المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البابا للمثليين: مَنْ أنا لكي أحكم عليهم؟


عبدالناصر محمود
07-30-2015, 06:50 AM
البابا فرانسيس للمثليين: مَنْ أنا لكي أحكم عليهم؟*
ــــــــــــــــــــــــ

14 / 10 / 1436 هــ
30 / 7 / 2015 م
ـــــــــــ

http://www.albayan.co.uk/RSC/Uploads/img/thumb/827072015105700.png


صحيفة: هافنجتون بوست :
--------------

لقد كان أسبوعاً حافلاً بالنشاطات من حياة البابا فرانسيس، وذلك احتفالاً بيوم الشباب العالمي في مدينة ريو البرازيلية، حيث قام بزيارة الأحياء الفقيرة والسجون هناك، وبارك العلم الأولمبي، واستحضر ثلاثة ملايين شخص لشاطئ كوباكبانا لحضور القدّاس النهائي صباح يوم الأحد.
إن العنوان العريض الآخر الذي صرح به البابا هذه الأيام يتمثل في تساؤله: "من أنا لكي أحكم على مثليي الجنس؟"، وذلك أثناء رده على أسئلة الصحفيين وهو على متن الطائرة عائداً إلى روما، حيث تحدث عن مثليي الجنس وحول ما ذكر عن جماعات الضغط من مثليي الجنس. ووفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، فإن تعليقات البابا حول المثلية الجنسية تأتي في سياق التساؤلات حول القساوسة الشواذ.
لقد أثار البابا مسألة كيف ستكون ردة فعله عندما يعلم بوجود رجل دين بمقامه شاذاً جنسياً، حتى ولو لم يكن هذا الرجل ممارساً للجنس. لقد ظلت الفاتيكان تنظر إلى المثلية الجنسية على أنها "فوضى" وأن البابا فرانسيس خليفة البابا بنديكت السادس قد منع الرجال وبشكل رسمي من أن يصبحوا كهاناً عندما يتعلق الأمر بما تعتبره الفاتيكان المثلية الجنسية المتأصلة.
لقد تحدث البابا بالإيطالية قائلاً: "من أنا لأحكم على شخص مثلي الجنس لديه النية الحسنة وهو يسعى إلى الرب؟". وأضاف: "لا يمكننا أن نهمش هؤلاء البشر".
أما جون ألين، مراسل الكاثوليكية الوطنية، فقد تحدث في الاجتماع أيضاً وقال إن البابا خاطب كذلك المسألة التي أثارتها الفاتيكان، ألا وهي "لوبي مثليي الجنس".
إنه لم يصطدم بمقاومة كبيرة من أجل إصلاح الفاتيكان من الداخل، وقال مازحاً إنه وفي حال كان "لوبي مثليي الجنس" حقيقة، فإنه لم يرَ ذلك بعدْ مختوماً على بطاقة الهوية لأي شخص.
ويقول الأب جيمس مارتن، وهو أحد المعجبين بالبابا فرانسيس، إن تعليق البابا حول المثليين جنسياً يتماشى مع بقية الأمور المتعلقة بمنصبه البابوي.
ويضيف: "إن إحدى السمات التي تميِّز البابا فرانسيس، هو تركيزه على الرحمة التي تراها متجلية في رده حيال القضية. هذه الرحمة تأتي بطبيعة الحال من المسيح وأنه لا يمكن لنا أن نملك الكثير منها".
لم يقدم البابا الكثير من الأمل لأولئك الذين يدافعون عن القساوسة الكاثوليك من النساء، وبالنسبة لـ "آلن"، مراسل الكاثوليكية الوطنية، فإنه يقول: "إن البابا يوحنا بوليس الثاني قد أغلق الباب أمام النساء فيما يتعلق بمنزلة القساوسة وبشكل نهائي".
كما أن هناك المزيد لدى وكالة أسوشيتد برس:
وعلى متن طائرة البابا مدَّ البابا فرانسيس يده إلى مثليي الجنس يوم الإثنين قائلاً إنه لن يحكم على القساوسة بناءً على ميولهم الجنسية، وذلك في مؤتمر صحفي مفتوح وبشكل لافت للنظر وعلى نطاق موسع، وذلك أثناء عودته من أول جولة خارجية له.
ويتساءل البابا فرانسيس: "فلنفترض أن هناك شخصا مثلي الجنس قد بحث عن الرب ولديه نية حسنة، ففي هذه الحالة من أنا لكي أحكم على هذا الشخص؟".
لقد وقّع خليفة البابا بنديكت السادس عشر وثيقة في عام 2005، حيث تفيد هذه الوثيقة بأن الرجال ذوي الميول المثلية الجنسية المتأصلة يجب ألا يكونوا قساوسة وكهاناً لدى الكنيسة. لقد كان البابا فرانسيس استرضائياً إلى حد كبير عندما قال إن رجال الدين المثليين يجب أن تغفر خطاياهم وتُنسى.
لقد جاءت تصريحات البابا فرانسيس هذه يوم الإثنين أثناء عودته بالطائرة إلى الفاتيكان بعد أن أنهى أول جولة خارجية له في البرازيل. لقد كان فكاهياً وصريحاً خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده، والذي استغرق ما يقارب الساعة والنصف. وخلال المؤتمر لم يتهرب البابا من أي سؤال، بل أجاب عن جميع الأسئلة، حتى إنه قام بتوجيه الشكر للصحفي الذي تحدث عن بعض الادعاءات التي ذكرتها المجلة الإخبارية الإيطالية، والتي تقول إن أحد المونسنيور المقربين لدى البابا كان قد تورط في لقاء حب فاضح مع أحد المثليين جنسياً.
لقد ذكر البابا فرانسيس أنه قام بإجراء تحقيق بشأن هذه القضية وتوصّل إلى أنه لا صحة لهذه الادعاءات. لقد تم توجيه سؤال إلى البابا حول تقارير الإعلام الإيطالي التي تشير إلى وجود جماعة داخل الكنيسة تحاول ابتزاز مسؤولي الكنيسة عن طريق امتلاكها أدلة تثبت قيامهم بممارسة الجنس المثلي. لقد أشار الإعلام الإيطالي هذا العام إلى أن هذه الادعاءات أدّت إلى استقالة البابا بنديكت السادس عشر.
وبينما يتم التأكيد على التعليمات الكاثوليكية الاجتماعية التي تطالب باحترام كرامة المثليين الجنسيين وعدم تهميشهم، ورد عن البابا فرانسيس أن هناك أمراً آخر مختلفاً تماماً يتعلق بوجود مؤامرة لاستخدام المعلومات الخاصة من أجل الابتزاز أو ممارسة الضغط على رجال الكنيسة.
لقد كان البابا يرد على تقارير تفيد بأن أحد المعاونين الموثوقين كان قد تورط في علاقة جنسية مثلية مزعومة قبل عقد من الزمن. وقال إنه أجرى تحريات وتحقيقات بشأن تلك الادعاءات، وذلك وفقاً للقانون الكنسي، وتوصّل إلى عدم وجود أدلة تدعم صحة هذه الادعاءات، لكنه في نفس الوقت قام بتوبيخ الصحفيين لقيامهم بنشر تقارير عن ذلك الأمر، حيث قال إن هذه الادعاءات تعتبر أموراً لها علاقة بالخطيئة وليست جرائم مثل الاعتداء الجنسي على الأطفال. وأضاف أنه عندما يذنب شخص ما ومن ثم يعترف بذنبه فإن الرب لا يغفر له فحسب، بل ينسى ذلك الذنب، وقال: "لا يحق لنا أن لا نغفر".

Pope Francis On Gays: Who Am I To Judge Them?
------------------------------------------

Pope Francis has had a busy week at World Youth Day in Rio as he visited his slums and prisons, blessed the Olympic flag and brought three million people to Copacabana Beach for a final Mass on Sunday morning.

Now he has made another headline, this time when the pontiff said, "Who am I to judge a gay person?"

While taking questions from reporters on the plane back to Rome, Francis spoke about gays and the reported "gay lobby." According to the Wall Street Journal, the Pope's comments about homosexuality came in the con**** of a question about gay priests.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
*{البيان: مركز البحوث والدراسات}
ـــــــــــــــ