المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اجعلوا بيوتكم قبلة


صابرة
08-16-2015, 11:51 AM
الوسائل المفيــدة لإصــلاح البيــوت السعيــــدة
💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮
🏠نصيحة : اجعلوا بيوتكم قبلة🏠
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••
والمقصود اتخاذ البيت مكانا للعبادة .
قال الله – عز وجل - :
" وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين " سورة يونس الآية 87
قال ابن عباس : أمروا أن يتخذوها مساجد .
قال ابن كثير :
" وكان هذا - والله أعلم – لما اشتد بهم البلاء من قبل فرعون وقومه ، وضيقوا عليهم ، أمروا بكثرة الصلاة كما قال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة " سورة البقرة الآية 153 .
وفي الحديث : " كان رسول الله صل الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى " .
🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾
وهذا يبين أهمية العبادة في البيوت وخصوصا في أوقات الاستضعاف ، وكذلك ما يحصل في بعض الأوضاع عندما لا يستطيع المسلمون إظهار صلاتهم أمام الكفار . ونتذكر في هذا المقام أيضا محراب مريم وهو مكان عبادتها الذي قال الله فيه :
" كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا " سورة آل عمران الآية 37
وكان الصحابة – رضي الله عنهم – يحرصون على الصلاة في البيوت – في غير الفريضة – وهذه قصة معبرة في ذلك :
عن محمود بن الربيع الأنصاري ، أن عتبان بن مالك – وهو من أصحاب الرسول صل الله عليه و سلم ، وهو ممن شهدوا بدرا من الأنصار- أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! قد أنكرت بصري وأنا اصلي لقومي ، فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم ، وددت يا رسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى ،
قال : فقال رسول الله صل الله عليه وسلم : " سأفعل – إن شاء الله - " . قال عتبان : فغدا رسول الله صل الله عليه وسلم ، وأبو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صل الله عليه وسلم ، فأذنت له ، فلم يجلس حتى دخل البيت ، ثم قال : " أين تحب أن أصلي في بيتك ؟
" قال : فأشرت له إلى ناحية من البيت ، فقام رسول الله صل الله عليه و سلم فكبر ، فقمنا فصففنا فصلى ركعتين ثم سلم . رواه البخاري الفتح 1/519

:1:

صابرة
08-16-2015, 12:22 PM
سلسلة الوســائـل المفيــدة لإصــلاح البيــوت السعيــــدة
💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮
🔮نصيحة : اجعل البيت مكانا لذكر الله🔮
🏠🌴🏠🌴🏠🌴🏠🌴🏠🌴🏠
____________________________
قال صل الله عليه وسلم :
" مثل البيت الذي يذكر الله فيه ، والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت " .
فلابد من جعل البيت مكانا للذكر بأنواعه ؛ سواء ذكر القلب ، وذكر اللسان ، أو الصلوات وقراءة القرآن ، أو مذاكرة العلم الشرعي وقراءة كتبه المتنوعة .
وكم من بيوت المسلمين اليوم هي ميتة بعدم ذكر الله فيها ، كما جاء في الحديث ، بل ما هو حالها إذا كان ما يذكر فيها هو ألحان الشيطان من المزامير والغناء ، والغيبة والبهتان والنميمة ؟! …
وكيف حالها وهي مليئة بالمعاصي والمنكرات ، كالاختلاط المحرم والتبرج بين الأقارب من غير المحارم ، أو الجيران الذين يدخلون البيت ؟!
كيف تدخل الملائكة بيتا هذا حاله ؟! فأحيوا بيوتكم رحمكم الله بأنواع الذكر .

:1: