المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توقعات بقرارات ملكية كبرى تتضمن تغييرات واسعة


Eng.Jordan
07-25-2015, 01:25 PM
http://www.jfranews.com.jo/assets/images/117162_32_1437780624.jpg




جفرا نيوز- خاص - محرر الشؤون السياسية

أكدت مصادر سياسية أردنية رفيعة المستوى لموقع "جفرا نيوز" أنه لن يكون هنالك تغييرات سياسية عاجلة، وأن تنفيذ التغييرات المتوقعة يعززها وقائع ومعلومات وإشارات، لكن صاحب القرار السياسي الأعلى من الممكن أن يأخذ وقتا أطول في انضاج هذه التغييرات، وسط معلومات تؤكد أن جلالة الملك عبدالله الثاني قد استهلك حيزا واسعا من إجازته السنوية، في عقد لقاءات واتصالات ومشاورات ظللها ستار سميك من السرية المطلقة مع شخصيات سياسية وأمنية واقتصادية لتدوين أكبر حجم ممكن من النقد والملاحظات لمجمل الوضع السياسي الراهن في المملكة.

وفي المعلومات المتاحة ثمة تأكيدات على أن قرارات بتغييرات كبرى من الممكن أن يوقعها الملك، في الفترة الفاصلة بين موعد بدء الدورة البرلمانية الاستثنائية الثانية، وبين موعد انطلاق الدورة البرلمانية العادية الثالثة المقررة في الأول من أكتوبر المقبل، علما أنه يحق للملك أن يرجئ الدورة البرلمانية العادية مدة لا تزيد عن شهرين.

وبحسب مصادر مقربة من طبقات القرار السياسي الأردني الأعلى فإن الملك التقى نحو 13 شخصية سياسية وعسكرية واقتصادية داخل وخارج المملكة، منذ منتصف شهر يونيو الماضي، وأن 5 شخصيات فقط ممن التقاها الملك تشغل مناصب حالية، فيما الباقي من خارج حلقات صناعة القرار، وهو ما يعني وجود احتمالية قوية لأن يسند الملك مناصب عليا في الدولة الأردنية إلى وجوه جديدة، أو إلى شخصيات شغلت المنصب العام من قبل، لكنها لم تأخذ فرصتها كاملة، بسبب ظروف داخلية وخارجية.

وبحسب معلومات "جفرا نيوز" فإن الملك اتخذ قرارا بالتغيير الواسع والكبير، لكن لا يعرف حتى اللحظة، ما إذا كانت التغييرات ستحصل دفعة واحدة، أو أنها سوف تعلن بشكل متدرج على مدى الأسابيع القليلة المقبلة، إذ تطال المعلومات منصب رئاسة الديوان الملكي، الذي يشغله فايز الطراونة منذ مطلع عام 2013، فيما تشير الملعومات إلى أن التغييرات من المحتمل أن تطال وزارة الدكتور عبدالله النسور، دون أن يعرف إذا ما كان الأخير سيؤلف وزارة جديدة، أم سيرحل مع حكومته، التي يتردد أنها استنفذت تماما مرونتها السياسية، بل وفقدت القدرة على الإتصال والتواصل والتأثير مع الأقطاب البارزة داخل المؤسسة التشريعية، وسط تحليلات أخرى تشير إلى أنها فقدت أيضا "الكيمياء السياسية" مع القصر الملكي، وهي إشارة