المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إليكِ أيتها المؤمنة


صابرة
08-19-2015, 05:44 AM
اعلمي- أيتها المؤمنة-
أن لمثلك من نساء المؤمنين آدابا شرعية،
عليها أن تقوم بها، وتحيا عليها طوال الحياة،
وهي كثيرة، وإني ذاكر لك طرف منها، فاعرفيه،
والتزمي به فإنه خير ما تتجملين به، وتكملين عليه،
واليك ذلك:
1- ذكرك اسم الله تعالى على كل عمل تشرعين في القيام به
إذ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أسوة المؤمنين
في هذه الحياة: يذكر الله تعالى على كل أحيانه (رواه مسلم).
فاذكري اسم الله قائلة:
بسم الله عند الأكل، والشرب، واللباس، والطهي، والغسل،
وعند الوضوء، والغسل، وعند دخول الحمام.
2- التزمي بنظافة ثوبك، وجسمك، ومسكنك، ومضجعك لحديث: "الطهور شطر الإيمان" (رواه مسلم).
والأقذار والأوساخ تتنافي مع طهر المؤمنة، وطيب أردانها،
وكذا نظافة أبنائك ثيابا، وأبدانا، وألسنة، فإنك مسئولة عنهم، وصلاحهم عائد إليك، سعادة في الدنيا والآخرة وكرامة فيها.
3- خارج المنزل لا يرى منك وجه، ولا كف، ولا قدم، ولا يشم منك ريحة طيبة، ولا يرى عليك ثوب زينة. لحديث:
"أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة"
(رواه مسلم).
4- لا تكثري الخروج من بيتك فإن الولاجة الخراجة من النساء
مذمومة غير محمودة، إذ يؤدي بها ذلك إلى فقد الحياء والحياء أخو الإيمان، وإذا ذهب الحياء ذهب الإيمان،
وأجمل ما في المرأة المؤمنة الحياء فإذا فقدته فقدت كل خير،
وأي قيمة لامرأة لا خير فيها.
5- إن خرجت لأمر ضروري استدعى خروجك كزيارة أقارب،
أو شهود دعوة خير كصلاة في المسجد، أو استسقاء في مصلى، فاخرجي وأنت مستورة من قمة رأسك إلى أخمص قدميك ولا تكشفي عن حلة تلبسينها، أو حلة تتحلين بها،
فإن ذلك مناف لحجاب المؤمنة، مؤدِ بها إلى الخروج
عن آدابها التي هي مصدر كمالها، ومنبع فضائلها،
وطريق سعادتها.
6- عدم الاستشراف للناس بالوقوف عند الباب،
ولا بالإشراف على السطوح، والشرفات، فإن ذلك مخل بالأدب، مسبب للتعب، موجب للفتن، مورث للألم والمحن. فالزمي بيتك راضية برضا ربك، قانعة بعطائه، مستسلمة لقضائه إذ قال لنساء نبيه وهن أمهات المؤمنين، وأفضل نساء العالمين
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}.
7- كوني غضيضة الصوت، شريفة القول، طيبة الروح ,
محبة للخير ومساعدة عليه، وكارهة للشر، ونافرة منه،
إذا مشيت في الشارع لأمر تطلب ذلك فالزمي جانب الطريق،
ولا تأكلي، ولا تتكلمي وأنت في طريقك إلى حاجتك، أو بيتك،
فإن ذلك مخل بكرامتك، معرض لشرفك، ماس بدينك،
ولا تغتري بما عليه أكثر النساء اليوم من المشي في الشوارع كاشفات الوجوه، يتحدثن، ويأكلن في الشوارع، وأمام الدكاكين،
فإن هؤلاء قد قلدن الكافرات،
وائتسين بغير المؤمنات الشريفات فأصبحن مثل سوء
والعياذ بالله تعالى.
~
هدانا الله ونساء المسلمين

:1: