المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مدرب برمجة لغوية عصبية يوضح رأيه وتجربته


Eng.Jordan
03-13-2012, 07:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استغرقني عملي كمدرب تطوير القدرات الشخصية وكمذيع تليفزيوني بإحدى القنوات
التليفزيونية [قبل إغلاقها] عن متابعة هذا المنتدى الرائد الذي يتناول الإسلام بمفهوم
أراه أقرب للصواب.

وهالني كم الأشخاص المتمعين بعقليات متفتحة وآراء سديدة يشاركون بها في هذا
المنتدى الذي أدعو الله أن يكون سبباً في هداية العديد من شباب هذه الأمة.

وأحببت أن أتشارك معكم بأمر أراه يستشري بشكل خطير بين أفراد الأمة وتتحدث
عنه الآلة الإعلامية وسبب غواية الآلاف من شباب الأمة الإسلامية كلها.


ألا وهي البرمجة اللغوية العصبية... ودعونا نأخذ الأمر بهدوء

بدأت دراستي لذلك المنهج منذ سنوات ليست بالقصيرة، واعتنقته في حياتي مدة أربع
سنوات، ووصلت فيه لدرجة مدرب معتمد، ولكن بدأ الشك يساورني بعدما قرأت ملاحظات
البعض ممن أعتقد أنهم أهل علم في هذا الأمر؛ فبدأت بحثاً موسعاً استغرق مني ثلاث
سنوات من العمر، فبدأ في إبريل 2007 وانتهيت منه منذ شهر أو أكثر قليلاً أي في
يوليو 2010م.

وأرجو عدم قبول الفكرة أو رفضها إلا بعد قراءة ما لدي من إثباتات علمية محايدة
بخصوص البرمجة اللغوية، ويليها الإثباتات الشرعية التي سأنلقها من غيري بالكامل
لأننى لست متخصصاً شرعياً للأسف، فأحببت أن يكون الاستشهاد بكلام الله في موضعه
ولا يتم تلفيق الآيات لتتناسب مع وجهة نظري.

سأبدأ من اليوم في نشر حلقات متتابعة من البحث.. راجياً من الله أن أجد منكم الفرصة
الكاملة لأنشره ولتقرأوه على مهل وتتدبروا في الأمر.

وفقنا الله وإياكم ... والله من وراء القصد والسبيل

بقلم أحمد سمير - حراس العقيدة


-------------------

فكرة اليوم..... مؤلفي العلوم


أمر مضحك أن يدعي أحدهم أنه مؤلف علم، وأول من استخدم هذا المصطلح بعض
أعضاء الفريق الذي أسس البرمجة اللغوية العصبية وعلى رأسهم جون جريندر
وريتشارد باندلر.

وقد أثاروا بهذا المصطلح عاصفة من سخرية وانتقاد الأكاديميين لأسباب عديدة أهمها:


1- هل يمكن تأليف علم؟؟

إن كلمة التأليف هي مرادف للخيال ... والعلم مرادف للواقع.
أنا يمكنني أن أؤلف مسلسل ولكني لن أؤلف البطل ذاته!!

ممكن أؤلف أغنية لكني لن أؤلف فتاة الكليب العارية ... فهذا خيال وهذا واقع فكيف
يلتقيان في جملة واحدة؟؟


2- هل الفرد يمفرده يؤلف علماً؟؟!!


إن العلم هو نتاج أبحاث ونظريات وتجارب آلاف العلماء على مدار مئات السنوات،
وكلها تمتلئ بالتجارب والنظريات وغيرها، فكيف يمكن لبشر أن يتجرأ ويختزل كل
هذا الجهد في أن عقله الملهم توصل لكل شيء فألف علماً جديداً!! إن الأنبياء صلوات
الله عليهم أجمعين لم يدع أحدهم مثل هذا الأمر، ولم يدع لعقله كمال من هذا النوع
أبداً فكيف يفعلها أحد؟؟

3- يقوم العلم على ثلاث قواعد رئيسية لا تتوفر إلا يمكن خطوة واحدة منهم عند الأفندية
اللى بألأفوا العلوم .. تلك القواعد هى




أولاً: ملاحظة الظاهرة:

وهنا يلاحظ العالم الظاهرة .. كأن يلاحظ انتشار أعراض مرضية عند فئة معينة.



ثانياً: قياس الظاهرة:

فيقارن الأعراض بغيرها حتى يتوصل للمرض إذا كان موجوداً من قبل أم أنه مرض
جديد، ويبحث عن العلاج المناسب.



ثالثاً: التجريب:

وهنا يختبر فاعلية الدواء على مجموعتين من المرضى، فيجعل كل عوامل الأكل
والنوم والشرب والحركة واحدة بينهم، وأحدهم تتعاطى الدواء الحقيقي والأخرى
تأخذ مجرد حبوب سكر

وللأسف الشديد كان د. إبراهيم الفقي أول عربي تقريباً يستخدم هذا المصطلح
وهو ما جعل المتخصصين والمثقفين العرب على موقف ضده لشعورنا أنه يستخف
بعقولنا باستخدام تلك المسميات التجارية الهزلية


إننا نرفض الاستخفاف بعقولنا كشباب .. فلا يخرج علينا أحد يفتخر أنه مؤلف علم
ونحن نهلل ونطبل فرحاً وفخراً.!!


المقالة الجاية عن حقيقة شهادات البرمجة اللغوية العصبية ومثيلاتها
وأرجو من محبي البرمجة اللغوية الصبر علي قليلاً لن الموضوع يطول شرحهه وتبسيط
بحثي يستغرق مني الكثير من الوقت والجهد .


ولا تنسوا إخواني أنى مدرباً بهذا المجال فمن مصلحتي أصلاً أن أدافع عنه، ولكن الدفاع
عن شيء قد يكون خطراً على ديني أعتقد هذه مسألة منتهية لكل مسلم

Eng.Jordan
03-13-2012, 07:27 PM
استكمالاً للقطات من البحث الذي أعمل عليه لمعرفة حقيقة وكنه التنمية البشرية وذلك
تمهيداً لفلترة التنمية البشرية وأخذ المفيد ومواجهة الباطل منها خصوصاً أن أي باطل
في مثل تلك الأمور كافي لأن يهز عقيدة الإنسان الأساسية .. فالأمر جد خطير.

فكرة اليوم هي الشهادات المعتمدة:

وكالعادة هنتناول الأمر بهدوء شديد بدون تشنجات، نار هادئة تستوي عليها الأفكار وتنضج.

رأيي في الفكرة:

أنها فكرة فاسدة تندرج تحت خانة [التسويق غير الشريف]، وكالعادة لابد من وجود أسباب
وأسبابي هي:


1- أن جهات الاعتماد غير معتمدة!!!:

لو نظرنا لأصل جهات اعتماد شهادات التنمية البشرية سنجد أنها شيء من الآتي
[شوفوا القنابل دي]

أ- بورد تنمية بشرية:

مثل البورد العربي والأمريكي والأوروبي والاتحاد العالمي للمدربين وغيرها من
الجهات الإقليمية.

نشأتها


تعالو نسمع القصة كما ذكرها ريتشارد باندلر - مؤسس البرمجة اللغوية العصبية -
في إحدى اللقاءات الصحفية (ترجمة حرفية):


""البرمجة اللغوية العصبية هي الاسم الذي عبرت به عن أفكاري. في وقت مضى اجتمعت
جماعة من الناس وأخبروني عن رغبتهم في تشكيل منظمة صغيرة حتى يتسنى لهم
الاتصال ببعضهم البعض والقيام بنشاطات. لم يخبروني بأن ما أرادوا هو تسفيه التعبير
الذي صنعته للعامة.

عندما بدأت أمنح الشهادات، حتى بعض الناس الذين يمنحون الشهادات اليوم ضحكوا
علي. والبعض رفض أن يشارك فيها. يقصد أن هؤلاء رفضوا دفع أموال له!! ما يقوم
به هؤلاء هو عرض الشهادات والتشويش على العامة. اسم هذا الفعل هو الاحتيال.

ونسميه في المنطقة التي أتيت منها بالسرقة... بأي حق يمنح هؤلاء الأشخاص
شهادات عن عملي بدون إذني؟... هذا عمل حياتي، وسرقة أعمال الناس بينما هم
لا يزالون أحياء أمر شنيع

كل ما أستطيع أن أقوله عن الوضع هو أنه خاطئ. والخاسر الحقيقي هم العامة؛ لأنه
ليس لدي أي أدنى فكرة فيما إذا كان هؤلاء الناس الذين يعلمون ويوزعون الشهادات
يمينًا وشمالاً يقدمون عملي.""


تخيلوا إن دة كلام واحد هو الشريك الرئيسي في تأسيس منهج البرمجة اللغوية العصبية


معنى هذا أن نشأة الاتحادات الإقليمية جاءت فكرتها أصلاً لتسويق الشهادات، وبالمناسبة
هذا مجرد مصدر من مصادري لجمع المعلومات.

ولو حللنا بعض الحوارات الصحفية التي أجراها وايت وود سمول رئيس الاتحاد العالمي
لمدربي البرمجة اللغوية العصبية [سأنشرها كاملة] ستجد أن كل اثنين شركاء في اتحاد
يدب بينهم خلاف، يذهب أحدهم ليفتح اتحاد آخر !!!!!!! فعلا عاودت الضحك وأنا أكتب،
أضحك على جشعهم وعلى سذاجتنا بصراحة.

لاحظوا معي أن هذه الاتحادات لم تنل أي اعتراف أو مصداقية من حكومات الدول التي
أقيمت عليها، ولم تنل أي دعم من أي جامعة، وبالتالي أتساءل أين الاعتماد؟؟

عندما كثرت الأسئلة حول هذا الموضوع بدأت ظاهرة أخرى أشد وطأة ورائحتها أشد
وهي أن يقول المدرب شهادتي معتمدة من فلان، أنا عن نفسي وقعت في هذا المطب
وارتكبته.

فتقرأ إعلاناً يقول
ورسم أو استثمار أو رسوم أو تكاليف الدورة 1547851452 جنيه فقط والشهادة
معتمدة من الدكتور فلان شخصياً !!!!!.

ب- اعتمادات الكليات الدولية

فأجد أحدهم يقول أن هذه الشهادة معتمدة من كلية كذا الدولية وتجد مرادفاً لاسم جامعة
عالمية شهيرة على غرار:

أكسفورد - كامبردج - اطلانطا - هارفارد - جامعة طوخ الدولية بالطريق الزراعي -
وغيرها من الجامعات العالمية

وبدأت أتعجب هل تلك كليات أهلية؟؟ وهل تنشأ الكلية بمفردها دون أن تكون تابعة
لجامعة؟؟ ولماذا الغالبية العظمى من تلك الكليات في إنجلترا دوناً عن أراضي البسيطة
جمعاء؟؟ فبدأت اتتبع هذا الخيط حتى وصلت إلى أن المصطلح الإنجليزيCollege

يطلق على ما نسميه نحن في مصر مركز تدريب؛
في حين أن كلمة كلية في اللغة الإنجليزية المستخدمة فعلاً - مش بتاعة مدارسنا -هى
Faculty؛

أي أن هذه الكليات هي ليست كليات بل هي مراكز تدريب مثل التي تراها في كل شارع
وبئر سلم في مصر.

فالأمر لا يعدو ترجمة خاطئة بالعمد حتى نقع نحن فيها ونلهث خلف شهادات من كليات
إنجليزية، فتكتشف أنها فعلاً إنجليزية، ولكنها ليست كليات!!!!.

جـ- شهادات معتمدة من الخارجية والتعليم العالي:

كم أتمنى أن يفهم الشباب المصري تلك القصة، وهي باختصار أن القانون المصري
يسمح لكل مركز تدريب يمتلك سجل تجاري وبطاقة ضريبية أن يقوم بتسجيل شهاداته

لديها، وذلك في الأصل لأن العديد من البلدان العربية والخليجية لا تعرف شيئاً عن
الشهادات الصادرة في مصر، أي لا تعرف هل هي حقيقية أم أن الموظف المصري الذي
يعمل بالخليج قد زورها مثلاً؟؟ فكيف يحكمون؟

تذهب تلك الشهادات للتصديق عليها من وزارة الخارجية بمقابل رسوم ودمغات، ويتم
ختمها أن تلك الشهادات صادرة من مركز تدريب مصري ويذكر بختم الشهادة

"تشهد وزارة الخارجية المصرية بصحة الوثيقة دون مسئولية عن محتوياتها"

شوفتوا المطب دة؟ الوزارة ملهاش دعوة بالمحتوى، كل القصة إن وزارة الخارجية
بتشهد إن فيه شركة بالفعل بالاسم دة وعندهم بطاقة ضريبية وسجل تجاري وإن تلك
الوثيقة صادرة من عندهم وانتهت القصة.

نلاحظ هنا الآتي:

لا توجد جامعة دولية كبرى واحدة تعترف بتلك الشهادات.
أصبحت تجارة الشهادات لها مراكز متخصصة تحديداً بإنجلترا يتم إنشاؤها خصيصاً

تسويق الشهادات في الوطن العربي وفقط.
أصبح اعتماد المدرب يعتمد على مقادر ما يستطيع توزيعه من شهادات.


مدرب مصري مرموق يعلن أن من يريد أن يكون معتمداً منه يوقع على شرط جزائي بعشرون ألف جنيه نظير توزيع شهادات بعدد معين كل سنة، وإن لم يقم المدرب ببيع هذا العدد من الشهادات يدفع للمدرب المبلغ المذكور!!! فهل هذا علم أم تجارة خائبة؟


تلك السياسة أدت لظهور طبقة من المدربين [المسوقين] فهو يكتسب شهرته من قدرته التسويقية وليس من علم يعلمه للناس.


كل الاتحادات الدولية من الممكن أن تغلق في أي وقت نتيجة تنافس رؤسائها، فلا توجد أي مرجعية تربطهم ببعض سوى المال، والأدلة سيتم نشرها تباعاً
في موسوعة العلوم الزائفة التي صدرت عام 2000م ذكر الباحثون أن أحد أعراض العلوم الزائفة صدور شهادات بلا مرجعية، واصفين البرمجة اللغوية العصبية.


ولكن قصة اعتمادات شهادات التنمية البشرية لم تنته بعد وستحتاج مني لمقالة أخرى

صدقوني هذه السلسلة من المقالات هي مقدمة للبحث الخاص بحقيقة التنمية البشرية.
فإذا كانت هذه هي المقدمات التي نستعد بها فما بالكم بما سيتم تقديمه في البحث ذاته؟؟

دعواتكم

Eng.Jordan
03-13-2012, 07:28 PM
تحدثنا بالمقالة السابقة عن أنواع أماكن صدور الشهادات وزيفها
نكمل اليوم باقي المسيرة في قصة اعتمادات الشهادات الدولية، وبعد أن انتهينا من شرح
فساد تلك الشهادات وأسبابها، اليوم نقوم بإذن الله بشرح الدوافع النفسية لهذه الظاهرة
الخطيرة:

1- رغبة المدرب في التربح:

المدرب يريد أن يصبح مشهوراً في المقام الأول [دة لو من المدربين إياهم] ولا يعرف
كيف يجتذب المتدربين ليدفعوا له السعر الخيالي للدورة فماذا يفعل؟

يقوم بالاتفاق مع أي هيئة تحمل سجل تجاري أو علامة تجارية أجنبية، ويتفق معها
على إصدار الشهادات بأختام تلك الهيئة، ويعلن أنه يقدم شهادات دولية معتمدة.

منين دولية ومنين معتمدة؟

احنا طبعا نسمع الكلام دة نطبل ونهلل، مانا لو جبت شهادة من مدغشقر هتبقى دولية،
مش دولية يعني دولة غير مصر؟

أفلا تعقلون؟

ومعتمدة دي طبعاً كلمة مطاطة جداً وكاذبة وقد اتضح الأمر بالمقالة السابقة

2- حب الناس للمظهرية:

مما يساعد المدربين من فئة مخرجي الكليبات على نشر تلك الإعلانات الساذجة، هو
أن الناس نفسها في حالة تعطش للحصول على شهادات تؤهلها لوظيفة مرموقة.

وقد لاحظت بعد عدة أعوام تقترب من عشر سنين من العمل بين الشباب ودراسة
وملاحظة سلوكهم بشكل فردي وجماعي، أن الشاب المصري تحديداً - إلا من رحم
ربي طبعاً - أصبح يميل إلى تجميع شهادات وهمية ليدعي التفوق والامتياز.

تجربة شخصية:

في إحدى الشركات المرموقة جداً، تم تعيين متخصص حاسب آلي لكفائته الشديدة،
وكانت تلك الكفاءة أخذنا الانطباع من كثر وتعدد شهادات مايكروسوفت التي حصل عليها.

ولكن عند بدء العمل، وجدنا أنه لا يفقه شيئاً، ويتلاعب بالألفاظ للهروب ويتصل بزملاء
له لسؤالهم وفضائح عديدة.

السر طبعا في الخلطة السرية التي تدعىTest King
وهي حاجة تشبه سلاح التلميذ كدة

يحفظ أسئلة ويدخل أي امتحان ليجد نفس الأسئلة تقريباً وينجح ليحصل على شهادة
فيكون بالضبط كمثل الحمار يحمل أسفاراً،، ولكنه هنا يحمل شهادات كمبيوتر

أصبح هذا الطريق عند العديد من الشبان أفضل من طريق السعي واكتساب الخبرة
الحقيقية والتعلم الجاد والدليل على ذلك أنه ظهرت بمصر منحة جادة وهادفة بإحدى
المؤسسات برعاية البنك الدولي، وكان لى شرف أن عملت مدرباً بتلك المنحة

فكرة المنحة كلها قامت على أن الدراسات أثبتت أن الشركات الكبرى بمصر تعاني
من عجز في الكفاءات البشرية وهذا العجز نوعي بمعنى أن المتقدمين كثر ولكنهم
غير مؤهلون

تخيلوا أن حال البلد الآن - والسبب في هذه النقطة الشباب - شباب عاطل لا يجد عملاً
وشركات في نفس المكان لا تجد عمالاً، لأن الشباب العاطل لا يحمل المؤهلات التي
تطلبها الشركات.

الكل يلهث للحصول على الرخصة الدولية ومستوى أو اثنين لغة إنجليزية ليظن أنه
سيجد عملاً غداً [[مكنش حد غلب يا أساتذة]]

3- انعدام الرقابة الحكومية:

وهذا أمر غير مستغرب، ولا يجب - بحسب قواعد المنتدى - الخوض فيه وشحه كثيراً

طبعا النقطة دي لم تعد تحتاج لتوضيح ولن أتوقف عندها كثيراً حتى لا تخرج السلسلة
عن غرضها الرئيسي وهو العلم وليس السياسة.

بإذن الله تعالى هنتابع الحلقة القادمة وكلام جديد وموضوع جديد بإذن الله بتحليل
منطقي هادئ ومحايد

حتى الآن لم نبدأ في تحليل البرمجة اللغوية العصبية ذاتها ...
ولكن تلك النقاط كانت مقدمات ضرورية لابد منها...

Eng.Jordan
03-13-2012, 07:29 PM
نبدأ الآن في نقد البرمجة اللغوية العصبية، ولكي تكون أفكارنا مرتبة ومناقشتنا موضوعية فسيتم عرض الموضوع بشكل علمي مرتب.

طيب الموضوع هيمشي إزاي؟؟
الأول لازم نعرف تصنيفي لمناهج التنمية البشرية وأنا هشتغل على إيه بالظبط

فروع التنمية البشرية من وجهة نظري:

الفرع الأول: علوم الطاقة:

وهي تتضمن البرمجة اللغوية العصبية - التنويم الإيحائي - العلاج بخط الزمن - الريكي - التشي وما شاكلها من دورات وبعض أساليب اليوجا أو أغلبها حتى.

الفرع الثاني: القدرات العقلية والنفسية

مثل دورات تقوية الذاكرة - تنمية التركيز - القيادة الفعالة - إدارة الوقت - التخطيط - تحديد الأهداف - إدارة الضغوط العصبية - وغيرها من الدورات الواقعية التي تعطي للإنسان قدرات أفضل بعد تدريب شاق وطويل.

الفرع الثالث: التعامل مع الآخرين:

مثل دورات أنماط الشخصيات - فن الإقناع - تحليل الشخصيات وغيرها.


ومشكلتي فقط مع الفرع الأول، بالنسبة للفروع الأخرى قضيتي محسومة بصحتها، بشرط التزام مدربيها بمناهج قوية ثبتت فاعليتها، خصوصاً أن تلك المجالات تناولتها دراسات جامعية عديدة وبالتالي فهي تندرج تحت بند علم حقيقي محترم يعترف به العالم كله وله علماء يختبرون فرضياته ويقيمون عليه التجارب ويخرجون منه بنتائج تفيدنا.

أما المجال الأول حكايته حكاية، اللي بينصره ينصره بشدة كأنه بيجاهد في سبيل الله، واللي بيعاديه بيحسسنا إن إبليس شخصياً قعد يحضره على نار هادئة، واكتشفت بعد بحث ودراسة ثلاث سنوات أن الاثنين خطأ.

ولكن قبل أن أبدأ عرض البحث أحب أن أقول أن النتيجة النهائية التي سأصل إليها هي رفضي لعلوم الطاقة بوضعها الراهن ... ركزوا

وضعها الراهن خطأ لأنها لم تراعي البعد الثقافي والأخلاقي والايستمولوجي [المعرفي] لمجتمعاتنا، وبالتالي فهي بقصد أو بدون قصد ستفرغ حياتنا من مضمونها وأدلتي سيتم نشرها تباعاً.

تقسيم البحث:
بدأ الأمر كله بظهور البرمجة اللغوية العصبية وارتبط به ارتباطاً وثيقاً، وعليه سيكون هذا الجزء من البحث مرتبطاً بالبرمجة اللغوية العصبية وبحثها وسوف يسير البحث بالترتيب الآتي:
1- السيرة الذاتية لمؤلفي البرمجة اللغوية الصعبية.
2- تحليل السيرة الذاتية لمؤلفي البرمجة اللغوية العصبية.
3- تعريف البرمجة اللغوية العصبية.
4- نشأة البرمجة اللغوية العصبية.
5- هل حقاً توجد علاقة بين البرمجة و***** كما يردد المتشددين في الدين؟
6- هل حقاً يمكن اعتبار البرمجة جزء من علم النفس وتطور وامتداد لعلم النفس كما يردد مؤيدوها؟
7- علاقة التنمية البشرية بعالم المال والأعمال.
8- عرض وجهات نظر علماء الغرب أنفسهم في البرمجة اللغوية العصبية مدعومة بأبحاثهم، وتقارير الجيش الأمريكي عنها.
9- التحليل العام للبرمجة من وجهة النظر الإسلامية مع استبعاد وجهات النظر المتشددة أو التي لا تشمل دليل كامل شرعي.
10- مدى توافق وجهات النظر الإسلامية السديدة مع الآراء العلمية المحايدة لعلماء الغرب


معنى كدة إننا هنتناول الموضوع بهدوء شديد وأفكار منظمة قدر الإمكان وتعالوا نتفق بقى على شوية قواعد للبحث دة
1- ناس كتير لن يعجبها كلامي:
فأرجو إنهم قبل ما يردوا عليّ يجمعوا الدليل العلمي والمنطقي على صحة كلامهم عشان اقتنع ويكون الرد بصيغة علمية بعيدة عن الهجوم الشخصي.
لأني لا مع ولا ضد البرمجة اللغوية العصبية .. فقط ابحث عن ما أظنه الحق

2- تجاوز بعض الناس:
أظن إن كلامي كله هيدور على هيئة علمية بحتة ومهذبة تماماً، تجاوز بعضهم عند نشر بعض حلقات البحث على موقعي الشخصي وعلى الفيس بوك بطريقة مؤسفة وألفاظ نابية وللأسف اتضح أنهم مدربين تنمية بشرية.

3- لغير المتخصصين:
أرجو لغير المتخصصين قراءة المقالات أكثر من مرة حتى يمكن استيعابها لأني بحاول بشدة تبسيط الأمور قدر الإمكان، كما أرجو من المتخصصين أن لو معلومة لم تبدو كاملة بسبب هذا التبسيط أن يتفهموا السبب في ذلك.

مصادر البحث:
موقع وكتاب الدكتورة فوز الكردي
البحث التحليلي لدكتور عبد الله بريدي
كتاب سحر عولمة العصر للدكتور عوض بن عودة
كتاب حقيقة البرمجة اللغوية العصبية - د. فوز الكردي
أبحاث الأستاذ عبد الفتاح عمار الجزائري
موقع ريتشارد باندلر الالكرتوني ومواقع مدربي البرمجة اللغوية العصبية واتحاداتها العالمية .
تقارير الجيش الأمريكي
حواراتي الشخصية مع بعض رموز التنمية البشرية ومنها حوارات تمت مع مديري المبيعات ببعض الاتحادات العالمية
لقاءات صحفية مع ريتشارد باندلر
كتاب [[بنية *****]] - ريتشارد باندلر وجون جريندر
موسوعة البرمجة اللغوية العصبية
وبعض المقتطفات الأخرى التي لا يجب نشرها


وبكرر تاني ضرورة أن نتمتع بعقلية علمية في التحليل والرد، وألا تجرفنا آراؤنا للنزاع، بل كلامي يؤخذ منه ويرد عليه بالأدلة وترتيب الأفكار.
وفقنا الله وإياكم
وأدعوا الله أن يحتسب هذا الأمر لي وليس عليّ

Eng.Jordan
03-13-2012, 07:30 PM
بسم الله وتوكلنا على الله في أول جزء من البحث

كنت وجدت ان هناك فريق عمل على إيجاد البرمجة اللغوية العصبية بهذا الحال وكان من الصعوبة بمكان نشر سيرهم الذاتية كاملة هنا

ولكني سأنشر التفاصيل الكاملة في كتابي القادم بإذن الله الذي سيتناول نفس الموضوع بالتفاصيل الكاملة


فاخترت منهم أكثرهم عملاً، ومن يدعي أنه أكثر من ساهم في تطوير هذا المنهج - هو يسميه علم - ولا يزال حي حتى الآن ويعمل ويسافر وينظم دورات ويدعي إدعاءات غريبة طوال الوقت.


ريتشارد باندلر ... تحدثنا عنه الويكيبديا:مواليد 1950 وهو عالم رياضيات ومن دارسي علم النفس السلوكي، ومبرمج حاسب آلي وله قدرة على تقليد الآخرين، وتعاون مه جون جريندر في إيجاد البرمجة اللغوية العصبية

هذا عن بياناته الأساسية التي لا تعنينا في شيء، تعالو نبحر بهدوء عبر نقاط منتظمة من حياته:بدأ ريتشارد وجون دراستهما عن طريق دراسة طرق العلاج النفسي لثلاث أطباء نفسيين ناجحين وهم: فرجينيا ساتير، وميلتون إريكسون، وجريجوري بايتسون.

أول تعليق لي أن هذه هي الرواية الرسمية لإنشاء البرمجة اللغوية العصبية، وهنا أتوقف لأتساءل: كيف تبنى فرضيات البرمجة على أفكار ثلاث معالجين نفسيين؟؟ ثلاث فقط؟
إن المناهج العلمية تبنى كما ذكرت على التأكد من فرضيات عديدة، فمثلاً أبحاث ديفيد نيفن عن الناجح المهني، تناول فيها سلوكيات 10 آلاف مدير تنفيذي أمريكي !! فحينما يخبرني بعد ذلك أن السلوك الفلاني داخل الشركات هو الأقرب للصواب استطيع تصديقه لأنه قام على أساس علمي سليم.


ومع مراجعة تفاصيل حياة ريتشارد باندلر وجدت أن أحدهم [ساتير] لها تأثير طاغي على حياته الشخصية، فكيف تكون نموذجاً لفرضياته؟

تعالوا نكمل اعترض باندلر على تلك الرواية الرسمية، وكانت دليل على بدء خلافاته مع جون جريندر، فذكر في بعض الحوارات أن قصة البرمجة اللغوية العصبية أن الأفكار راودته على هيئة سلسلة من الهلوسات العقلية المتتابعة - يقصد الوحي - وذلك في كابينة صغيرة يتسرب المطر من سقفها وذلك عام 1975م!!!!
في الرواية الانجليزية استخدم كلمة Mutition وهي أقرب في الترجمة لكلمة الوحي.

بهدوء شديد، رجل يدعي أنه ألف علماً عن طريق هلاوس عقلية راودته، ونأخذ نحن تلك الهلاوس - على حد قوله - ونقول أنها علم؟؟

التعليق لكم

كانت نشأة وولادة باندلر في نيوجيرسي عام 1950 وكان مصاباً باضطراب في اللغة !!!، وذكر زملاءه أنه كان لا مبال بالدراسة ومنعزلاً، وكان قدوته ومثله الأعلى عازف طبل [[طبال يعني]] يدعى Buddy Rich وكان هدفه في الحياة أن يصبح طبالاً مثله، لكن موهبته لم تكن كافية برغم أنه كان يقضي ساعات تدريب طويلة على الطبلة!!.

نلاحظ هنا أن تلك التجربة كان لها أثر كبير على عدم إيمانه بأن الجهد يؤدي إلى النجاح، فهو أول كائن حي ينادي بأن النجاح لا يلزمه بذل الكثير من الجهد والتدريب والإخلاص !!! ونلاحظ أيضاً تعارض تلك الفكرة مع الشريعة بشكل مباشر، فهو علق الأمر أن الجهد ليس ضرورياً للنجاح، وهذا الخطأ فالعيب هنا ليس عيب الجهد، بل هو عيب أنه بذل الجهد في الاتجاه الخاطئ الذي لا يتلائم مع قدرته الفردية.


وبالمناسبة كلامه هذا أثار عاصفة سخرية من مثقفي المجتمع الأمريكي وقتها، ولكن سنتعرف سوياً كيف نجح في النهاية في فرض نظريته.في عام 1970م بدأ باندلر يدرس علم النفس في جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز، حيث قابل هناك جون جرايندر برفسور اللغويات المتطرف [اشتهر أنه يهودي عنصري وإن لم استطع التأكد تماماً من ديانته الرسمية] الذي جمع مجموعة من الأتباع المخلصين أبرزهم ريتشارد بانلر، وبدؤوا يستخدمون اللغويات لدراسة علم النفس. في عام 1973م حصل باندلر على شهادة البكالوريوس في علم النفس وبعدها بعامين حصل على الماجستير في علم النفس التنظيري من كلية لون ماونتن في سان فرانسسكو.

ذكر المصدر هنا أن جون جرندر متطرف، في الحقيقة أسجل اعتراضي على تلك الكلمة لأنه لم يقم لدي دليل واحد حتى الآن يثبت لي يقيناً أن جون جريندر متطرف دينياً أو سياسياً، بل هناك بعض القصص ولكني وجدتها ضعيفة لا ترقى لمستوى الدليل، وعليه ذكرت الكلمة هنا نقلاً من مصدري وعلى مسئوليته لأنه لا دليل لدي على تلك الكلمة.

وهذا ليس معناه إيماني بجريندر دون باندلر، ولكن فقط الحياد العلمي يحتم عليّ التدقيق وإعطاء كلٍ حقه، وأنا أرفض مناهجهم لأسباب أخرى عديدة ننشرها تباعاًففي عام 1986م بدأ الوجه الآخر لباندلر وهو وجه قبيح يتكشف للعامة عندما اتهم بقتل كورين كريستنسن، وهي صديقة صديقه الحميم تاجر المخدرات جيمس مارينو، حيث وجد دمها على قميص باندلر، بالإضافة إلى عدد آخر من الأدلة المجرمة. وقد اعترف باندلر بوجوده في مكان الجريمة وقت حدوثها عندما أطلق - بحسب رواية باندلر- جيمس مارينو النار على الضحية التي كانت على مقربة من باندلر وهذا سبب وجود الدم على قميصه. وعند سؤاله عن سبب امتناعه عن التبليغ ذكر باندلر أنه ما كان ليبلغ عن جريمة ارتكبها صديقه وبدلاً من ذلك ذهب إلى منزله ليتناول المسكرات ويتعاطى الكوكايين الذي عرف عن باندلر إدمانه الشديد عليه والذي كان يتفاخر بتعاطي كميات كبيرة منه.
ورغم أن باندلر برأ لاحقًا في المحكمة إلا أن براءته مازال مشكوكًا فيها ومازالت هناك العديد من الأسئلة التي تحتاج إلى من يجيب عنها، خصوصًا إذا عرفنا أن باندلر شخص سيئ الخلق فظ الطبع لدرجة أن الطلاب الذين سكنوا معه في المنتجع الذي يملكه روبرت سبتزر في جبال سانتا كروز طالبوا بطرده.

بحثت في هذه القضية فعلمت أنها قيدت ضد مجهول !!!!! وأسئلتي لباندلر هنا
1- إذا لم تكن أنت القاتل، فمن؟
2- لماذا وجد دم كورين على قميصك؟
3- ذكرت في إجاباتك بالتحقيقات أنك كنت موجوداً وقت الجريمة عندما أطلق صديقك - تاجر المخدرات المعروف - النار على صديقته، وفي هذا اليوم كان قد مر على وجود البرمجة اللغوية العصبية 13 سنة تقريباً، أعلمتك البرمجة أنه حينما تشاهد جريمة قتل تذهب لتعاطي الكوكايين بدلاً من إبلاغ الجهات المختصة؟
4- هل البرمجة هي التي علمتك أن تكون هادئ الأعصاب فيما يختص بقتل الآخرين؟ هل هذا ما تعلمه لتلامذتك حول العالم وفي دوراتك التي تسبب لك أرباحاً بالملايين كل شهر؟
5- لماذا صدرت شائعات عديدة من هيئة المحلفين حول وجود تهديدات للبعض ورشاوى للاخرين للتصويت بالبراءة؟

وأيضاً زملاؤه الذين رفضوا أن يقيموا معه وطالبوا بطرده بعد أسبوع واحد فقط، ماذا كان تأثير البرمجة اللغوية على مؤلفها؟؟؟
إن زملاءه قالوا إنه كان دائم التفاخر بعلاقته بمنظمات إجرامية، وأنه في بعض الأحيان أثناء نشوة المخدرات كان يقول أنه تنزل عليه الهلاوس [يقصد الوحي عندنا] وبعد سنتين فقط من زواجه رفعت زوجته قضية طلاق وذكرت أنه حاول خنقها وهو يضحك مهددًا إياها بالقتل.

أظن هذه الفقرة لا تحتاج لتعليق.
بالمناسبة ريتشارد بانلدلر يتباهى أنه مدمن كوكايين وأعلن هذا أكثر من مرة، وذكره في موقف قتل كورين، أنه بعد حادثة قتلها - على حد قوله - توجه لمنزله وتعاطى الكوكايين.!!!!!!!!!!كما هدد أصدقاءها من الرجال بالقتل قائلاً: «كل ما أحتاجه هو أن أدير سبعة أرقام وبصلاتي مع المافيا أستطيع أن أمسحكم جميعًا من على وجه الأرض قبل أن تطرف عيني».

ما حدث هنا أن زوجة باندلر لجأت لأصدقائها الرجال لحمايتها من باندلر، فقام بتهديدهم بأن له صلات وطيدة بالمافيا ويستطيع قتلهم بمجرد أن يتصل بأصدقاءه في المافيا !!!!!
نلاحظ أيضاً أن هذا حدث بعد صدور البرمجة اللغوية العصبية بأربعة عشر عاماً، ودة مبدعها طب إزاى؟؟
وعلى فكرة لابد من معرفة تأثير البرمجة على حياة أصحابها عشان تعرف تأثيرها عليك

زى ما أحاديث النبي لها تأثير على حياتنا، فجامعى الأحاديث الكرام كانوا يتحرون منتهى منتهى الدقة في معرفة السير الذاتية الكاملة لراوي أي حديث ويقيموه؛ وتذكرون قصة البخاري الذي ذهب للحصول على حديث من رجل، فوجده يخدع الناقة ويوهمها أن معه طعام حتى تأتي إليه، فرفض البخاري أن يأخذا الحديث.

دي أبرز اللمحات عن حياة ريتشارد باندلر وهناك لمحات أخرى سوف نعرض لها حسب الموقف الذي نتحدث فيه
دعواتكم
دارت الرحى ولن تتوقف بإذن الله

وليقضي الله أمراً كان مفعولاً

فقط أعلموا أن الساكت عن الحق شيطان أخرس.. وأنا لست أخرس.. وأعوذ بالله أن أكون شيطاناً

Eng.Jordan
03-13-2012, 07:34 PM
كما ذكرت أن هذا البحث هيتخصص في نقد البرمجة اللغوية العصبية ولكن يبقى السؤال لماذا؟

الأسباب
1- أن البرمجة هي أصل كل علوم الطاقة من حيث الانتشار.
وعلوم الطاقة كما سيتضح لنا من مراجعة كتب ومصادر الدكتورة. فوز عبد اللطيف الكردي أنها تمتد لأصول وثنية بحتة من فلسفات الشرق الأقصى مثل الهونا والشامانية وغيرها من فلسفات تناسخ الأرواح المحرمة تماماً.
كما سيتضح من أبحاث عما رالجزائري ومن كتاب [بنية *****] العلاقة الوثيقة بين البرمجة اللغوية - من حيث أصولها - وبين بعض التعويذات والطلاسم *****ية، وعليه رفضت علوم الطاقة.
2- أن البرمجة - بحكم تعريفاتها - اعتبرت نفسها نظاماً للحياة، واعتبرها رواد طائفة [الحركة الفكرية الجديدة]] الملحدة أنها قد تصنف كديانة مستقلة بذاتها.
فعندما نبحر في تاريخ رواد [الحركة الفكرية الجديدة] نجد أنهم أصلاً في حالة عداء مع كل ديانة تدعو لعبادة إله غير منظور.
وهم ابتعوا طرق لا تصادمية مع الديانات، بمعنى أنهم يتسربون ببطء داخل العقول، وعندما نشرت أبحاث البرمجة اللغوية وجدوا فيها ضالتهم، فتم تسويقها على أنها دستور جديد للعقل.
يقول ريتشارد باندلر بعد أن نشر البرمجة:
"لقد خُلقنا بعقول، ولكن من خلقنا لم يعط لنا دليل استخدام هذا العقل، والبرمجة هي هذا الدليل للمستخدمين"" !!.
3- أن تركيز البرمجة على نظرية الرجل المتفوق فاق كل الحدود وتجاوز الخطوط الحمراء علمياً ودينياً.
فيوهمنا باندلر وأتباعه أنه يمكن للإنسان أن يصل لمراحل متقدمة للغاية من التفوق والتي لم يصل إليها بشر قبله، ونتج عن هذه التعاليم ظهور ما يسمى قانون الجذب، ومعتنقيه الغربيين مثل [روندا براين] مؤلفة كتاب السر The Secret تقول أن الطاقة النفسية الموجودة لدى الإنسان هي الإله الحقيقي ولا إله غيره... تعالى الله عما يصفون علواً كبيراً.
وطبعا عند ترجمة الكتاب حذفت تلك الجملة وكانت موجودة بالفصل الخامس منه في الطبعة الإنجليزية الأصلية.
4- أنه لم يستطع أي متخصص برمجة لغوية عصبية أن يثبت صحة نظرياته حتى الآن بمن فيهم مخترع البرمجة نفسه، كلهم عجزوا عن الإثبات العلمي، ورغم ذلك تنتشر.
فلم نجد شخصاً واحداً تحول بعد دورات البرمجة العصبية من طالب بكلية هندسة مثلاً لمخترع عظيم؟!!
لقد فشلت البرمجة في إخراج العباقرة كما يسوقون.
5- كل الأدلة بلا استثناء التي تثبت أن للبرمجة فائدة هى عبارة عن قصص مرسلة، ودائماً من يروي القصة ليس هو صاحبها، فيقول المدرب فلان عالج كذا، والشخص الذي تم علاجه لا نقدر أن نصل إليه ولا نجد منه شيئاً مكتوباً يدل على علاجه.
القضية هنا أن مدربي البرمجة نصبوا أنفسهم بدلاً من الأطباء النفسيين!! وهذا خطر للغاية لأنهم يستخدمون طلاسماً لا يعرفون خطورتها على الإطلاق، ففي الإسكندرية مثلاً شخص رسب في دبلوم صنائع ولم يحصل عليه، وتجد مكتبه ملئ بالمرضى النفسيين أكثر من عيادة د. أحمد عكاشة شخصياً. !!!
كيف يثق الناس في شخص غير مؤهل في علاج أمراضهم، وهو أصلاً لم يدرس إلا تقنية أو اثنين ويمارسهم [عمال على بطال]

6- أن مدربين البرمجة اللغوية العصبية لا يعرفون كيفية عمل الجهاز العصبي الذي يبرمجونه أصلاًً !!!! اللهم إلا الأطباء منهم.
7- أن بعض فرضيات البرمجة تتعارض نصاً وشرحاً وفهماً مع الشريعة.
8- أن تطبيقات البرمجة تعتمد بالكامل على كفاءة المدرب نفسه، فكيف نسلم له أنفسنا وكيف نعتبر ها علم أصلاً؟؟
فالبرمجة تختلف بشكل كبير من بلد لآخر.. ومن مدرب لآخر، فأين القواعد الثابتة هنا؟؟؟

Eng.Jordan
03-13-2012, 07:36 PM
ما هي التنمية البشرية؟
""هي كل وسيلة تساعد الإنسان على فهم ذاته وتطوير قدراته النفسية والذهنية والعقلية وأحياناً البدنية والمالية، وكذلك تساعده على الوصول لأهدافه بشكل علمي مدروس.""

وبتحليل هذا التعريف نجد أن:
1- البرمجة اللغوية العصبية لا تشتمل على هذا التعريف، لأنها تنمي الحالة النفسية بشكل مؤقت غير دائم.

2- البرمجة اللغوية العصبية لا تساعد الفرد على الوصول لأهدافه بشكل علمي مدروس، بل تعتمد بشكل كامل على مهارة المدرب فقط.

3- البرمجة اللغوية تعتمد في أحيان كثيرة على تقنيتي الإرساء والنمذجة، وهو - كما سيلي شرحه في مقالات قادمة، تمنع الإنسان من الإبداع، بل وتتضمن عيوباً علمية أصيلة سيلي شرحها.

4- فروع التنمية البشرية التي تعتمد على دورات علمية متخصصة هي سليمة وأؤيدها تماماً، ولازت أدرسها لجمهوري البسيط وأشجع عليها بشدة مثل: إدارة الوقت - التخطيط - تحديد الأهداف - القيادة الفعالة - التواصل مع الآخرين وما شاكلها من دورات لا تتضمن تقنيات البرمجة اللغوية العصبية، ويجب توخي الحذر لأن بعض المدربين يغير من المنهج ويضع تقنيات للبرمجة اللغوية داخل المنهج.

ولكن المنهج السليم لتلك الدورات السليمة يعتمد بشكل أساسي على دراسات علمية محترمةجداً أؤيدها بشدة وادعوكم لتعلمها ونشرها.

5- الدورات المنهجية للتنمية البشرية تتضمن في صحيحها أجزاء عملية شاقة، وهي الطريقة المثلى لتغيير الإنسان.

6- جميع القواعد العلمية التي ثبت أنها علمية فعلاً ثبت بالدليل القاطع أنها لا تتعارض في أي جزئية مع الشرع الحنيف، بل تساعد على مزيد من التأمل في خلق الله.

بتحليل النقاط السابقة نجد أن وضع غالبية المدربين الآتي:

1- يميلون إلى تدريس البرمجة لأنهم أولاً يستسهلون تقديم ما يسمونه علماً ولا يكلفهم من الجهد شيئاً... وأيضاً لأن عدم وجود تدريب عملي يوفر عليهم الجهد ... وأيضاً لأن كلمات البرمجة تجعل مظهرهم يبدو وكأنهم علماء فيحصلون على هيبة وتقدير من الحضور ... وكذلك لأن اسم البرمجة يضمن لك الربح السريع.. ولأن الجلسات لها تأثير مؤقت ساحر.

2- يميلون لتدريس الموضوعات الأخرى التي أؤيدها ولكن بعد أن يفرغوها من التدريبات الجادة المحترمة الشاقة ويملؤها بتقنيات البرمجة إياها.

3- يميل بعض المدربين ذوي الميول المتدينة المحترمة إلى الإخلاص في عملهم ولكن بعد ان يكونوا قد تشبعوا بمدربي البرمجة الغوية الذين عملوا لهم ما يشبه غسيل المخ ولكن بشكل مبسط.. فيملؤون مناهجهم بتقنيات البرمجة بعد أن يحيطوها بسياج ديني يصعب الرد عليه بالكلمات.. ولكن بدراسة وضعهم يتبين لي بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا الأمر غير كافي لإفادة المدربين.. وهؤلاء المدربون يعانون من صراع نفسي لرغبتهم الصادقة في إفادة الناس ولكنهم لا يجدون الطريق الصح، لأنهم وضعوا إطاراً من البرمجة حول أفكارهم تقيد نياتهم الصادقة وجهدهم المشكور.

هؤلاء ليس لي معهم أدنى خصومة بل أدعوهم لتأمل ذلك البحث بعقل متفتح واعٍ كما أامرنا ديننا الحنيف.

أظن كدة الصورة بدأت توضح أكثر والمقالة القادمة بإذن الله هستكمل نشر اعتراضاتي العلمية على البرمجة اللغوية العصبية
وانتظروا أرقام عديدة علمية لدراسات ما يقارب 200 دراسة علمية جرت على البرمجة اللغوية العصبية فندتها واستخلصت لنا الصالح من الطالح

تابعوني غداً بإذن الله تعالى

Eng.Jordan
03-13-2012, 07:48 PM
تقرير الجيش الأمريكي بخصوص البرمجة اللغوية العصبية .. مقالة هامة جداً


السلام عليكم
هناقش اليوم تقارير الجيش الأمريكي بخصوص البرمجة اللغوية العصبية والتي تعد أول نواة ودليل على دحض البرمجة، وسيتعجب البعض أنه خلال تفنيدي لهذا التقرير الذي استندت إليه كثيراً لإثبات خطورة البرمجة، إلا أن الحياد العلمي استلزم أن أهاجم التقرير نفسه في بعض المواضع!!!.
هتسير مقالة اليوم بطريقة أن أنقل جزء من التقرير وأعلق عليه.

فكرة عن التقرير:
التقرير صدر ثلاث مرات بنفس النتائج خلال ثمان سنوات ما بين 1986 و1994 والسبب في إجراؤه أصلا، أن الصحافة الأمريكية هاجمت الأجهزة المخابراتية والعسكرية واتهمتها أنها خسرت المعركة العقلية ضد السوفيت. فلا تنسوا الحرب الباردة وقتها كانت على أشدها بين المعسكر الرأسمالي والاشتراكي.

فبدأ الجيش الأمريكي بمؤسساته العلمية يبحث عن مصادر لتحسين الأداء البشري، فبدأ تجربة البرمجة اللغوية العصبية ولكنه تراجع عنها بشكل كامل ونهائي رافضاً إياها شكلاً ومضموناً.

لمحات من التقرير"إن اللجنة وجدت أنه ليس هناك شواهد علمية لدعم الادعاء بأن الـ Nlp استراتيجية فعالة للتأثير على الآخرين، وليس هناك تقويم للـ Nlp كنموذج لأداء الخبير".

وقد بدأت بالنتيجة النهائية حتى أوضح أمراً؛ مؤيدي البرمجة يقولون أن هذه النتيجة هي من جراء مواجهة بين الأكاديميين والعمليين.

فهم يدعون أن البرمجة تعطينا النتائج ولكن الأكاديميين يريدون الشواهد، فهذا كلام يرددونه لمجرد أنه مقنع ولكنه غير حقيقي والدليل على ذلك أنه لم توجد ولا فرضية واحدة في البرمجة اللغوية العصبية خضعت للتجربة قبل التطبيق.

بمعنى أن مؤلف هذا المنهج كلما جاء على باله أمر قاسه بالمنطق والانطباع العام - على حد قوله هو شخصياً - فيبدأ في نشره فوراً بين مريديه

أطلب من مؤيدي البرمجة التأمل فيما يقولونه وكفاناً لغطاً في الكلام "لا يوجد دليل علمي واحد حتى الآن يثبت وجود ما يسمى بالعقل الباطن"!!!!

أعترف أنني استخدمت مصطلح العقل الباطن في الفصل الثاني من كتابي [التفكير الإيجابي] واعترف بخطأ استخدامي لهذا اللفظ،

ظهر هذا اللفظ على يد فرويد مؤسس نظرية التحليل النفسي، والذي يتجه العلم داائماً لدحض وخطأ غالبية نظرياته وأفكاره.
ونحن أخذنا كلامه على أنه من المسلمات وانطلقنا نعيث في الأرض فساداً، فليسامحنا الله تعالى بجهلنا. "قبل الاختلاف مع باحثي البرمجة اللغوية لم نستطع الاتفاق أصلا على معايير قياس والحكم على البرمجة اللغوية العصبية" !!!

أصل الحكاية أن محبي البرمجة يهتمون بالنتائج والتجارب الشخصية لمتدربيهم، والأكاديميين يريدون تجارب علمية ونتائج، فقام محبي البرمجة باتهام الأكاديميين بالتعصب الفكري والوقوف على أفكار عفا عليها الزمن !!! فقط لأن الأكاديميين يقولون أنه يجب اختبار الدواء [تقنيات البرمجة] قبل نشرها بين الناس!!!! سبحان الله أهل البرمجة أرادوا التجريب في الناس وعلى نطاق واسع كمان.

طبعاهذا كلام مردود فكيف ننشر للناس منهجاً لم يخضع لأي تجريب؟؟!! هل تثق في دواء لم يتم تجريبه؟؟"دورات البرمجة لا تؤهل الحاصلون عليها للبحث العلمي"

هذا طبيعي فتلك الدورات تخرج متحدثاً ساحراً وليس باحثاً علمياً، ووجدت في بعض الأبحاث ما يدل على أن مؤسسي البرمجة اللغوية لم يعتبروها علم، بل اعتبر جريندر نفسه مصلحاً اجتماعياً يبرز - بعض الأفكار - لإصلاح المجتمع ... وهذه الجملة الأخيرة هو ذكرها بالنص في إحدى الندوات العامة.

وهذا كلام خطير جداً، فهو يعتبر [فيما بين السطور] أنه يقدم لمجتمعه المادي بديلاً روحياً، بديلاً لماذا؟ لحالة الفراغ الوجداني التي يعاني منها المجتمع الأمريكي نتيجة زحف العلمانية، وبلغة أخرى هو يحاول أن يقدم بديلاً [[للدين]] وعليه فنحن لا نحتاجه لأن عندنا الإسلام .. وكفانا بها نعمة.


ملاحظاتي حول التقرير:

هاجم مؤيدي البرمجة رفض الجيش الأمريكي تطبيق البرمجة بحجة أنه في عام 2003 صدر تقرير بخصوص جهاز كشف الكذب يكشف أن الدليل على صحة الجهاز [ضعيفة]!!

ما علاقة هذا بالبرمجة؟؟ هذه تكنولوجيا، وباختلاف التكونولوجيا تختلف النتائج، فلماذا تتطور الأمم أصلاً؟ .. وحتى إذا اتضح أن جهاز كشف الكذب ليس بالكفاءة التي يروجون لها ..... جهاز كشف الكذب يتم استخدامه على نطاق ضيق جداً؛ وهو مرحلة من مراحل عدة في محاكمات الأشخاص، وله بدائل، مثل التحقيقات والأدلة وشهادات الشهود وغيرها.
إلا أنه في البرمجة نحن نقدم للناس بديلاً للأدوية والعلاجات النفسية، ونماذج لتغير شخصيتك لما يقولون أنه الأفضل، إنهم يقدمون لك تقنيات لتصبح نسخة غير مستنسخة من شخص آخر هم اختاروه لك... فكيف المقارنة؟؟

سؤالي هل البرمجة هلاوس كما ذكر مبدعها أنها هلاوس راودته في كوخ يخترقه المطر عام 1975؟ أم هي فن كما ذكرها وايت وود سمول .. أو علم كما قال العديد من المدربين
أيوجد تناقض وتداخل بين الحقائق وتغييب أكثر من هذا؟؟


وتبدأ خطورة الأمر بملاحظة أن بعض المدربين استخدام لغة أن البرمجة تثبت الدين .. وهو أمر فاسد شكلاً ومضموناً فالدين ليس في حاجة إلى هلاوس باندلر [لفظ هلاوس قالها باندلر على نفسه ولا أسبه] ولا في حاجة إلى النمذجة والإرساء ليثبت أنه صحيحاً فالدين ثابت قبل 14 قرناً قبل البرمجة وهلاوسها.

نبدأ بقى في إثباتات أقوى شوية

حيث سأعرض بعض الدراسات العلمية التي أثبتت الأخطاء العلمية في الأنظمة التمثيلية التي تعد من أسس البرمجة اللغوية العصبية

Eng.Jordan
03-13-2012, 07:49 PM
بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله .. نستكمل اليوم تفنيد أسس البرمجة وبعض من أركانها، وأنوه أنه من المستحيل عرض كل ما أملك من معلومات هنا ... ولكن بإذن الله تعالى سوف أقوم بتجميع كل ما لدي في كتاب كبير وإن لم استطع نشره بدار نشر سوف أنشره أون لاين.

تعريفات البرمجة:
تعريف باندلر:
"هي توجه عام ومنهجية تخلفان أثراً من إجراء تطبيق بعض التقنيات"
تعريف جريندر:
"استراتيجية تعلم مسرعة لاكتشاف وتفعيل الأنماط في العالم المحيط".
روبرت ديلتس:
"هي كل ما يحقق النتائج".
موسوعة البرمجة [للمؤلف روبرت ديلتس - جوديث ديلوزير]:
"هي مدرسة فكرية نفعية تعالج المستويات المتعددة في الإطار الإنساني".

ملاحظات العلماء حول تلك التعريفات:
1- لاحظ الدكتور عبد الله البريدي أن البرمجة اللغوية تعتمد في المقام الأول على المنهج النفعي [إنه يعمل] It works وعليه فلا يجب الالتفات للبحث العلمي الأكاديمي الممل - على حد قول خبراء البرمجة - وقد فند بالتفصيل الشديد د. عبد الله خطأ المنهج النفعي ونلخص نقده في:
أ. أهم عيوب المنهج النفعي هو عدم إمكانية التحقق من النتائج وبالتالي يصعب إثبات فائدة البرمجة العصبية لأن من يشهد لها لابد أن يكون من محبيها ولا يمكن أن يكون محايداً، بل وأنه مع المنهج النفعي لا يمكن أن نحصل على تغذية مرتدة سليمة عن نتائج التجارب والجلسات وديمومتها.
ب. يسأل د. عبد الله سؤال لجميع المدربين ويقول أنه لم يمكن لمدرب الإجابة على هذا التساؤل: "ما مدى ثبوت ديمومة الأثر الذي يتحقق من جراء تطبيق إحدة تقنيات البرمجة؟"
بمعنى كيف تضمن استمرار نتائج تقنياتك على المتدرب أو المريض؟
هذه فرضية استحال على أي مدرب أن يرد عليها !!!!.

جـ. مع تطبيق المنهج النفعي يختفي [كبير العيلة] الذي يمكنه أن يحكم أي شيء نافع وأيه ضار !!! فتصبح البرمجة منهجاً يختلف أشد الاختلاف من مدرب لآخر، فلا توجد مرجعية، فلو ذكر مرجع أن التقنية (أ) مفيدة.. يقول مدرب هى لم تعمل معي والتقنية (ب) أفضل.. وهكذا كل مدرب سيسلك طريق يختلف جذرياً، وعليه فالبرمجة أصلاً كائن هلامي لا يمكن الإمساك بتلابيبه.

وقد ظهر هذا جلياً في أحد أحاديث وايت وود سمول، عندما حكى قصة تأسيس الاتحادات ومدارس البرمجة وأن غالبيتها نشأة نتيجة أن لكل مدرب أو مؤسس رأي جذري غير الاخر، وبدأ الأمر بانفصال ريتشارد باندلر وجون جريندر عن بعضهما بسبب طريقة التدريب ... وبسبب المال !!!!!!! والقضايا بينهم داولتها المحاكم فترة طويلة وبسبب المال أيضاً.

د. أن منهج النفعي يؤدي لإشكالية لا حل لها حتى الآن وهي إشكالية التعميم !!
فهل ما ينفع مع فرد ينفع مع غيره؟ وهل ما نجح معي شرط أن ينجح معك؟ هنا تبرز أهمية العلم الأكاديمي القائم على دراسات مستفيضة وعلى عدد وافر من الأشخاص في ظروف مختلفة، فيرغم أنه ممل وبطئ في أغلب الأحيان، إلا أن نتائجه تكون دائماً تميل بشدة للدقة والصحة، ونادراً ما يبرز خطأها، نعم وجدت بعض الأخطاء في بعض الدراسات الأكاديمية، ولكن هذا طبيعي، فلو أقمت مثلاً مائة بحث أحدهم أو أقل مخطئ فهذا طبيعي جداً، لكن حتى لا أعلم مدى صحتي من خطأي كمنهج البرمجة فهو أمر صعب جداً تخيله.

فكيف يثق مثلاً المريض أن يخضع لتقنية لم يتم تجريبها؟؟؟ مع العلم أن التقنيات في البرمجة إن لم تؤد دورها الإيجابي فهي تدمر.... مثل الدواء الخطأ.. فالدواء هنا لن يكتفي بأنه لن يؤتي أثره... بل إنه سيكون الدواء القاتل!!!!!!.

هـ- الاعتماد على المنهج النفعي سيؤدي إلى [[التراكمية]] وهو أن تظهر كل التطبيقات [التي تنفع] وتتراكم فوق بعضها البعض في التطبيق، فيظهر لنا خليط يتعارض مع بعضه بعضاً، فلن تجد وقتها منهجاً محدداً أو إطاراً فلسفياً نستطيع من خلاله أن نقوم الاعوجاج، وهذا أمر يحتاج مني لشرح وافر لن أستطيعه الآن لأغراض المساحة ولكنه يعتبر من أخطر النقاط.

فمثلاً قد تظهر تقنية وضدها في نفس الوقت... تعالوا نتخيل أن مدرباً للبرمجة ذهب لكل المدربين وأخذ من كل مدرب أفضل التقنيات التي أتت بنتيجة مع مرضاه أو متدربيه... ستجد أن لديه [كوكتيل] من التقنيات والتي بعضها يتعارض مع البعض .. فتكون النتائج كارثية ..... بالمناسبة حدث هذا بالفعل على نطاق مصغر وتعرضت حياة أحد المتدربين لخطر شديد.

2- استخدام كلمات: توجه عام - استراتيجية - العالم المحيط - مدرسة فكرية، وبتحليل فرضيات البرمجة وتوجهاتها نجد أن البرمجة تقدم نفسها بشكل مستتر كمدرسة فكرية متكاملة لإنسان العصر الحديث، فتفترض في نفسها كمالاً غير حقيقي.

وبمراجعة التاريخ في تلك النقطة، عرفت من بعض مواقع الانترنت ومن بعض القصص في الكتب المذكورة بقائمة مصادر البحث [نشرت بالمقالة الخامسة] أن جريندر أقام بعض الندوات التي تحدث خلالها عن أن البرمجة اللغوية هي فكر متكامل يتم تقديمه لتغطية الجانب الروحي عند الغرب المادي!!

بمعنى مستتر هو ييقول أنه يقدم بديلاً روحانياً للإنسان - على حد تعبيره هو - ولكنه نسي أننا في المجتمع الشرقي لا نحتاج لهذا البديل الروحي في حياتنا لأننا مسلمين.

ولكن يجب الانتباه إلى أن جريندر عموماً لم يعلن أنه يقدم بديلاً للأديان، بل تركنا نحن نستنتج هذا من بين سطور كلماته حتى عندما يتم مهاجمته يقول: "هم من قالوا، أنا لم أقل شيئاً، إنهم يحرفون كلامي"!!!.

3- كيف تكون البرمجة بهذه التعريفات الرنانة ويصدر كل هذا عن إحدى طريقتين:
إما الرواية الرسمية التي تقول أنهم درسوا ثلاث معالجين نفسيين [ثلاثة فقط أخرجوا منهم حركة فكرية جديدة!!]

أو رواية باندلر التي تقول أنه جاءته هلاوس بفرضيات البرمجة وهو جالس تحت كوخ ممطر. !!!!! أظنه كان قد أكثر من تعاطي الكوكايين الذي يحبه قبل هذا التصريح الغريب.

فتعالوا نفترض أن الروايتين صحيحتين، هل هذا كاف لتقديم منهج فكري متكامل؟ أظن لسة بدري أوي عالكلام دة.

الرواية القادمة بإذن الله تعالى نتناول نقد بعض الفرضيات التي ثارت حولها الشبهات ونفندها، ولا ننسى أن هناك أيضاً فرضيات سليمة أثبتت نفسها وصحتها سواء بالمنطق أو الشرع أو العلم، ولنر إلام ستكون النتيجة النهائية.
فأنا أعلن وفي كل مرة أنه توجد بعض الفرضيات السليمة، وهذا أمر ضروري لإخفاء الفرضيات الشيطانية التي تبدو في ظاهرها بريئة، وكذلك لاجتذاب شباب المسلمين إليها لأنهم وجدوا فيها نفعاً، فيتولى الشباب المسلم أنفسهم الدفاع عن البرمجة اللغوية العصبية التي تم إنشاؤها لتدميرهم أصلاً !!حتى أنها تتجه بالعقل رويداً رويداً صوب العلمانية الصرفة، والتي فيها يرفض العقل الإنساني فكرة وجود الله من الأساس.
نلقاكم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Eng.Jordan
03-13-2012, 07:49 PM
نقد الغربيين للبرمجة اللغوية العصبية
نقلت بتصرف ودمجت بعض تقارير الدوريات العلمية وسترد النصوص المنقولة باللون الأسود وتعليقي الخاص عليها باللون الأزرق
العلم الزائف
في عام 2000 صدرت موسوعة العلم الزائف حيث ضمت هذه الموسوعة عددًا كبيرًا من العلوم الزائفة، وكم كانت صدمة الكثيرين كبيرة عندما ذكر الـnlp كأحد هذه العلوم.
قامت الدنيا ولم تقعد في تلك الفترة، ودارت مناقشات حامية الوطيس بين المؤيدين والمعارضين خصوصاً داخل المجتمع الأمريكي، وقمت برصد بعضها على منتدياتهم، وفي النهاية وجدت أن أنصار [المدربين والطلاب] البرمجة أيضاً في مناقشاتهم لا يتعلقون إلا بأمرين: أن هذا علم جديد سوف نتقبله إن آجلاً أو عاجلاً، ويسردون مئات القصص الشخصية عن فلان الذي شفي بالسرطان وفلانة التي كادت حياتها أن تنهار وهو أصلحها لها، لماذا لا نجد هذا الفلان أو الفلانة هو من يتحدث بنفسه؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
ولكن هل هو حقًا علم زائف؟ وما صفات العلم الزائف؟
هذا العنوان نذكره حياداً لإعطاء كل ذي حقٍ حقه
يذكر بيتر جي. دي. درنث وهوأحد العلماء بأن العلم الزائف يتميز برغبته في أن يبدو علميًا. العلماء الزائفون يتغزلون بالمصطلحات والمفاهيم العلمية ويكتبون مقالات وكتبًا بطريقة علمية وبحجج علمية ويوحون بأنهم يريدون أن يشاركوا في النقاش العلمي. وعادة ما يكون عندهم مدارس تدريب خاصة أو يلقون دورات خاصة. وهم يمنحون الألقاب والشهادات لخريجيهم على الرغم من أنها خارج المجال الأكاديمي.
هذا ما يحدث بالفعل في عالم البرمجة، لأن كل الشهادات والاعتمادات بلا أدنى استثناء صادرة من مؤسسات خاصة، فالبورد الأمريكي مؤسسة خاصة، والاتحاد العالمي للمدربين، وكل الجهات الأخرى هي خاصة ليست تابعة لحكومة أو لمؤسسة أكاديمية علمية تنول اعتراف دولي، وتجد أن تلك المؤسسات تعتمد على سياسة تسويقية لخداع العملاء، فيقول لي المدرب فلان: أنا معتمد من جهات كذا وكذا وكذا الدولية... دولية؟؟؟ هي دولية فقط لأنها خارج الحدود؟؟!! الدولية هي التي – على الأقل – تنول اعتراف الأمم المتحدة أيها الأخ المضحوك عليه.
وهو - أي درنتش - يصنف أيضًا الـnlp كعلم زائف وهو يستشهد بما قاله اللغوي النفسي لفيلت الذي يقول: «إن الـ nlp يعتمد على نظريات اعتبرت قديمة منذ زمن ومفاهيم غير مفهومة أومجرد (فبركات) ونتائج مبنية على افتراضات خاطئة. نظرية وممارسات الـnlp ليس لها أي علاقة بالنظريات العلمية العصبية ولا بعلم اللغويات ولا بعلم المعلومات ونظرية البرمجة. الـ nlp غير مهتم بالسؤال عن كيفية حدوث العمليات العصبية ولا بالبحث الجاد».
كيف يمكن أن تنحكم بالجهاز العصبي للإنسان دون أن نتعلم كيفية عمل هذا الجهاز؟ كيف يمكن لميكانيكي لا يعرف كيف تسير السيارة أن يصلحها؟!! ناهيك عن أن كل فرضيات البرمجة اللغوية العصبية لم يتم إثباتها أبداً، بل ورفض العديد من المتخصصين أن تخضع فرضياتهم وتطبيقاتهم العملية للاختبار العلمي... فكيف نعتبر بعض القصص علماً؟؟!!
ويعتقد درنث أن الشعبية التي يتمتع بها الإنترنت في الأوساط المختلفة التي تدفع الناس إلى دفع المال من أجل حضور دوراته تعود في المقام الأول إلى سياسة التسويق، ثم هناك التملق للعلم ممثلاً في الاسم-nlp- وشهادات الماجستير والكتب العلمية. ولكن متى ما تتم مواجهته علميًا يرد بردود متهافتة من قبيل «نحن نهتم بنوع آخر من الحقيقة»، «من الممكن أن يكون الشيء حقيقة بدون الدليل العلمي» «إنه بديهي» «الزبائن سعيدون وراضون»
طبعاً هذا النوع من الردود لا يعني أكثر من أن البرمجة اللغوية العصبية صوت كصوت الطبل، لا يعني إلا الخواء داخله، ونلاحظ أن هذا في مناظرات الغربيين بينهم وبين بعض، عندنا كشرقيين لن تجد تلك الردود كثيراً، بل ستجد طوفان من الأحاديث والآيات القرآنية، ولكن لو نفضت عن نفسك الانبهار اللحظي ودققت في الرد، لن تجد فارقاً كبيراً، لأن الاستشهاد خاطئ، والرد مطاطي، بالله عليكم كيف اعتبر من يرفض الخضوع للبحث العلمي علماً؟؟!!
*أما الدكتور كيلتون رودز فهو لا يعتبر الـnlp علمًا على الإطلاق وهو يفرق بين علم النفس الاجتماعي والـnlp.
فعلم النفس الاجتماعي هو علم يعتمد على التجريب والبحث والطريقة العلمية وجمع المعلومات والتحليل الإحصائي في سبيل الحصول على حقائق مؤكدة عن الطبيعة البشرية الأساسية. وهو فرع معترف به داخل علم النفس ويدرس في أغلب الجامعات. وممارسيه في الغالب من حملة الدكتوراه الذين ينشرون في مجلات يشرف عليها أقرانهم. أما الـ nlp فهو يعتمد على الحدس وهو فلسفي في مذهبه. وهو يستعير بكثرة من بعض العلاجات النفسية وأصوله مرتبطة بدراسة ***** والتنويم المغناطيسي. وهو ينشر الآن بواسطة شبكة من ممارسي الـnlp الذين يقومون بتوزيع الشهادات.
هذا الرجل تحدث بما كنت أريد، فعلم النفس يعتمد على التجريب والمعاملات الإحصائية في المقام الأول وهي من خصائص العلم، هل يدري أحدكم كم تبلغ نسبة أصحاب النظام التمثيلي[سمعي] ونسبة باقي الأنظمة؟؟
هل يملك أحدكم بحثاً عن نسبة الهامش والخطأ المعياري لجلسات التنويم؟! هل يقدر أحد أن يجيبني على سؤال: ما هي النسبة المئوية للنجاح في التخلص من شعور انفعالي الناتج عن الطلاق؟
مادامت أمور البرمجة اللغوية العصبية غير قابلة للقياس الإحصائي وإجراء الدراسات والاختبارات عليها، فكيف نطلق عليها علماً؟!
وبالمثل لو أصر أحدهم على أنه علم، فلم لا نطلق على الدجل علماً؟؟!! فهو أيضاً غير قابل للقياس.
وعلى هذا فإن خالتي فوزية حينما تتطير من أمر لأن رمش عينها اليسرى [بربش] فهو علم.
إن العلم أيها السادة قابل للقياس بطريقة علمية بحتة.


نستكمل قريباً بإذن الله تعالى ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Eng.Jordan
03-13-2012, 07:49 PM
المقالة بالكامل منقولة من مجلة المعرفة بتصرف دقيق.

وقد خضع عدد من المبادئ والفرضيات التي تقوم عليها البرمجة اللغوية العصبية إلى دراسات أكاديمية جادة، وأظهرت كثير من الدراسات تهافت هذه الادعاءات التي من أهمها ذلك الذي يتمثل في الأنظمة التمثيلية الرئيسية، وهي من أهم مبادئ الـNLP ولا تذكر البرمجة اللغوية العصبية إلا وذكرت قاعدة الأنظمة التمثيلية الرئيسية. ووفقًا لهذه القاعدة فإن الناس ينقسمون في الغالب إلى أنماط ثلاثة: حسيين وسمعيين وبصريين.

وبعبارة أخرى فإن الناس لهم طرق مفضلة في استقبال وتخزين المعلومات، فالبعض منا بصري والبعض حسي والبعض سمعي، ونستطيع عن طريق ملاحظة الكلمات والعبارات التي يستخدمها الشخص وهي تسمى «الكلمات الدالة» أن نعرف من أي الأنماط هو. فالشخص البصري دائمًا ما يستخدم عبارات مثل «أرى أن المشكلة....»، «قصدك واضح» والشخص السمعي يقول عبارات مثل «رنت هذه العبارة في ذهني» أو «لم أسمع بهذا من قبل»، أما الشخص الحسي فسيقول عبارات من قبيل «دق قلبي» و«دار رأسي». ويزعم هذا العلم أن معرفة أنماط الناس عن طريق ملاحظة الكلمات والعبارات التي يستخدمونها ومحاولة مطابقة النظام التمثيلي للشخص الذي أنت على اتصال معه تنشئ نوعًا من الألفة. ولكن ما مدى صحة هذه المزاعم؟

- 32 دراسة بحثت في الزعم الذي يقول إننا نستطيع أن نتعرف الشخص من الكلمات والعبارات التي يستخدمها والتي تسمى predicates ويترجمها البرمجيون العرب بالكلمات الدالة. واكتشفت 21 دراسة من هذه الدراسات (أي 66%) أن استخدام هذه الكلمات ليس لها أي تأثير في بناء أوتعزيز العلاقات.
معنى هذا أن ركن رئيسي من أركان البرمجة انهار وهو القائم على التواصل بين الناس.

- درست 36 دراسة مفهوم الأنظمة التمثيلية، 29 من هذه الدراسات (أي 81%)منها لم تجد أي دليل يدعم استخدام النظم التمثيلية واستنتجت أنها لا تلعب أي دور مهم في الاتصالات.

هذه الدراسات قامت بها جامعات عريقة ومن كثرتها لم استطع التوصل لنصوص كل تلك الدراسات، ولكن تدولت تلك الأرقام هيئة علماء نفس من عدة جامعات، وكذلك ذكرت تلك الأرقام بأكثر من موقع موثق، ودوريات علمية محايدة.
وهذه الدراسات أيضاً تثبت بما لا يدع مجالاً للشك، أن الأستاذ الذي جاءته البرمجة على هيئة هلاوس تحت الكوخ الممطر، ما هو إلا مدعٍ يؤلف النظريات تأليفاً وكأنه روايات، وينشر من رواياته تلك ما قد يجد صدى لدى من لا يهتمون بالحبث العلمي الجاد.

- أما حركات العيون التي يزعم الـ NLP أنها تدل على العديد من الأشياء منها أنماط الناس فقد بحث في هذا الموضوع 35 دراسة، 23% فقط من هذه الدراسات أيدت استخدام العيون، أما باقي السبع والعشرين دراسة فأثبتت أن حركات العيون ليس لها أي أثر سلباً أوإيجاباً عندما تستخدم في التفاعلات الشخصية.

معنى هذا أن 78% من الدراسات العلمية قالت أن دلالات حركات العين التي تم ذكرها بالبرمجة هي مجرد خيالات، ولا تؤثر على تقوية الروابط الاتصالية بين الأشخاص، ومتخصصوا تحليل لغة الجسد يعرفون جيداً أن تحليل حركات العيون يقوم في المقام الأول على تكوين جمل حركية للشخص المراد تحليله حتى نستطيع ترجمة حركاته بحسب شخصيته، فلا توجد قوالب عامة في هذا الأمر.

أما الدكتور هيب وهو عالم نفس إكلينيكي من سلطة شيفيلد الصحية ومحاضر في جامعة شيفيلد فقد أجرى ثلاث دراسات عن الـ NLP وقد خلص إلى التالي:
«الكاتب الحالي مقتنع بأن تأكيدات مزاعم كتاب الـ NLP فيما يتعلق بالأنظمة التمثيلية قد تمت دراستها بموضوعية ونزاهة ووجد أنها مازالت ينقصها الدليل. هذه المزاعم وضعت في مصطلحات غامضة عن طريق مؤسسي الـ NLP ومن الواضح من كتاباتهم أنهم يدعون أن ظواهر مثل النظم التمثيلية والكلمات الدالة وحركات العيون عمليات نفسية ذات تأثير قوي، وهي تثبت بسهولة وإقناع في دورات تدريبية بواسطة المعلمين والمدربين وباتباع تعليمات بسيطة وتمارس في الحياة اليومية. لذلك وفي ضوء غياب أي دليل موضوعي مقدم من المنشئين الأصليين لنظرية النظم التمثيلية وفشل البحوث التجريبية اللاحقة لدعمه بكفاية فمن المناسب الآن أن نستنتج أنه لا يوجد ولم يوجد قط أي دليل يدعم أن الناس يمثلون عالمهم داخليًا في وضع مفضل يستنتج من اختيارهم للكلمات ومن حركات العيون»
في عام 1987م بحث مجلس البحث الوطني NCRوهو جزء من الأكاديمية الوطنية للعلوم في عدد من التقنيات التي تطور من آداء الإنسان تحت طلب من الجيش الأمريكي وقررت أن الـNLP لا يمكن أن يوثق كآداة فعالة للتأثير على الآخرين، ونصح بعدم تدريسه للجيش الأمريكي.

أظن كدة بدأنا في الجد .. والآتي أكثر بإذن الله ... وهاهي أركان البرمجة الأساسية تنهار تحت وطأة البحث العلمي المحترم الجاد.. ولاحظوا معي أن النواحي الشرعية لم أتناولها بعد، ففيها أيضاً الكثير والكثير جداً من المفاجآت.
والله من وراء القصد والسبيل ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Eng.Jordan
03-13-2012, 07:51 PM
نشرت مجلة المعرفة من فترة مضت مقالة تضمنت الفقرة التالية:
الأخلاق في خطر:
من أهم الانتقادات التي وجهت إلى البرمجة اللغوية العصبية تلك التي تتعلق بالنواحي الأخلاقية، إذ إن الـ nlp يعلم الناس في الحقيقة استغلال الآخرين وحملهم على القيام بما لايرغبون به من حيث لا يعلمون، وما مهارات الإقناع وتعزيز العلاقات التي يدرسها الـ nlp – بغض النظر عن حقيقة تأثيرها أوعدمه - إلا من أجل تحقيق أغراض شخصية لمستخدم هذه المهارات.
فتصبح في النهاية العلاقات بين الناس قائمة على مبدأ المصالح الشخصية لا على الود. بل لقد أصبح المحامون اليوم يستخدمون تقنيات الـ nlp المختلفة التي من أهمها الربط والمطابقة في التأثير على هيئة المحلفين وفي استمالة الشهود أوتغيير شهاداتهم.
عندما وجه باندلر وجرايندر بهذا الاتهام أجابا بلا مبالاة «أن الشخص لا يستطيع أن يتجنب استغلال الآخرين. ومع تدريب الـnlp سيكون على الأقل مدركًا لهذا الاستغلال وسيتحكم به».
إضافة إلى ذلك فإن الـnlp يستخدم اليوم في ممارسات لا أخلاقية كالإغراء و***** و«غسل الدماغ».
فما تعليقكم؟؟

Eng.Jordan
03-13-2012, 07:51 PM
مفهوم العَقْل


العَقْلُ في اللغة: هو الحِجْـر والنُّهَى؛ لأنه ينهى عن القبيح وكل ما ينافي العقل. وقد اهتم الإسلام بالعقل، وهو من الضروريات الخمس التي صانها الدين، وحرّم ونهى عن كل ما يُسيء إليها. فقد حرّم الإسلام الخمر؛ وكذلك حرّم كل مسكر ومفتر، وأي شيء يُقاس عليهما. وكذلك حرّم التلاعب بالعقل، ونهى عن شغله في غير طاعة الله تعالى. وحرم ***** والخداع والغش؛ وحث على الإخلاص والأمانة والصدق وتدبر مخلوقاته. قال تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون (90)) (المائدة).


مفهوم العِلْم


العِلْمُ أو المعرفة في اللغة: إدراك الشيء بحقيقته. ويُفرّق بين العلم والمعرفة بأن الأول يُطلق على الإدراك الكُلِّيِّ والمركّب، والثاني يُطلق على الإدراك الجزئي أو البسيط. ومن العلم ما هو مترتب على استعمال العقل كالتدبر والتفكر في القرآن الكريم. يقول الله تعالى في كتابه العزيز: (إِنَّاأَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2)) (يوسف). وقوله: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)) (الحج). وقوله: (وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّاالْعَالِمُونَ (43)) (العنكبوت). والعلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه في الواقع سواء كان ذلك من المحسوسات أو المغيبات.
وكما أوضح ابن القيم أن العلم هو ما قام بدليل، ورفع الجهل. فالعلوم كثيرة ومن أجلّها ما جاء في الوحيين: الكتاب والسنة. وأشار إلى أن من العلم ما عُرف بالعقل من التجربة، وبحواس الإنسان من سمع وبصر، والوجدانيات، وبالفكر والاستنباط إن لم يكن عن تجربة. والعلم أساس العمل، والعبادة تكون في الأعمال الصالحات. وفي ذلك يقول الله تعالى: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ) (19)) (محمد).

مفهوم السِّحْر


ومن جهة أخرى، فإن السِّحْرَ عند أهل اللغة هو كل أمر يخفى سببه، ويتخيل على غير حقيقته، ويجري مجرى التمويه والخداع، وكل ما لطف مأخذه ودق، وهو صرف الشيء عن حقيقته إلى غيره. وفي المُغْني، *****: (عقد، و رُقى، وكلام يتكلم به أو يكتبه، أو يعمل شيئاً يؤثر في بدن المسحور أو عقله من غير مباشرة له، وله حقيقة).
و***** أسبابه خفية ويمكن به تخييل الناس وإيهامهم والتلبيس عليهم وهم يظنون أنه حقيقة، وكذا إدخال الضرر على الناس
ويقول د. عوض بن عودة
وأما النوع الآخر من *****: هو سحر اللغة أو الكلام. فيُطلق هذا النوع من ***** على الفصاحة وقوة البيان، أو التأثير و استمالة قلوب وعقول الناس بالباطل ترهيباً وتشويقاً وخداعاً و تغييراً في أُسلوب و قواعد اللغة بطرق خافية. وهذا ما يلجأ إليه *****ة وأهل الباطل للوصول لمبتغياتهم للتشويش وخلخلة المعتقدات والقناعات. وكما أوضح أهل العلم: إن استعمال الفصاحة والبيان الظاهر في إظهار الحق وإبطال الباطل، هو عمل مشروع محمود. وقد امتن الله تعالى على عباده بأن علّمهم البيان وذلك في سورة الرحمن بقوله: (عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) (4). والبيان هو اجتماع الفصاحة،والبلاغة، وذكاء القلب مع اللسان.
ومن ناحية أخرى؛ فإن استعمال الفصاحة في الخداع، وقلب الحقائق هو عمل محظور، وقد يبلغ درجة الكفر. وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن من البيان لسحرا) (صحيح الجامع 2216).وقوله أيضاً: (يا أيها الناس، قولوا قولكم، فإنما تشقيق الكلام منالشيطان، ثم قال: إن من البيان لسحرا) (صحيح الأدب 671). وقوله: (إن من البيان سحرا، وإن بعض البيان سحر) (صحيح الترمذي 1651). وقوله: (إن من البيان لسحرا. أو إن بعض البيان لسحر) (صحيح أبي داود 4186). وقوله: (إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكمة) (صحيح الأدب 669). فكل هذه الأحاديث محمولة على ذم باطل الكلام، و حمد الحق منه. ولذلك فإن استعمال الفصاحة والبلاغة وقوة البيان في الحق بالحجج الناصعة، والإتيان بالمعاني الكثيرة بالألفاظ اليسيرة، أمر محمود، ويحث عليه الدين مالم يخرج إلى حد الإسهاب والإطناب المذموم. ولذلك؛ فإن استخدام وسيلة قوة اللغة والبيان في تصوير وتلبيس الباطل في صورة الحق بحيث يروقللسامع، ويذهب عقله، ويستميل ويخلب قلبه، ويغلب على نفسه حتىيصرف الشيء عن حقيقته، فيلوح للناظر في معرض غيره، هو أمر مذموم، وهو من ***** المنهي عنه، وقد يصل بصاحبه إلى الكفر. ولذلك أدخل مالك الحديث في "الموطأ" في "باب ما يكره من الكلام بغير ذكر الله". وبهذا جزم ابنالعربي وغيره في شرح الحديث (إن من البيان سحرا). وهذا هو الصحيح في تأويله، لأن الله تعالى قد سمى *****فساداً في قوله تعالى: (مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ) (يونس 81).

وفي الغرب فإن علماء الاجتماع يُقسّمون ***** إلى أبيض وأسود. ف***** الأبيض هو ذلك ***** الذي يُمارس بقصد *** الخير للآخرين، ويخدم أهدافاً علمية واجتماعية ونفسية وطبية. أما ***** الأسود فهو ذلك ***** الذي يُمارس بقصد إلحاق الضرر بالآخرين. وكلا القسمين يستخدم نفس أساليب *****، ولكن الفرق بينهما هو غرض استخدامه: للامتياز أو الخير أم للشر.
ويضيف كولن لو أيضاً ما يلي:
"***** في النهاية هو مجرد تلاعب في الوعي"، فالكون كله هو ناتج من نواتج [الوعي] !! وهذا أول مبدأ لفلسفة البطانية الشرقية، وأيضاً موجود في جذور المذهب القبلاني والأسفار العبرانية، ولنتيخل أنه مبدأ أساسي في قانون الجذب أحد أضخم نواتج البرمجة!!.

Eng.Jordan
03-13-2012, 07:54 PM
من كتاب حقيقة البرمجة اللغوية العصبية الأصول ، المضامين ، المخرجات
تأليف : فوز بنت عبداللطيف بن كامل كردي
والدكتورة فوز هي: دكتوراه في العقيدة وقامت بتدريسها سنوات طويلة بالمملكة العربية وساهم معها في إجراء بحثها شيوخ أجِلاء أمثال
زوجها: الدكتور عبدالغني بن محمد مليباري افيف كبير من أساتذة العقيدة وكذلك الشيخ القرضاوي وهو لم يساهم في البحث ولكنها وجهت له شكراً في مقدمة كتابها.
طبعاً كالعادة النقل بتصرف شديد وتلخيصاً في بعض المواقع تسهيلاً وتبسيطاً، وتعليقاتي الخاصة التي أعجز عن كتمها ستكون بلون أخضر، فكل كلمة كُتبت بلون أخضر هي ليست من كتابات د. فوز ولكنها من بنات أفكار وربنا يستر.

توكلنا على الله

من المعروف أن الغرب والشرق منذ القديم يموجان بأنواع من الفلسفات والطقوس والشركيات التي يعرف زيفها أقل المسلمين علماً فيُعرِض عنها ولا يأبه بدعاواها العريضة ؛ لمعرفتهم بأنها من توابع الكفر وتطبيقات الشرك ، ولهذا فلم يأبه علماء الأمة بتحري كل ضلالة ودراسة كل فلسفة وتفنيدها وبيان بطلانها إلا عندما يُروّج لها ، ويخشى من تسللها للمسلمين متلبسة عليهم ، إذ يكفي أن يُعرّف المسلمون بالحق ويحذروا من الانحراف عنه لسبيل المغضوب عليهم أو الضالين مع استمرار التذكير بأن طريق ذلك هو التزام المنهج الحق المستقى من الكتاب والسنة .
ومن هنا فلم تعد هناك حاجة إلى التفصيل في عرض زيف كل فلسفة ضالة وتفنيد كل دعوى إلا عندما تُعرَض الوثنيات والفلسفات بممارساتها وتطبيقاتها على عامة المسلمين ويروج لها في كثير من وسائل الإعلام وينتشر التدريب عليها بين المسلمين مُدلّسة بالحقيقة ، مُلبّسة بالمنافع ؛ فإنه يجب حينئذ تعريف الناس بها ببيان حقيقتها وأصل فلسفتها وتفنيد الشبه حولها ليحذرها العامة والخاصة ، وليسلم للناس معتقدهم ودينهم ، ويهلك من هلك عن بينة .
وملخص نتيجة هذه الدراسة : أن البرمجة اللغوية العصبية جزء لا يتجزأ من منظومة تضم أكثر من مائة طريقة لنشر فكر "حركة القدرة البشرية الكامنة" أو "حركة النيو إييج " New Age Thought Movementفماهي في محصلتها إلا طريقة عملية مبطنة لنشر فكر هم العقدي وفلسفتهم الملحدة في قالب جذاب وبطابع التدريب والتطبيق والممارسة الحياتية لا طابع التنظير والفلسفة والدين كما سيظهر ذلك للقارئ الكريم من خلال قراءته لنقد البرمجة وفق هذه المحاور الخمسة .

يقول الدكتور ( روبرت كارول ) أستاذ الفلسفة والتفكير الناقد بكلية ساكرمنتوا بكاليفورنيا بأمريكا: إنه من الصعب تعريف البرمجة ،لأن الذين بدأوها والذين ساهموا في إخراجها استخدموا لغة غامضة مبهمة متلبسة غير واضحة ، ولذلك أصبحت البرمجة تعني أشياء كثيرة يختلف فيها الناس . ويدّعي أهل البرمجة أنها تساعد الإنسان على التغيير بتعليمه كيف يبرمج دماغه ، فيقولون : إننا أعطينا أدمغة ولم نعط معها دليل تعليمات التشغيل ، فالبرمجة اللغوية العصبية تقدم لك "دليل مستخدم" للدماغ . ولذلك يطلق عليها أحياناً "برامج للدماغ" .
إن البرمجة اللغوية العصبية تعتمد بقوة على :
1. اللاواعي، الذي يرون أنه يؤثر بسطوة ونفوذ على التفكير المدرِك ( الواعي ) للشخص وتصرفاته .
اللاوعي هذا من النظريات الفرويدية، وأحب أن أشبهه كثيراً بنظرية دارون للنشوء والارتقاء، فهي نظرية منطقية، ولكنها خاطئة، فدارون نظريته أن الإنسان أصله قرد تعتبر منطقية لكل عقل علمي مجرد من دين أو إيمان أو عقيدة، ولكن النظرية ببساطة - وبلغة العقل المجرد الواه أيضاً - نظرية خاطئة لأننا لم نجد قرداً يتحول لإنسان.
كذلك نظرية اللاوعي لفرويد، هو أرجع كل مشاكل الإنسان النفسية للأفكار الإباحية والكبت بأنواعه في العقل الباطن، وهي نظرية شيقة للمراهقين، ولكن أٌثبت خطئها في مئات الأبحاث والدراسات، هذا غير تنافيها مع العديد من ثوابت العقيدة أصلاً، ومع ذلك يهتم الغرب بتدريسها واعتبارها من الثوابت لديه مثلها مثل نظرية دارون، لأن تلك النظريات تساعدهم على استقطاب الكثير من أبناء المسلمين لأفكارهم المادية العلمانية الصرفة.
2. التصرفات والأقوال المجازية ، وتحديداً يعتمدون على الطرق التي استخدمها "فرويد" لتفسير الأحلام .
نلاحظ أن منشئي البرمجة اعتمدوا بقوة دائماً على أشياء غامضة لإنشاء منهجهم الخاص، فميلتون أريكسون الذي أخذوا منه التنويم الإيحائي صلاته معروفة ب***** و*****ة، حتى أنه أشيع أنه ساحر بالمعنى الحرفي المباشر، وأنا شخصياً لا أستبعد هذا لو راجعنا سيرته الذاتية ثم قورنت بتعريف ***** في مشاركة سابقة.
فأول شيء التنويم الإيحائي ويليه نظريات العقل الباطن الفرويدية الغامضة !! ويليه تفسيرات الأحلام.... مهلاً أهذا علم أم ماذا؟
لو فكرنا قليلاً في هذا الـ [كوكتيل] لوجدناه أن حالة Trance أو النشوة الناتجة عن هذا الأمر تعادل تماماً تأثير المسكرات والمخدرات من النوع المعتبر!!!!! وبالمناسبة تشبيه حالة التنويم بالمدرات لفظ استعمله أمامي طلاب مستوى متقدم من البرمجة ولكنهم كانوا يتعاطون المخدرات من قبل، وكانت مناقشة ممتعة في الواقع بينت لي علاقة التنويم بالمخدرات.

3.التنويم ( التنويم المغناطيسي ) كما طوره "ميلتون أريكسون" .
أحاول تنقية وتصفية سيرته الذاتية وتلخيصها لنستبين سوياً علاقته ب***** من عدمه.

كما أنها تأثرت كثيراً بأعمال "جريجوري بيتسون" في التحكم عبر الاتصال و"نعوم تشومسكي" في فلسفته واستخدامه للغة . "

وقد يفسر كلام الدكتور ( روبرت كارول ) هذا بوجه عام سبب الخلاف الكبير حول تعريف البرمجة اللغوية العصبية وبيان حقيقتها بين الناس ، فالمدربون المسلمون يعرّفونها على أنها شيئ جميل جداً ، وتقنية نافعة جداً بينما يعرفها الغربيون بحيادية أكبر ، ولها عند الباحثين من المسلمين تعريف خاص بالنظر لأصولها الفلسفية ومضامينها التدريبية من خلال ثوابت العقيدة الإسلامية ، وسنستعرض بعض هذه التعريفات لتبيين حقيقة هذا الأمر وشرحه ، ونبدأ بعرض بعض تعاريفها عند المدربين المفتونين بها من المسلمين في كتبهم ومذكراتهم وكتاباتهم :
1- "هي علم يكشف عالم الإنسان الداخلي وطاقاته الكامنة ، ويمدنا بأدوات ومهارات نستطيع من خلالها التعرف على شخصية الإنسان ، وطريقة تفكيره ، وسلوكه ، وأدائه ، وقيمه والعوائق التي تقف في طريق إبداعه وتفوقه ، كما يمدنا بأدوات وطرائق يمكن أن يحدث بها التغيير الإيجابي المطلوب في تفكير الإنسان وسلوكه وشعوره وقدرته على تحقيق هدفه ".
2- "هي فن الاتصال بعالمنا الداخلي والخارجي" .
3- "هي فن الوصول بالإنسان إلى النجاح ".
4- "هي كيف تتعامل مع نفسك ثم الآخرين" .
نلاحظ أن تلك التعريفات لا أثر لها في العالم الغربي !!! سبحان الله فعلاً .. أخذنا المنهج منهم، ثم حذفنا تعريفاتهم ووضعنا غيرها، ثم نقول أنه علم!! ونافع!! مادام [علماً] ونافعاً فلم لم تبقوه كما هو بتعريفه العلماني المبطن؟
فتنني من قبل طريقة تعاطي المدربين المسلمين للأمر: طبعاً إلا من رحم ربي
غيروا تعريف المنهج أصلاً، ولصقوا به العديد من الآيات والأحاديث في استشهادات خاطئة.
في نقاش مع أحد المدربين ذكرت له - وندمت - خطر البرمجة فضحك ساخراً حتى أدمعت عيناه وكان أكبر مني سناً فاحترمته، فقال لي:
"يا أخي اتق الله !! والله أنت ما هاجمت البرمجة إلا قصوراً منك وجهلاً، ألم تسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم ""إن من البيان لسحرا"" "
فخجلت من ذاتي الجاهلة وعدت لأتعلم اصل الحديث وقصته والغرض منه وما إلى ذلك، فوجدت ضالتي عند د. عوض العودة واقتبس هنا نصاً من كتابه دون تعديل:
"ومن ناحية أخرى؛ فإن استعمال الفصاحة والبيان في الخداع، وقلب الحقائق على الناس هو عمل محظور، وقد يبلغ درجة الكفر. وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن من البيان لسحرا) (صحيح الجامع 2216).وقوله أيضاً: (يا أيها الناس، قولوا قولكم، فإنما تشقيق الكلام منالشيطان، ثم قال: إن من البيان لسحرا) (صحيح الأدب 671). وقوله: (إن من البيان سحرا، وإن بعض البيان سحر) (صحيح الترمذي 1651). وقوله: (إن من البيان لسحرا. أو إن بعض البيان لسحر) (صحيح أبي داود 4186). وقوله: (إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكمة) (صحيح الأدب 669). فكل هذه الأحاديث محمولة على ذم باطل الكلام، و حمد الحق منه."
أي أن الحديث النبوي الذي يستشهدون به تم قلب معناه للعكس بالضبط، سبحان الله وتعالى عما يصفون وسلام على المرسلين.
وكما هو ملاحظ فهذه التعاريف لاتدل إلا على شيء نافع جداً ينبغي المسارعة لتعلمه وتعليمه ، ولو كانت هذه هي حقيقة البرمجة اللغوية العصبية فلا شك أنه لن ينتقدها أحد من العقلاء لا في الشرق ولا في الغرب ، أما ومنتقدوها كثر فالأمر خلاف ما يظنون فهي في حقيقتها تشمل ضمن مزيجها المنتقى شيء من هذه المنافع والفوائد لتشكل إطاراً يبدو مقبولا ينفذ من خلاله "النيو إييج" بفلسفاتهم إلى الناس كما سيأتي بيانه .
نستكمل الغوص في أغوار بحث د. فوز الكردي الممتع جداً، مع ملاحظة أن هذا البحث تم منذ سنوات تتعدى الخمس سنين وربما أكثر، فكان لابد من تعليقاتي [الخضراء] حتى أضيف الجديد، وأدعو الله ألا أكون بهذا قد خربت عليها بحثها الراقي الجاد.

السلام عليكم

Eng.Jordan
03-13-2012, 07:55 PM
من بحث د. فوز الكردي:
تعريف الغربيون (روادها ومنشؤها) فيعرفونها بما يوضح معالم تقنياتها أكثر فيقولون أنها:
"خليط من العلوم والفلسفات والاعتقادات والممارسات تهدف تقنياتها لإعادة صياغة صورة الواقع في ذهن الإنسان من مدارك ومعتقدات وممارسات وعادات وقدرات بحيث تكون داخل الفرد وذهنه لتنعكس على تصرفاته ".
بالله عليكم ركزوا في اللي تحتيه خط وراجعوا تعريف *****، أو على الأقل طرق غسل الدماغ.

ويقول عنها مدربها العالمي ( ود سمول ) : ( الـ nlp عبارة عن مجموعة من الأشياء . ليس هناك شيء جديد في الـnlp ، أخذنا بعض الأمور التي نجحت في مكان معين ، وشيء آخر نجح في مكان آخر وهكذا) .

أنا بقيت مش عارف أصدق مين، هي أبحاث جادة زي ما جريندر قال، ولا هلاوس [وحي] نزلت على باندلر وهو بيضرب كوكايين في الكوخ الممطر سنة 1975م، ولا تجميعات من علوم أخرى كما ذكر وودسمول لصحيفة سعودية عام 2004؟
منهج بقاله 30 سنة فقط، ومع ذلك أحيطت نشأته بالغموض، طب لو كان منشأه الصين من 3000 سنة كان هيبقى إيه الكلام دلوقتى؟

وإذا أردنا أن نعرّفها تعريفاً موضوعياً بعيداً عن غرور المنبهرين وجهل الجاهلين ومنظور الغربيين، فلا بد من تفكيكها والنظر في حقيقتها من منظورنا الشرعي وثوابتنا العقائدية والعلمية .

فظاهر "البرمجة اللغوية العصبية" ملبّس بمجموعة منتقاة من النظريات والفرضيات من علوم شتى إدارية ونفسية ولغوية ، مع بعض الممارسات والتقنيات لمجموعة من الناجحين.

أما لبها وحقيقة باطنها فهو : هام جداً جداً
"إحداث حالات "وعي مغيَّرة" لدى الإنسان بهدف إطلاق قوى النفس الكامنة ، ومخاطبة العقل الباطن لإيصاله إلى النجاح والتميز ، فيستطيع تغيير واقعه ومستقبله حسبما يريد بقدرات تتجاوز محدودية قدراته إلى قوى نفسه وعقله الباطن ( بحسب فلسفاتهم )."
ومن هنا فإنا نستطيع تعريف البرمجة اللغوية العصبية إذاً بأنها: هام جداً جداً
( علم باطني له ظاهر يدعي أهله أنه يحسن قدرة الفرد على التعامل مع الآخرين وقدرته على محاكاة المتميزين ، وله باطن يركز على التنويم بإحداث "حالات وعي مغيّرة" لزرع بعض الأفكار إيجابية كانت أو سلبية فيما يسمونة اللاواعي بعد تغييب إدراك العقل والوعي ).

هذا التعريف من أشد التعريفات الحقيقية التي احترمتها جداً وأحسست أن كاتبة هذا التعريف احترمت القارئ، وكل حرف في هذا التعريف يدل - وبشدة - على دراسة متأنية مستفيضة للأمر وليس مجرد قلم يكتب بحثاً عن شهرة أو مكسب دنيوي.
ونلاحظ أيضاً أن البرمجة في حقيقتها تعتبر نوع من الهروب من الواقع، بتغييب العقل الواعي ورسم حياة جديدة خيالية لا وجود لها.
وهنا نبدأ في شرح خطورة البرمجة؛ حيث أن تغييب العقل الواعي عن العالم وبطرق البرمجة له سلبيات وهي:
1- تعود الإنسان على عدم التوكل على الله، لأنه سيلجأ للخيال لزرع أفكاره الإيجابية، فوالله ما امتلأ عقل من شيء إلا ونقص ضده، فنحن كمسلمين عندما نحب شيئاً ندعو الله له، البرمجة تعلمك - دون أن تقولها - لا لا، استرخ وركز أفكارك وردد كلماتك وهي ستتحقق.

2- يختلط الأمر على الإنسان بين الواقع والخيال، أنا شخصياً كنت امارس تنويم بعض الأفراد لأدون ملاحظاتي، وصل الأمر ببعض الشخصيات إلى أن بعض الأحداث - الهامة - هو لا يدرك تماماً هل هي حدثت بالفعل أم أنها خيال؟

3- يفقد الثقة في حواسه، ففرضية أن الخارطة ليست هي الحقيقة، هي فرضية في مفادها الأشمل تخبرك أن العالم يتم رسمه في عقلك الباطن أولاً!! وهذا ضد مباشر لديننا الحنيف وأيضاً لثوابت العلم، حيث أن العالم ناتج عن مدركات حواسنا الخمس.

