المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محنة الروهينجا واضطهادهم في ميانمار


عبدالناصر محمود
07-23-2015, 06:13 AM
محنة الروهينجا واضطهادهم في ميانمار*
ـــــــــــــــــــــ

7 / 10 / 1436 هــ
23 / 7 / 2015 م
ـــــــــــ

http://www.albayan.co.uk/RSC/Uploads/img/thumb/822072015094229.png


بقلم: آسيف هارون راجا
---------------

دولة بورما هي دولة تعرف باسم ميانمار, تقع جنوب شرق آسيا وغالبية سكانها يعتنقون الديانة البوذية. وعندما ننظر إلى أوضاع المسلمين في ميانمار نرى كيف أنهم مضطهدون ولكن الأقلية المعروفة باسم الروهينجا يعتبرون الجماعة الإسلامية الأكثر معاناة واضطهاداً مقارنة بغيرها. لقد تورط البوذيون المتطرفين بولاية آراكان والذين يمثلون الغالبية العظمى من سكان الولاية بارتكاب العديد من الجرائم الوحشية ضد مسلمي الروهينجا الأقلية منذ عام 2003. لقد ارتكبوا أفظع المجازر بقتل المسلمين وبطرق وحشية بما في ذلك النساء والأطفال, وقد قاموا بتلك الأفعال الإجرامية والبربرية بدعم وتأييد من السلطات البورمية متمثلة بالقادة السياسيون والدينيون ومكاتب تنفيذ القانون هناك. لقد فشلت أمينة عام الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية أون سان سو تشي والحاصلة على جائزة نوبل للسلام في إدانة أعمال العنف الدائرة في ميانمار والتي يرجع سببها إلى كونها تنفذ بدعم من الشبكة السياسية الخاصة بها. لقد قامت الحكومة البورمية بإلغاء جنسية أكثر من 400000 مسلم. لقد أصبح الروهينجا وبشكل مفاجئ بلا جنسية وبلا هوية وقد تقطعت بهم السبل ونبذهم كل العالم, وذلك بالرغم من أنهم عاشوا في ميانمار لسبعة قرون. يعتبر مسلمي الروهينجا من أكثر مسلمي العالم اضطهاداً. لقد تخطى الاستعباد الوحشي الذي يتعرض له هؤلاء كل الحدود منذ عام 2012. أما العالم والأمم المتحدة فكلاهما يراقب ما يحدث من مجازر وإبادة جماعية بحقهم دون أن يقوموا بأي خطوة متقدمة لوقف عمليات التطهير العرقي وإغاثة 140000 نازح من مسلمي الروهينجا.

التاريخ:
---

وعند الخوض في الخلفية التاريخية للروهينجا يمكننا أن نجد بأن التجار العرب المسلمون كانوا قد قدموا إلى مملكة آراكان (والتي تعرف اليوم باسم ولاية راخين) وذلك في زمن الخليفة العباسي هارون الرشيد في القرن الثامن الميلادي, وبعدها بدأ الدين الإسلامي بالانتشار هناك. لقد اعتاد التجار العرب والأتراك والفارسيون والمغول زيارة هذه البقعة من الأرض. وبشكل مشابه لما حدث في مملكة آراكان فقد توسع الدين الإسلامي وانتشر في كل من إندونيسيا وماليزيا بعد قدوم التجار المسلمين إليهما. وبعد ذلك قدم إلى المنطقة أناس ينتمون إلى أعراق مختلفة من بينهم البنغاليين والأتراك والباتان وغيرهم. أما الروهينجا الذين نسمع عنهم اليوم فقط انحدروا من سلالات مختلفة تمركزت في منطقة جغرافية سميت بولاية راخين. بعد ذلك دخل العديد من الناس في شمال مقاطعة آراكان الدين الإسلامي. وفي عام 1430 بعد الميلاد أنشأ الملك التركي السلطان سليمان شاه سلطنته وصك عملته التي كتب عليها كلمة طيبة بالإضافة إلى أسماء أربعة من الخلفاء الأتراك. لقد حكم المسلمين هذه المنطقة حتى عام 1784 ثم سيطر عليها البورميين. ظل البريطانيون يتوسعون بحكمهم بعد الاستيلاء على بنغال في عام 1757, لقد استولوا على آراكان في عام 1825 واستولوا على بورما في عام 1828 وأخضعوا المنطقتين إلى حكم نائب ملك الهند. وفي ذلك الوقت تدفق مئات الآلاف من البنغاليين إلى آراكان بحثاً عن فرص عمل. وبحلول عام 1941 أصبح ثلث السكان من البنغاليين. هجرة البنغاليين هذه أدت إلى شعور السكان المحليين للمنطقة بالاستياء, وخلال الحرب العالمية الثانية استولى اليابانيون على معظم المناطق البورمية مما أدى جعل المنطقة بأسرها منطقة حرب.

تمتلك ولاية راخين والمعروفة بولاية (آراكان) موقع جغرافي استراتيجي غريب في خليج البنغال, في حين أنها تعتبر من أفقر المقاطعات الميانمارية, كما ينقسم سكان راخين والبالغ عددهم ثلاثة ملايين شخص إلى الروهينجا والبالغ عددهم مليون وثلاثمائة شخص تقريبا حيث يعيشون هناك منذ قرون طويلة بالإضافة إلى البوذيون والذين يمثلون غالبية السكان هناك. وفي عام 1942 ارتكب البوذيون جريمة إبادة جماعية بحق المسلمين هناك حيث قتل ما يقارب 150000 شخص مسلم. وخلال الحكم العسكري في بورما والذي امتد منذ عام 1962 إلى عام 1988 تم التعامل مع مسلمي الروهينجا على أنهم غرباء ومن ثم تم سحب الجنسية البورمية تدريجياً منهم. وخلال تلك الحقبة ازدادت الصدامات العرقية بين كل من البوذيون الراخين وبين مسلمي الروهينجا ونتيجة لعمليات القمع تلك فر أكثر من 200000 من مسلمي الروهينجا إلى بنجلاديش, حيث تم تقديم الحماية الرسمية إلى 32600 شخص وتم اعتبارهم لاجئين. وفي عام 1982 عندما تغير اسم بورما إلى ميانمار قام الحكام بتمرير قانون جديد مثير للجدل يتعلق بالجنسية, حيث اعتبر القانون مسلمي الروهينجا على أنهم بنغاليين وبالتالي أنكروا عليهم جنسيتهم الميانمارية. لقد زعموا بأن أكثر من مليون شخص من بين الروهينجا هم من أصول بنغالية وبالتالي فهم يعتبرون مهاجرين غير شرعيين جاءوا من بنجلاديش. لقد فقد بذلك مسلمي الروهينجا جنسيتهم الميانمارية وذلك لأنه لم يكن بمقدورهم أن يثبتوا أنهم كانوا موجودين وعاشوا على هذه الأرض قبل عام 1823. أما الحقيقة الواقعية هي أن مسلمي الروهينجا ليسوا بنغاليين, وإنما يملكون تاريخاً حافلا في ميانمار, كما أنهم يعتبرون خليط من الثقافات التركية والعربية والمغولية وحتى الباثانية وجميعهم يتحدثون اللغة الروهنجية وهي لغة تختلف عن الغة البورمية. إن ما قامت به السلطات الميانمارية من حرمان مسلمي الروهينجا من جنسيتهم يعتبر السبب الرئيسي لجميع القضايا والمشاكل التي يواجهونها هذه الأيام. لقد كانوا يحصلون في السابق وقبل حرمانهم من جنسيتهم على بعض المساعدات الاجتماعية وهم يعيشون في مخيمات في بنجلاديش وتحديداً في مدينة كوكس بازار, ولكن بعد أن وصلت شيخة حسينة واجد إلى الحكم حُرم الروهينجا من هذه المساعدات بسبب رفض النظام في بنجلاديش قبولهم.

تعتبر الروهينجا دولة مستقلة وشعبها لديهم كياناً مستقلا أيضاً. تبلغ مساحة دولتهم ما يقارب 4000 كيلو متر مربع, حيث يوجد طريق جبلي كبير يفصلهم عن ميانمار, كما يوجد لديهم 24 مستوطنة مترابطة حيث يوجد النفط والغاز وبوفرة ويتم تصديره إلى مقاطعة هونان شمال الصين. ويمكننا القول بأن أحد الأسباب التي تجعل الصين تقف صامتة حيال ما يجري هو خوفها على مصالحها الإستراتيجية. إن باستطاعة الروهينجا أن يحافظوا على هويتهم على اعتبار أنه يتم تدريس اللغة العربية والفارسية في مدارسهم, كما أن لديهم لغتهم الخاصة ولديهم ثقافتهم بالإضافة إلى جغرافيتهم الجميلة وما تحتويه من موارد. ويقول مسلمي الروهينجا بأنه ومنذ أن قررت ميانمار أن لا تعطيهم الجنسية فليس من حق الحكومة الميانمارية أن تفرض سيطرتها عليهم. ويقولون بأن الجرم الوحيد الذي ارتكبوه هو أنهم مسلمين, كما ويقولون بأن 150000 شخص في تيمور الشرقية تم منحهم الاستقلال لأنهم مسيحيون.

وتقول الحكومة الميانمارية بأنها قد منحت الجنسية للعديد من المهاجرين البنغاليين الغير شرعيين, و ظلوا يدخلون الأراضي الميانمارية كل عام لذا أصبح من الصعب عليها بأن تسيطر على هذا الأمر. تعتبر هذه الحجة لا أساس لها من الصحة لأنه كان من الواجب عليها أن تجد وسيلة ملائمة أكثر لوقف هذه الهجرة. وتقول الحكومة بأن مليون وثلاثمائة شخص من مسلمي الروهينجا لا يعتبرون مواطنين في الدولة الميانمارية وبالتالي لا يملكون الحق بالتصويت في الانتخابات ولا يملكون الحقوق الأساسية لأي مواطن كونهم بنغاليين الأصل. كما تضع الحكومة الميانمارية قيوداً على عدد أفراد العائلة الواحدة بالإضافة إلى القيود المفروضة على الحصول على الوظائف في الدولة. إن الإرهاب الذي تمارسه الدولة بسبب هذه الحجة الواهية يعتبر أمر غير مبرر. ونرى كيف أنه ومنذ عام 2012 أصبح 140000 شخص من الروهينجا لاجئين يعيشون في مخيمات لا تصلح للسكن الآدمي. ويتساءل مسلمي الروهينجا عن الجهة التي أعطت المجلس العسكري والسياسي الميانماري الحق لدعم ممارسات الاضطهاد وتعزيزها حتى ولو كانوا مهاجرين غير شرعيين.

إن هذه الممارسات التي تعكس الانتهاك الفاضح لحقوق الإنسان في ميانمار لم تلق آذان صاغية وإنكار وإدانة فعالة من الغرب ومرشحي الانتخابات الأمريكية أمثال السناتور راند باول والذي لم يكلف نفسه حتى ليعبر عن انزعاجه وقلقه في حملته الانتخابية الرئاسية لعام 2016 أو أن يدين المذبحة الجماعية الوحشية ضد مسلمي الروهينجا خلال حملته. كما نتابع كيف أن دور الأمم المتحدة حيال ما يجري في ميانمار لم يكن بالدور الفعال بل كان دوراً هزيلاً. لقد انتقد المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش للقسم الآسيوي براد آدم دور الأمم المتحدة تجاه ما يجري من هجمات متكررة على مسلمي الروهينجا في ميانمار. كما أصدرت منسقة الأمم المتحدة في ميانمار ريناتا ديسالين عبثاً بيانا بعد أن رأت ما عاناه مسلمي الروهينجا أثناء ركوبهم القوارب وبأعداد مكتظة في البحر وفي أجواء سيئة ولعدة شهور, حيث طفت أجسادهم الميتة على الماء بعد أن رفضت الدول الإسلامية دخولهم أراضيها. وتقول ديسالين :" إن الأمم المتحدة تدرك وتقدر التحسينات الأخيرة التي طرأت على أوضاعهم في راخين بما في ذلك الجهود المبذولة لتحسين أوضاع المشردين داخل البلاد. لقد بدأت الحكومة بتمكين المشردين داخل أراضيها بالعودة لأماكنهم الأصلية وتقوم حالياً بمساعدتهم لتحسين ظروف معيشتهم بالإضافة إلى المساعدة في تحسين ظروف الصحة والتعليم". إن هذا التصريح يعكس التزوير الواضح للحقائق على الأرض, فالسبب الوحيد لحالة عدم المبالاة من قبل الغرب حيال ما يجري يتمثل في الخوف من الإسلام.
إن الأحداث المتتابعة وما يجري من انتهاكات لحقوق الإنسان لم تترك أي مبرر للمجتمع الدولي لكي يقف منحازاً بصورة لا أخلاقية ويظل صامتاً تجاه ما يحدث هناك. إن ما قامت به الدول الإسلامية في جنوب شرق آسيا والمندرجة ضمن اتحاد دول جنوب شرق آسيا " آسيان" من إبعاد لقوارب اللاجئين الذين كانوا يتضورون جوعا عن شواطئها لهو الأمر الذي يعكس مدى اشتراكها في الجرم مع الدولة الميانمارية. لقد تم اكتشاف المئات من المقابر الجماعية في تايلاند وماليزيا. فمن المحتمل أن يكون هؤلاء اللاجئون قد ماتوا جوعاً. وفي الوقت الذي تطمح فيه الهند في أن تصبح رجل الشرطة أو المسؤول الذي يفرض أوامره على جنوب آسيا, فإن الصين تستعد لتصبح القوة العظمى, ولكن لم يبدي أي منهما أي نوع من الاهتمام بهذه الكارثة الإنسانية. إن الدور الذي يعتبر الأكثر إثارة للصدمة والأكثر رعباً يتمثل في دور العالم الإسلامي حيال هذه الكارثة. حيث أنه وبالرغم من أن باستطاعة هذا العالم أن يمارس ضغوطه على الدول الغربية لوضع عقوبات على ميانمار من أجل إجبارها لوقف ما تقوم به من انتهاكات لحقوق الإنسان ضد مسلمي الروهينجا, إلا أن هذا لم يحدث ولم نرى أي خطوة جدية تم اتخاذها بشأن هذا الأمر.
وبالرغم من أن منظمة المؤتمر الإسلامي قد عينت مبعوث خاص ولجنة تقصي حقائق للإطلاع على ما يجري ضد الروهينجا كما وأعلنت عن مساعدات إنسانية بقيمة 200000 دولار, ولكن المنظمة لم تلعب حتى الآن دوراً حاسماً في هذا الأمر, لذا فمن الواجب عليها أن تضع إستراتيجية لتقديم إغاثة إنسانية للاجئين وأولئك الذين تقطعت بهم السبل في البحر, كما ويتوجب عليها أن تمارس الضغط على من يقوم بتلك المجازر وذلك من أجل أن يتم منح الجنسية لمسلمي الروهينجا والذين لهم تاريخ في تلك البلاد ويعيشون فيها منذ أربعة عشر قرناً من الزمان. أو ربما يمكننا القول أنه بإمكان الدولة الميانمارية أن تمنحهم كيان ودولة مستقلة. لقد آن الأوان لكي تقوم الأمم المتحدة بخطوة جريئة إلى الأمام من شأنها أن تفضي إلى حل لهذه المأساة الإنسانية وبسرعة, وفي حال لم يتم اتخاذ أي خطوة طارئة وعاجلة حيال هذه المسألة, فسيكون لها انعكاسات خطيرة سأتطرق إليها بشكل منفصل لاحقاً.


The Plight and Persecution of the Rohingyas in Myanmar
---------------------------------------------

(By Asif Haroon Raja)
----------

June 17, 2015
------------

Muslims in whole of Buddhist governed Southeast Asian Myanmar face persecution but the Rohingya minority community is suffering the most. The radical Buddhists of Arakan State that are in majority have been involved in enormous atrocities against the minority Rohingya Muslims ever since 2003. They have been brutally murdering Muslims, including women and children and are doing all this barbarity with the backing and support of the Myanmar regime, political and religious leadership and the law enforcement agencies.

Leader of National League for Democratic movement Aung San Suu Kyi, who is Nobel peace prize winner, has so far failed to condemn the violence mainly because it is being carried out by the backbone of her own political network.

The Myanmar government has annulled the citizenship of more than four lakh Muslims. Having lived there for 7 centuries, Rohingyas have suddenly become stateless with no identity and are marooned and forsaken by the world. Rohingyas are among the most persecuted minorities in the world. The cruel subjugation of Rohingya Muslims in Myanmar has crossed all the boundaries since 2012. The world and the UN are quietly watching the genocide and none is coming forward to stop the ethnic cleansing and provide succor to the 140,000 displaced Rohingyas.

History

Delving into the background history of Rohingyas, one finds that Muslim Arab traders had started arriving in Kingdom of Arakan (now called Rakhine) from the time of Caliph Haroon Rasheed in 8th century, thus initiating the spread of Islam. Arab, Turks, Persian and later Mughal traders used to visit this piece of land. Similarly Islam expanded in Indonesia and Malaysia because of the Muslim traders. Later, people belonging to various ethnicities came to the region which included Bengalis, Turks, Pathans and others. ‘Rohingya’ were developed from different stocks of people concentrated in one geographical ******** called State of Rakhine. Afterwards, many people in the north of Arakan province accepted Islam. In 1430 A.D. a Turk King Sultan Suleman Shah established his Sultanate and introduced his currency. Kalma Tayiba and ****s of the four Caliphs were written on the coins.

This region was ruled by the Muslim rulers till 1784, after which these lands were captured by the Burmese. The British after capturing Bengal in 1757 kept expanding their rule. They captured Arakan in 1825 and Burma in 1828, and placed the two regions under the Viceroy of Delhi. Hundreds of thousands of Bengalis flooded into Arakan in search of work. By 1941, one-third of population was from Bengal. This migration was resented by the locals. During the 2nd World War, the Japanese captured most of the areas of Burma and entire region became a war zone.

State of Rakhine (Arakan) has a very odd geo strategic ******** in Bay of Bengal. It is one of the poorest provinces of Myanmar. Among the 3 million Rakhines, there are about 1.3 million Rohingyas in Rakhine State who have been living there for centuries, and others are Buddhists who are in majority. In 1942, the Buddhists carried out massive genocide of Muslims and almost 150000 Muslims were massacred. During the military rule (1962-88) in Burma, Rohingyas were treated as foreigners and gradually their nationality was taken away. During that era, ethnic clashes between Rakhine Buddhists and Rohingya Muslims intensified and as a result of suppression more than 200,000 Rohingya fled to Bangladesh. Only 32600 were given formal protection as refugees.

In 1982 when Burma **** was changed to Myanmar, they passed a new controversial law for citizenship and declared the people of Rohingya as Bengalis and they were denied citizenship. They claim that among the Rohingyas, over one million are Bengalis and are illegal immigrants from Bangladesh. Rohingyas lost the Myanmar’s citizenship since they were unable to prove their presence and settlement in the country before 1823. Fact of the matter is that all Rohingyas are not Bengalis. They have a rich history and they are a mixture of Turks, Arabs, Mughals and even Pathans and all speak Rohingya, which is different from Burmese ********. Denial of their citizenship by Myanmar is the root cause of all the issues faced by them today. Previously they used to have some relief as they had camps in Bangladesh in the Cox’s Bazar region, but after Hasina Wajid came to power, this relief was also snatched from them. Her regime has refused to accept them.

Rohingya is a separate State and its people have separate entity. They have almost 4000 sq km area. A huge mountainous system separates them from Myanmar. They have 24 identified blocs where oil and gas are in abundance and exported to province of Hunan of China in the north. One of the reasons behind China’s silence is their strategic interests. Rohingyas can sustain their identity, as Arabic and Persian are taught in their schools. They have their own ********, culture, beautiful geography and resources. They say that since Myanmar regime is not giving them the citizenship, then it has no right to rule them. They complain that the only crime committed by the Rohingya is that they are Muslims. They argue that 150000 people in East Timor were given independence just because they were Christians.

The Myanmar Government says that we have given citizenships to many illegal Bengali immigrants, but they keep on entering into Myanmar every year which is getting arduous for us to control. This argument is ****less because they should frame a proper channel to halt this immigration. The Government argues that 1.3 million Rohingya are not citizens, have no voting or basic rights and are Bengalis. There are restrictions on family size and access to jobs. State terrorism on such flimsy pre**** is unjustified. Since 2012 about 140,000 Rohingyans have become refugees and are living in dilapidated camps. Rohingyas say that who has given the right to Myanmar junta to support and promote their persecution even if they are illegal immigrants.

This phenomenal human rights violation in Myanmar got no effectual denunciation from the West. U.S. Candidates like Senator Rand Paul are not even bothering to discuss and condemn the massive massacre of the Rohingyan Muslims in their 2016 Presidential campaigns. The UN role is also deplorable. Brad Adam, executive director of the Human Rights Watch’s Asia Division criticized the role of United Nations with respect to the ongoing onslaught in Myanmar. UN’s top official in Myanmar, Renata Dessallien senselessly issued a statement after seeing the plight of Rohingyas cramped in boats in high seas for months and many ‘floating coffins’ after they were refused entry by Muslim States. He stated, “The UN recognizes and appreciates the recent improvements in the conditions in Rakhine, including efforts to improve the situation of the internally displaced persons (IDPs). The Government has started to enable IDPs to return to their places of origin and is assisting with livelihood enhancement, health and education.” This statement was travesty of truth. One reason of West’s apathy is Islamophobia.

The underlying acts and human rights violations have left no justification for the international community to still remain immorally biased and mum. Muslim countries of ASEAN who turned away the boats of the starving refugees are equally guilty. Hundreds of mass graves have been discovered in Thailand and Malaysia. They probably died of hunger. While India is aspiring to become the policeman of South Asia, China is getting ready to become super power, but both have showed complete disinterest in this human tragedy.

The most shocking and appalling role is that of the Muslim World. Despite having the ability to exert pressure on to the Western countries to put sanctions over Myanmar to force it to stop human rights violations against the Rohingya Muslims, up till now no move has been made.

Although OIC has appointed special envoy and a fact finding mission for Rohingyas and have also announced $200,000 for humanitarian aid, but it has not played any decisive role. It should devise a strategy to provide humanitarian relief to the refugees and those stranded in high seas and also exert pressure on the oppressors to grant citizenship to the Rohingya Muslims who have been living there since 14th century, or else grant them the status of a separate State. The UN should step forward to resolve this human tragedy speedily. If urgent steps are not taken, it will have dangerous implications about which I will write separately.


http://www.globalresearch.ca/wp-content/uploads/2013/11/Myanmar.gif

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*{البيان للبحوث والدراسات}
ـــــــــــــ