المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كن صالحاً مصلحاً


صابرة
07-25-2015, 05:46 AM
🔶قال تعالى {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود: 117]■■
💦فليس الذي يُنجيك أن تُصلِح من نفسك فقط، بل عليك أن تُصلِح من الدائرة المُحيطة بك.. 👈في بيتك، في محل عملك، في كل مكان تختلط فيه بالآخرين..🔸
🌳 كن صالحًا مُصلحًا، فهذا الذي يُمثِل لك التغيير الحقيقي..
👈تُصلِح من أهلك وأسرتك .. وتُعيد الروابط التي قُطِعَت بين الأب وابنه .. بين الزوج وزوجته .. بين الأخ وأخيه 👉••
🔶لأن النبي أخبرنا أن الفتن كثيرة ومن أعظمها فتنة الرجل في أهله .. قال "فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" [متفق عليه]..
💦 فتجد الرجل يُفتن أثناء سعيه المتواصل للرزق والنفقة على أهله، وتحقيق مطالب أبناءه وانتقاء أفضل المدارس والمصائف ليذهبون لها .. والمرأة تُفتن أثناء سعيها لتحقيق مطالب أسرتها كذلك...🔸
🌳وقد جاءت سورة التحريم بأصول الإصلاح التي بها نُصلِح من حال بيتنا المسلم، وإن كانت الآيات تخاطب النبي إلا إنها موجهه لأمته من بعده..❁.
----------------------
🌱أصول إصلاح البيت المسلم🌱
🔶الأصل الأول في الإصلاح.......⤵
...الإخلاص ...
قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التحريم: 1]●●
💦إذا أردت أن تكون صالحًا مُصلحًا ولا تتأثر بفتنة الأهل، فعليك ألا تبتغي مرضاة أي أحد سوى الله عزَّ وجلَّ▫
🔶قال رسول الله "من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس" [رواه الترمذي وصححه الألباني] .. فيكون الناس نقمة عليك..🔸
🌺🌻🌺"
🌱الأصـــل الثانــــي: 🌱
👈التغافل وعدم الوقوف عند الأخطاء ..
🔶فلما عرَّف النبي أزواجه بعلمه بإفشائهن لسره، عاتبهن عن بعض ما أطلعه الله سبحانه وتعالى عليه وأعرض عن بعض .. كما قال تعالى {.. عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ..}
[التحريم: 3]●●
🌳قال الإمام أحمد: "نظرت في الأمور، فإذا تسعة أعشار الأمر: التغافل" .. وقال سفيان: "ما زال التغافل من فعل الكرام"....▫
💦 فإذا توقف كل واحدٍ منا على خطأ الآخر صغيرًا كان أم كبيرًا، لن تستديم الحيــاة أبدًا .. وهذه قاعدة في العلاقات الإنسانية بشكلٍ عـــام، وفي العلاقات الزوجية بشكلٍ خــــاص ..▫
⬅لا تدقق على الهفوة، أو الخطأ صَغُرَ أو كَبُرَ .. وإنما تغافل عن أمور وَدَقق في الأمور التي تستحق،،
🌺🌻🌺"
🌱الأصــل الثالـــــث🌱
👈طلب المرأة الصالحة لرضا زوجها..
🔶قال تعالى {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} [التحريم: 4]○○
🔶فأرشد الله تعالى الزوجة أن تكون في رضا زوجها، ولا تميل بقلبها عن ذلك .. فقد قال أهل التفسير في معني هذه الآية "حثهما على التوبة على ما كان منهما من الميل إلى خلاف محبة رسول الله صلي الله عليه وسلم.
(فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما) أي: زاغت ومالت عن الحق، وهو أنهما أحبتا ما كره النبي صل الله عليه وسلم"...▫
💦فمن أعظم واجبـات المرأة المسلمة: 👈طـاعة زوجها ..
🌳عن أبي هريرة قال: قال رسول الله "لو كنت آمر أحدًا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" [رواه الترمذي وصححه والألباني]●●
🔶فعلموا بناتكم وأخواتكم وزوجاتكم تلك الواجبات، حتى تنصلح أحوال بيوت المسلمين الخَرِبة ..🔸
👈ويـا كل زوجة مسلمة، عليكِ أن لا يزيغ قلبك عن رضا زوجك عنكِ،،
👈ثم أتت الآية التالية موضحة لصفات الزوجة الصالحة في كل زمان ..
✺✺ قال تعالى {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التحريم: 5]●●
🌳مُسْلِمَاتٍ .. تحقق شرائع الإسلام الظاهرة، من صلاة وصيام وحج وصدقة وزكاة وغيرها من الأعمال الظاهرة.
🌳مُؤْمِنَاتٍ .. تجمع بين العمل الظاهر والعمل الباطن، فهي امرأة خاضعة لله ومنكسرة لله ومحبة لله .. ومحققة لأعمال القلوب من التوكل والصدق والإخلاص وغيرها ..🔸
🍂قَانِتَاتٍ .. 👈أي: خاضعــات لله، لا يخضعن لبشر .. متذللات لله وحده..
🍂تَائِبَاتٍ .. 👈فهي تُجدد توبتها دومًا؛ لأن التوبة ليست على العصاة فحسب .. يقول الله تعالى {..وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]●●
🌱فوظيفة التوبة واجبة علينا جميعًا🌱
🔶عَابِدَاتٍ .. 👈فهي تدلل على صدق توبتها بالعبودية لله تبارك وتعالى.....
🔶سَائِحَاتٍ .. 👈أي: صائمـات .. وقال عكرمة: السائح هو طالب العلم.
.........فَإِذَا تَحَلَّتْ الْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ بِتِلْكَ الْصِّفَاتِ وَالْأَعْمَالِ الْصَّالِحَةِ، سَيَنَصْلّحُ حَالُهَا وَحَالُ بَيْتِهَا وَيَصِيْرُ بَيْتًا تَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ،،🔸

:1: