المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مواعــظ القــــلوب بين الترغيـب والترهــيب


صابرة
07-27-2015, 07:53 AM
✒الموعظــة الأولــــى⚘
✺ 🍥✺🍥✺
❀"آثـــــار الذنـــــوب والمعاصــــــــــي"❀
ـــــــــــ★ــــــــــ
الحــمــد لله رب العالمـــين والصلاة والســـــــلام على أشــــرف الأنبياء والمرسلـــين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعـــــين أما بعد :
▤♡فإنَّ الله سبحانه وتعــــالى غـني عنَّا وعن عبادتنــا ووجــــودنا أصــلاً ولكن خلقنا لعبادته جـــل وعـــلا ..
⚘قال تعالى: [وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ] [الذاريات: 56]
📎فالله سبحانه وتعالى يختبرنا ويمتحننا على هذه الأرض فوجود المعاصي كالزنا والخمر والدخان والأغاني وغيرها للاختبار والامتحان
🔸فعن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قلنا: يا رسول الله ومن يأبى؟
قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى»
(رواه البخاري)
▤♡فالإنسان في هذه الدنيا على طريقين...
⚘قال تعالى:[وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ] [البلد: 10].
⚘وقال تعالى: [إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا] [الإنسان: 3].
💦وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«حفَّت الجنة بالمكاره وحفَّت النار بالشهوات»
(رواه البخاري ومسلم)
👈ولذا فإن فعل الطاعات والنوافل حتى ترك الذنوب والمعاصي تحتاج إلى مجاهدة للنفس..
⚘قال تعالى: [أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى] [الحجرات: 3]
▤ فكل ما يمر على الإنسان هو ابتلاء واختبار وبعدها تكون لذة العبادة لله بفعل أوامره واجتناب نواهيه..
⚘فقال تعالى: [وَلَكِنَّ اللهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ] [الحجرات: 7].
💫✏قال الإمام ابن القيم رحمه الله.... وللصــــــبر أنــــــواع ثلاثة هي :
🌻-الصبر على طاعة الله تعالى.
🌻- الصبر عن معصية الله تعالى.
🌻- الصبر على أقدار الله تعالى.
🍥👈إذاً فعل الطاعات وترك الذنوب والمعاصي لابد له من الصبر على ذلك...
⚘فقد قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ] [البقرة: 153].
💦وقال رسول الله صل الله عليه وسلم :«الصبر ضياء»
(رواه مسلم)
⚘وقال تعالى: [وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ]..
[العنكبوت: 69].
🍂إذاً هذه الدنيا الفانية فيها من الذنوب والمعاصي والإنسان محاسب عليها....
⚘قال تعالى: [وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ] [الانفطار: 10-11]
⚘وقال تعالى: [مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ]
{ق:18}.
🍥👈فإن للذنوب والمعاصي آثـــاراً علـى الفرد والمجتمع فنذكر بعضاً منها:..
❀- تضعف تعظيمه للرب جل وعلا :
🔸قال سبحانه وتعالى: [ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ] {الحج:32}.💦
❀- تضييق الرزق والمعيشة على الفرد:
🍃 قال رسول الله صل الله عليه وسلم : «إن الرجل ليُحرم الرزق بالذنب يصيبه» ( رواه الإمام أحمد في مسنده) .
👈وقال وهيب بن الورد رحمه الله: (لا يجد طعم العبادة من عصى الله ولا من همّ بمعصيته).
👈وقال أبو سليمان الدارني رحمه الله: (أني أعصي الله فأعرف ذلك في خُلق دابتي وزوجتي).💦
❀- حرمان العلم الشرعي:
⚘قال تعالى: [وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ] [البقرة: 282]
👈كان الإمام الشافعي رحمه الله يحفظ جيداً فقل حفظه عن ما كان عليه فذهب إلى شيخه وكيع ابن الجراح رحمه الله يشتكيه...💦
👈فقال الشافعي :
▦شكوت إلى وكيع سوء حفظي ••●●
فأرشدني إلى ترك المعاصي◁
▦وقال اعلم بأن العلم نور ••●● ونور الله لا يؤتى لعاص◁
❀- تورث الوحشة في القلب وتضيّق الصدر:
⚘قال تعالى: [وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى] [طه: 124]،
👈وقال الإمام ابن القيم رحمه الله قوله (ضنكا)
📎إنها تدل على أن:(حرف (ض) الضيق وحرف (ن) النكد وحرف (ك) الكدر)....💦
❀- قســـوة القــــلب وجفاء العــــــين:
⚘قال تعالى: [كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ] {المطَّففين:14}...
🔸الــــــران هو الذنــــوب والمعاصــــــي...💦
⇦يـتـبــــــع ⇦⇦⇦
المصــ📙ـدر: الكـــلم الطيب

:1: