المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «لوفيجارو»: الأسد يسحب الأسلحة من الوحدات «السنية» بجيشه خوفا من الانقلاب العسكري


Eng.Jordan
03-13-2012, 10:16 AM
«لوفيجارو»: الأسد يسحب الأسلحة من الوحدات «السنية» بجيشه خوفا من الانقلاب العسكري
كشفت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية عن أن الرئيس السوري بشار الأسد قام بسحب الأسلحة من الوحدات التي تنتمي إلى الطائفة السنية فى الجيش السوري ولا يثق إلا في العسكريين "العلويين"خشية من حدوث إنقلاب عسكري.
ونقلت الصحيفة - فى عددها الصادر اليوم الجمعة - عن مصدر سورى-فرنسي مقرب من الأجهزة الأمنية السورية (دون تسميته) قوله أن "النظام السوري لا يرسل عمليا أيا من عناصر الجيش الذين ينتمون إلى الطائفة السنية لشن العمليات ..لانه لم يعد لديه ثقة بهم".
وأضاف المصدر أن " الذين يواجهون الثوار الآن على وجه الحصر تقريبا هم من العلويين (الطائفة التى ينتمى لها آل الأسد) والميليشيات المدفوعة من قبل النظام " ..مضيفا أن نظام الأسد قام بنزع سلاح معظم الكتائب السنية ..فدباباتها ليست فعالة ومدرعاتها لا تحصل على المزيد من الوقود".
وأوضح المصدر - بحسب الصحيفة الفرنسية- أن الأسد يخشى وقوع انقلاب عسكري.
مضيفا أنه في حين أن العلويين من العسكريين ينشغلون بقمع الشارع فإن النظام يتخوف من أن تغتنم الوحدات السنية هذه الفرصة لترك ثكناتها قبل أن "يسيروا على القصر الرئاسي في دمشق" (الانقلاب العسكرى)..وبالتالى فرض نظام الأسد على الوحدات السنية أن تبقى حبيسة في قواعدها.
وأكد المصدر ذاته أن الهاجس الأخر للنظام السورى يتمثل في سلاح الجو الذي يتشكل في غالبيته من الضباط والعسكريين من "السنة" أكثر عنه في عدد القوات البحرية والبرية..وقال أن "معظم الطائرات المقاتلة من طراز جازيل السوفيتية أضحت اليوم تحت سيطرة وحدة المروحيات التابعة للقوات البرية.
وكشف المصدر السورى- الفرنسى عن أن المخابرات العسكرية شددت أيضا سيطرتها على أهل السنة في الجيش حيث يتم بصورة روتينية التنصت على المكالمات الهاتفية لهؤلاء، مشيرا إلى الدور الذى يقوم به الجنرال آصف شوكت، الرئيس السابق للاستخبارات، ونائب وزير الدفاع الحالى، وهو ضمن اللجنة العسكرية التي تدير سوريا حاليا مع ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري.
وقال المصدر - وفقا للصحيفة - أن آصف شوكت مسئول عن "القضايا الحساسة" وعلى رأسها تحييد العسكريين من السنة و إنشاء هيئة جديدة تتألف فقط من المقاتلين العلويين.