المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فـضل المعـوذات


صابرة
07-28-2015, 07:29 AM
ثبت في فضل المعوذات أحاديث، منها ما يأتي:
أولا:المعوذات شفاء ويستشفى بها
عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صل الله علیه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات، وينفث،فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه،وأمسح بيديه رجاء بركتها))([1]).
ثانیا: يتحصن بها المسلم عند النوم
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صل الله علیه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما ] قُلْ هُوَ الله أَحَد [، و] قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق [، و ] قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس [ ثم يمسح بها ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات))([2]).
ثالثا: مما يدل على فضلها أمر النبي صل الله علیه وسلم بقراءتها دبر كل صلاة.
عن عقبة بن عامر رضی الله عنه ، قال: ((أمرني رسول الله صلی الله علیه وسلم أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة))([3]).
رابعا: من قرأها في الصباح والمساء كفته من كل شيء.
عن عبد الله بن خبيب رضی الله عنه قال: خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله صل الله علیه وسلم يُصلِّي لنا، قال: فأدركته فقال: ((قل))، فلم أقل شيئاً، ثم قال: ((قل))، فلم أقل شيئاً، قال: ((قل ))، فقلت: ما أقول؟ قال: ] قُلْ هُوَ الله أَحَد [ والمعوِّذتين حين تمسي، وحين تصبح - ثلاث مرات - تكفيك من كل شيء))([4]).
وهذه الأحاديث الثلاثة وترجمة البخاري رحمه الله بقوله:((باب فضل المعوذات)) تدل على أنه يطلق اسم المعوذات على سورة الإخلاص والمعوذتين،كما أشار الحافظ ابن حجر رحمه الله إلى ذلك في فتح الباري([5]).
خامسا: المعوذتان لم يُرَ مثلهن.
عن عقبة بن عامر رضی الله عنه ، قال: قال رسول الله صل الله علیه وسلم: ((ألم تر آيات أُنزلت الليلة لم يُرَ مثلهن قط: [قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق ] ، و [ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس ]، ([6]).
سادسا: ما تعوَّذ مُتعَوِّذٌ بمثلهما.
عن عقبة بن عامر رضی الله عنه ، قال: بينا أنا أسير مع رسول الله صل الله علیه وسلم بين الجحفة وأبواء إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله صل الله علیه وسلم يتعوّذ: [قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق ] ، و: [ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس ]، ويقول: ((يا عقبة تعوذ بهما فما تعوّذ متعوذ بمثلهما ))، وقال: وسمعته يؤمُّنا بهما في الصلاة([7]).

IslamQT.Com
الإسلام – القرآن والتفسير
===============
([1] ) متفق عليه: البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات، برقم 5016، ومسلم، كتاب السلام، باب رقية المريض بالمعوذات والنفث، برقم 2192.
([2] ) البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات، برقم 5017.
([3] ) أبو داود، كتاب الصلاة، باب: في الاستغفار، برقم 1523 واللفظ له، والنسائي، كتاب السهو، باب الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة، برقم 1336، والترمذي، كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في المعوذتين، برقم 2903، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود،
1/417، وفي غيره.
([4] ) أبو داود، كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، برقم 5082، والترمذي، كتاب الدعوات، باب، برقم 3575، واللفظ له، والنسائي في الاستعاذة، باب، برقم 5443، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 3/249، وفي صحيح سنن الترمذي، 3/468.
([5] ) فتح الباري، لابن حجر، 9/62.
([6] ) مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل قراءة المعوذتين، برقم 814.
([7] ) أبو داود، كتاب الصلاة، باب في المعوذتين، برقم 1462، 1463، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 1/403.

:e412a: