المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وصيتي لكِ ..


صابرة
07-29-2015, 11:54 AM
وأنت تقرئين القرآن هذه المرة اقرئيه بقلبك وقفي عند الآيات التي يتكلم فيه ربنا عنا نحن النساء..
.
تأمليها جيدا, إنه ربنا يعلم نفسيتنا وضعفنا ويقف مدافعا عنا, سبحانه وتعالى ما أرحمه بنا نحن معشر النساء ..
.
انظري كيف يأمر الرجل بأن يعاشرنا بالمعروف, وإن أراد أن يسرحنا فيأمره ان يسرحنا بإحسان ويحذره من أن يعتدي علينا أو يتجبر ( فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه)
.
أنظري كيف يعفينا من المسؤوليات المادية فيأمر الرجل بأن يسكننا من حيث سكن وأن ينفق علينا مما آتاه الله حتى وإن كنا ميسورات ..
.
انظري كيف يحرص على علاقتنا الزوجية, فهاهو ربي يأمر الرجل بألا يخرجنا من بيته بعد الطلاق الرجعي بل وينسب البيت إلينا لا إلى الرجل (لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن), ويأمر الرجل بأن يستمر في النفقة علينا ويحذره من أن يضيق علينا ( أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن), بل حتى الحليب الذي أودعه الله فينا يأمر الرجل بأن يأتينا أجره (فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن) ,
.
انظري كيف يحرص ربنا أن نبقى تحت أنظار الرجل في فترة العدة عسى أن تعود المياه لمجاريها ( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا )
.
.
حريص ربنا على استمرارية علاقتنا الزوجية وعلى استقرارنا الأسرى, فهاهو يقف مدافعا عنا ويتكلم عن الخيرية التي فينا بعد أن تُحجب عن الرجل لسبب أو لآخر ( فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ), لم يقل ربي خيرا فقط بل قال خيرا كثيرا !
.
انظري كيف يركز ربي على الأم وهو يوصي بالوالدين, كيف يذكر ضعفها حتى يحنن قلب الأبناء عليها ويذكرهم بفضلها ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين )
.
تأملي كيف يحرص على حمايتك من الأذى والطمع , فيدلك على اللباس الذي يبعد عنك الأذى , وعلى طريقة الكلام التي تبعد عنك الأطماع, ...
.
.
قفي بقلبك وتأملي هذا وأكثر في كتاب ربك, ستشعرين أن ربك أرحم بك من الأب من الأم من الزوج من الابن من كل الناس..
.
وصدقيني عندما تستشعرين هذه المعاني بقلبك لن تنتظري توجيها من أحدهم لتستجيبي لربك, بل إنك ستذوبين حبا في خالقك وستبحثين بين الآيات عن أي شيء يحبه ربك لتفعليه بحب وبطيب نفس..

:1: