المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كارثة انتشار البكتريا الآكلة للحم في لعبة بطاقات المتنورين والتي نتشرت منذ عدة سنين


Eng.Jordan
07-24-2015, 02:08 PM
تظهر كارثة انتشار البكتريا الآكلة للحم في لعبة بطاقات المتنورين والتي نتشرت منذ عدة سنين متنبئة بعدة كوارث والتي تحقق حتى الآن منها الكثير ,, وتظهر أحدى البطاقات صورة توضح هذا الحدث تحت عنوان البكتريا الآكلة للحوم


https://i2.wp.com/4.bp.blogspot.com/_basraNod1Ms/TGb9uPhr5SI/AAAAAAAABoA/Tz2dy7rTc2k/s400/Superbug+NDM-1.png (http://www.microsofttranslator.com/bv.aspx?from=&to=ar&a=http%3A%2F%2F4.bp.blogspot.com%2F_basraNod1Ms%2F TGb9uPhr5SI%2FAAAAAAAABoA%2FTz2dy7rTc2k%2Fs1600%2F Superbug%2BNDM-1.png)
https://i0.wp.com/2.bp.blogspot.com/-Y13nm119JAQ/T8O27QbNjHI/AAAAAAAACyc/6fMp8ZPKxts/s1600/flesh-eating-bacteria.png (http://www.microsofttranslator.com/bv.aspx?from=&to=ar&a=http%3A%2F%2F2.bp.blogspot.com%2F-Y13nm119JAQ%2FT8O27QbNjHI%2FAAAAAAAACyc%2F6fMp8ZPK xts%2Fs1600%2Fflesh-eating-bacteria.png)
مخطط بياني من جوجل يبين انتشار البكتريا الآكلة للحوم منذ عام 2004-2012

تحذيرات بريطانية من بكتيريا آكلة اللحوم.. تنتشر عبر العطاس والسعال
سلالة متفوقة مقاومة للمضادات الحيوية تعدي الأصحاء انتقلت من أميركا
https://i1.wp.com/www.aawsat.com/2012/02/03/images/daily1.661792.jpg
البكتيريا «المتوحشة» أقوى أنواعها متفوقة ومقاومة للمضادات الحيوية وتنتشر عادة في المستشفيات فقط
لندن: «الشرق الأوسط»
حذر خبراء بريطانيون أفراد الجمهور من بكتيريا متفوقة من نوع «السوبر» تأكل لحم جسم الإنسان، تنتشر عبر العطاس بين المسافرين في حافلات الركاب والقطارات المزدحمة متسببة في إصابة الجهاز التنفسي وتدمير أنسجته. وأشاروا إلى أن إحدى سلالاتها التي انتشرت بين مجامع من السكان في الولايات المتحدة أخذت تظهر في بريطانيا. وقال الخبراء إن هذا النوع من البكتيريا «المتوحشة» هو الأقوى من بين أنواع البكتيريا المتفوقة المقاومة للمضادات الحيوية التي تنتشر عادة في المستشفيات فقط التي غالبا ما تهدد حياة المرضى ضعيفي المناعة. وأضافوا أن بمقدورها نشر العدوى بين الأصحاء.
ولا تنتقل البكتيريا آكلة اللحوم هذه عبر تلامس أجسام الأصحاء مع أجسام المصابين أو عند العناق فحسب، بل وتنتقل أيضا عند العطاس والسعال! وقد تؤدي الإصابة بإحدى سلالاتها الأميركية المعروفة بالرمز «يو إس إيه 300» إلى حدوث تسمم في الدم أو شكل من أشكال عدوى ذات الرئة تقود إلى أكلها لأنسجة الرئتين.
وتقاوم هذه البكتيريا عادة عددا من أنواع المضادات الحيوية. ويتمثل أحد أعراضها في ظهور البثور على الجلد. وقال كريس ويليامز البروفسور في علوم الجينات الجزيئية بجامعة برمنغهام إن هذه البكتيريا تعمل على تفكيك الأنسجة وتدميرها. وإن حدث ودخلت إلى القلب فإنها ستتغلغل إلى مجرى الدم لتسيطر على أجزاء أخرى من الجسم، الأمر الذي قد يقود إلى الوفاة.
وحذر ويليامز من انتشار هذه البكتيريا عبر العطاس في وسائل النقل العمومية المزدحمة بالركاب، إذ يكفي أن تنتشر محتويات العطاس على أجسام الناس الآخرين أو على سطوح الأبواب والمقاعد ليلتقطها الآخرون ويصابوا بعدواها.
وقال الخبراء البريطانيون إن البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية يمكن أن توجد أيضا على الشعر ولذا يمكنها الانتقال عند حك الرأس باليد ثم مصافحة شخص آخر. إلا أن وكالة حماية الصحة البريطانية أشارت إلى علمها بوجود سلالات من هذه البكتيريا منذ سنوات إلا أنها لم تظهر بشكل عدوى تهدد صحة المواطنين.
وقالت الدكتورة روث ماسي الباحثة في قسم البيولوجي والكيمياء البيولوجية بجامعة باث التي أشرفت على دراسة سلالة البكتيريا المتفوقة ونشرت في «مجلة الأمراض المعدية»، أن «سلالة «يو إس إيه 300» خلقت مشاكل كثيرة في الولايات المتحدة ورصدت في بريطانيا حديثا» وأضافت أن هذه السلالة المنتشرة بين المجموعات السكانية يبدو أنها تصيب الأشخاص الأصحاء، وأنه «سجلت في بريطانيا 200 إصابة بهذه السلالة من أصل 1000 إصابة بالبكتيريا المتفوقة المقاومة للمضادات الحيوية في المجموع».
وقالت ماسي إنها عكفت مع زملائها على تحليل الطرق التي تتمكن هذه البكتيريا المتفوقة المنتشرة عبر المجموعات السكانية بواسطتها من التكيف والتطور بهدف الانتشار خارج نطاق المستشفيات، خصوصا أن البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية تظل محصورة في نطاق المستشفيات.
وأضافت أنه ظهر أن تركيب جدار الخلية لهذه البكتيريا يحتوي على سموم أقوى من غيرها من البكتيريا المقاومة. وهي تعتمد على نظام من الاستشعار يتيح لها إفراز سمومها عندما تفلح في الوصول إلى موقع على جسم الإنسان. وتجدر الإشارة إلى أن العديد من المضادات الحيوية يستهدف جدران خلايا البكتيريا ولذا فإن البكتيريا تغير دوما من تركيب جدران خلاياها.