4- تشبه باطني بظاهر الوحي عند الأنبياء؛ وللشرح نقول أن النبي محمد الصادق الأمين هل كان يمارس التنويم مثلاً؟ إنه ما كان يذهب في نومة خفيفة إلا عند نزول الوحي، وهذا بقدرة الله وأمره جل وعلا، أشعر - هذا كلامي كأحمد وفقط - أن حالات التنويم وكأنها إعادة تمثيل لهذا الأمر الجلل المقدس.... الأمر يضيق به صدري، ولكن من مارسوا التنويم قد يفهموني.
سؤالي الأخير: هل يمكن لإنسان عاقل، أن يسلم دماغه لأي شخص مهما كان؟ حتى لو كان بحجة العلاج؟
أتذكر من أربع سنوات مررت بحادث سيارة وتطلب الأمر إجراء جراحة، كانت كل قضيتي وقته؛ كيف أترك أحد -لأي سبب - يسلبني عقلي ولو لغرض العلاج، ورضخت طبعاً لفكرة التخدير حتى لا أتهم بالجنون، ولكني لم أستوعب فكرة أن يسلبني أحدهم رأسي ليلعب بها قليلاً والله أعلم بما وضع فيها من خير أو شر!!.

وعلى هذا ؛ فإن تتبع مضامين وتقنيات البرمجة بالنقد واحدة واحدة منهج غير صحيح – برأيي-فالبرمجة العصبية مستويات متعددة وبرنامج متكامل ينبغي أن يلاحظ وينقد بحسب طبيعته المتكاملة، ولا يفصّل النقد في تقنياته وقد جمعت معاً في برنامج واحد !! إذ قد تكون منها واحدة جيدة مع بعض تنبيهات، والتقنية الأخرى مقبولة إلى حد ما لو وجدت وحدها أو في إطار آخر ، أما وجودهما معاً في برنامج واحد يبرز الإشكال الذي لم يكن واضحاً في كل واحدة على حدة وخذ مثالاً على هذا ما أسماه بعض النقاد الفضلاء : عبادة العقل الباطن ، أو إلغاء التوكل على الله، أو"تعزيز الذاتية" والاعتماد على القدرات تجده أمر من العسير نسبته لتقنية بعينها ، أو تحديده بفرضية معينة من فرضيات البرمجة ، ولكنك إذا فحصت برنامج البرمجة اللغوية العصبية كاملا وجدته يؤدي إلى هذه النتيجة ، وهي نتيجة موجودة بوضوح في واقع كثير من المتدربين عليها وكلما كان الالتزام بتدريبات البرمجة أكبر كانت النتيجة أوضح . وسأذكر فقط مالمسته بنفسي من شدة الغفلة عن الدعاء والافتقار والعبودية تحت التدريب المتواصل على مخاطبة اللاواعي وبرمجة الباطن وتنمية الذاتية والتوكل على النفس والقدرات وهو ما عبّرت عنه إحدى الحاصلات على شهادة "ممارس معتمد في البرمجة اللغوية العصبية " بقولها : إذا أردنا التعبد ندعو الله ونرجوه فيجيب دعاءنا سواء أعطانا سؤلنا أو لم يعطنا إياه ، ولكن إذا أردنا تحقيق مطلبنا كما هو تماماً ، وبلوغ مرادنا مباشرة فلابد من الجزم والحسم عبر رسائل اللاواعي البرمجية دون ترجي أو سؤال ! وهي نفسها – بعد أن عرفت الحق – قالت : " حرمتني البرمجة اللغوية العصبية لذة العبودية ، وقلّ الدعاء في حياتي تدريجياً فقناعتي الداخلية بقدرات عقلي الباطن أزالت كل معاني الافتقار لقوة خارجية" وتضيف : " إنها فتنة ، لم أكن ألتفت لكونها هكذا أبداً لكثرة ما تلقيت من مدربي – هداه الله - عن مشروعيتها وتوافقها مع منهج الدين الحنيف ! وذات ليلة وأنا أقرأ كتاب الله ، استيقظ قلبي وأنكرت نفسي وبحثت لطلب الحق فأبصرت بفضل الله الفرق الشاسع بين منهج العبودية ومنهج البرمجة العصبية ، فالحمد لله الذي هداني وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله ".




وقد اتخذت د. فوز هذه الطريقة للبحث لتأكدها من وجود منافع كثيرة بالبرمج، ولكنها كمنافع صاعق الناموس، الذي يجتذب الناس بأشياء تبدو نافعة، وربما بعضها نافع حقاً، ولكن الغرض النهائي هو --- العلمانية ---.

ومن هنا فالنقد الذي أوجهه لمضمون البرمجة اللغوية العصبية وتقنياتها هو نقد عام يشمل برنامج البرمجة اللغوية العصبية بجميع دوراتها ومستوياتها وملحقاتها ، وليس نقداً مفصلا لكل تقنية على حدة ، وهذا يشكل نقطة من أكثر النقاط خطورة في قضية التدريب على البرمجة اللغوية العصبية كما يرى الدكتور عبدالعزيز النغيمشي أستاذ علم النفس والمهتم بالتأصيل الإسلامي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض إذ يقول : "ومن المخاطر: كون النقد الموجه للبرمجة اللغوية العصبية ليس للمحتوى ، وليس نقداً تفصيلياً فقط ، فلو كان كذا ؛ لأمكن تصفيتها ، وإنما الخطورة في كونها برنامجاًًً متكاملا "

Eng.Jordan
03-13-2012, 07:56 PM
استكمال بحث د. فوز الكردي:
((لا ننس أن تعليقاتي باللون الأخضر))

إن النقد لمضامين البرمجة ومحتواها أكثره يركز على أخطاء المنهج العلمي لهذه الفرضيات والتدريبات فعدم ثبوتها العلمي سبب كاف لرفضها والتحذير منها ، وتفصيل ذلك يظهر في أن :

· كثيراً من المشاهدات التي بنيت عليها فرضيات البرمجة اللغوية العصبية ليست لها مصداقية إحصائية ، تجعلها فرضيات مقبولة علمياً ، ومن ذلك تصنيف الناس بحسب ما يسمونه "الأنماط التمثيلية" إلى سمعي وبصري وحسي ، وتحديد سمات لكل صنف فذلك لايعدو كونه مجرد ظنيات لم تثبت علمياً بل رفضها المتخصصون النفسيون بعد الملاحظة العلمية والتجريب فقال الدكتور مايكل هيب أستاذ علم النفس السريري بجامعة شفيلد ببريطانيا : (إن البحث العلمي فشل في دعم هذه الفرضية ) .
لقد أوضحت هذا في مقالة ((أرقام تدمر البرمجة اللغوية العصبية)) حيث ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الأنظمة التمثيلية ما هي إلا أوهام وفرضيات ثبت بالدليل القاطع خطئها.
· الفرضيات التي تقوم عليها البرمجة تعامل وتطبق ويدرب عليها الناس باعتبارها حقائق ، رغم أنها لا ترقى لمستوى النظرية ، كما في فرضيات "دلالات إشارات الوصول العينية" و"النمطيات" وغيرها .
وهذا في حد ذاته مكمن خطر وعدم مصداقية؛ فالمدرب يحضر عند شخص ذو هيبة - كالمدربين الأجانب - يسمع منهم كلاماً هم يلقونه - زوراً وبهتاناً - كأنه حقيقة تم إثباتها.
ويتدرج هذا المتدرب ليصبح مدرباً؛ فيردد نفس المعلومات بنفس الثقة؛ وهكذا حتى تصبح الكذبة حقيقة، مثلما يفعل الملاحدة بتلفيق معجزة زائفة ويستشهدون بآية قرآنية ليضحكوا علينا قليلاً، ولكن هنا الأمر أخطر؛ فهم يدخلون في عقولنا حتى الأعماق.
إنهم بالنسبة لي - عفواً أنا اسكندراني بلدي - عاملين زي جدتي لما كانت تحب تعمل لنا محشي الكوسة، تمسك الكوسة وتخلي منظرها سليم من برا، بس تقعد [تأورها] من جوة..... والله بيعلموا كدة في عقولنا وبيحاولوا يعملوا كدة في ديننا.
والمدربين المسلمين الغلابة غالباً غير متآمرين، لكنهم مضحوك علهم؛ مخدوش بالهم... طب مين هياخد باله؟؟

أغلب التقنيات البرمجية ونظرياتها المعتمدة عليها مقتبسة من مراقبة بعض الظواهر على المرضى النفسيين الذين يبحثون عن العلاج ، ثم تعمم على الأصحاء الذين يبحثون عن التميز ،

فعلى سبيل المثال : لوحظ على المرضى الانجذاب لمن يحاكي تصرفاتهم ويوافق ذوقهم ويشبه حركاتهم، ومن ثم التأثر والقبول ؛ فبنى على هذا - في البرمجة اللغوية العصبية - ما يسمى بتقنية (الألفة) التي مفادها أن تتبع حركة الفرد وطريقته ودرجة تنفسه ومحاكاة ذلك كله بطريقة خفية وسريعة يوجد ألفة خفية في اللاواعي، ويتيح الفرصة للقيادة والتأثير والتحكم الذي لايعيه الفرد المقابل ولا ينتبه إليه.
هذا أمر سهل إثباته للكل، عندما تتعرف - عزيز القارئ - على شخص لأول مرة، حاول أن تقلده بطريقة خفية، واجعل شخصاً يسأله في عدم وجودك عن رأيه فيك بصراحة؟ سيقول عليك كلاماً لا أرضاه لك.
بالمناسبة أتحدث عن تجربة، وقيل عني كلام أخجل أن أقوله في حق نفسي!!!!.

ومن نفس هذا المنطلق العلمي نقد كثير من العلماء الغربيين "البرمجة اللغوية العصبية" معتمدين فقط على مصادمتها للمنهج العلمي وما فيها من الادعاءات غير المثبتة.

فإذا كان رفض عقلاء الغرب لها بناء على خللها العلمي فقط، فكيف ينبغي أن يكون رفض عقلاء المسلمين الذين يرون - علاوة على هذا الخلل العلمي - مابنيت عليه فلسفتها من مصادمة لأصول عقيدتهم ومنهجهم فبعض فرضياتها لها جذورها فلسفية متناقضة مع المعتقد الحق كما في فرضية "الخارطة ليست الحقيقة"، كما يرى نقادها المسلمين وجه آخر من خطرها على العامة حيث تأخذهم في طريق الوثنيين والباطنيين ودعاة الشامانية الجديدة الذين هم مدربيها الكبار ومنهم توقع شهاداتها واعتماداتها.

وإليهم يرحل كثير من الأغرار من شباب الأمة الذين دلهم على خطواتها الأولى المدربين المسلمين – هداهم الله - ، ومن وجه آخر فهي تمثل خطر متحقق على الدين والعبودية بما تقدمه للمتدربين من تقنيات شكّلت عند عمومهم صوارف عن هدى الكتاب والسنة!؟
هذه النقطة أنا شخصياً رفضتها من قبل، ففكرة أن منهج البرمجة اللغوية يلهي الفرد عن التوكل على الله ويصرفه عن الكتاب والسنة كانت فكرة مرفوضة لدي... لنني وقتها كنت انتظم في دراسة البرمجة عند أحد المدربين الكبار وكان ملتزماً دينياً جداً.
حتى جلست معه في مرة أحاوره عن أحلامي وتعمدت أن أقول أن من أحلامي العديدة تحرير المسجد الأقصى ورفع راية الدين؛ وكان غرضي وقتها لفت نظره للدين حتى تكون إجابته يذكر فيها الله.
فكان رده بهدوء: "إن ما أعرفه أن تسترخي وتطبق تقنية ((دائرة الامتياز)) وضع نفسك داخلها، وامش بها كأنها هالة محيطة بك، ودائماً خاطب عقلك الباطن بانك ستحرر المسجد الأقصى.
وبإذن الله سيكتبها الله لك!!!!!!!!!
وكانت استفساراتي كالآتي:
1- لو الأمر بهذه السهولة... فلم لم نستخرج 20 أو 30 صلاح الدين ونخلص؟

2- حضرتك قلت بإذن الله سيكتبها لي الله.... سيدي أنا لم أدع ربي ... انا دعوت عقلي الباطن (تعالى الله عما يصفون).

3- في غزوة الخندق النبي صلى الله عليه وسلم لم يخبر الصحابة بفتح فارس والروم إلا وهو يعمل... ممسكاً بالفأس ومحطماً للصخرة التي كانت تعيق استكمال حفر الخندق، لِم لمْ يسترخ النبي ويردد في عقله الباطن أن الصخرة ستنكسر؟

أين دور التخطيط؟ من القرآن والسنة ومن بعدها المناهج الإدارية الحديثة تعلمنا أن تحقيق الأحلام يأتي برغبتك الشديدة فيه، ثم التخطيط الجيد له [[التخطيط يتضمن دعاء المخلصين بالمناسبة]] ثم تقبل أمر الله بالقبول أو لا.
كذلك فمن نقاط النقد الموجهة إلى مضمونها ، اشتمالها على بعض تقنيات فيها تشبّه بالضالين وضرر على العقل والدين ، كما في الدعوة إلى الوصول للـ "النشوة" و"الغشية" Tranceعبر الاسترخاء والتنويم الذي يمثل مطلوب البوذيين :" النرفانا "!! . و"النرفانا " أو "النشوة" Trance يُقصد بها الوصول إلى حالات "الوعي المغيرة" وهي الحالات التي يحدث فيها خروج عن سيطرة العقل الواعي بطرق شتى.

ذكرت دراسات علمية أن القبائل (البدائية) – بلا دين- كانت تسعى دائماً للدخول فيها بطرق كثيرة منها: ترديد ترنيمات خاصة ، أو الدوران بصور رتيبة ، أو التنفس التحولي، أو باتباع حميات غذائية قاسية أو بتمارين التركيز . كما توصلت الدراسة إلى أن الحالة المطلوبة "Trance" هي الحالة نفسها التي كانت تصل إليها طوائف من المتصوفة والدراويش أثناء الدوران في الذكر والسماع ، كما أنها الحالة نفسها التي يصل لها متعاطو المخدرات.

وسأتجاوز الحديث عن خطورة الدعوة للتنويم الشخصي والتنويم العلاجي - بهذه الصورة المتوسع فيها ، وعلى أيدي غير المتخصصين بل وغير المؤتمنين على العقل والدين ( ودسمول ، تادجيمس ....) - عبر دورات البرمجة اللغوية العصبية وأخواتها من الوافدات ، ولكنني أؤكد على أهمية محاربة التحكم والتلاعب بالعقول ، فإن فتح مجال كهذا قد تسبب في بلاد الغرب ثم في بلادنا مؤخراً في نشوء ظاهرة ما عبر عنه بعض الغيورين من المختصين في الطب النفسي بـ "الفوضى العارمة " .
كيف نسلم عقولنا لأفراد لا نعرفهم بحجة أنهم سيعالجون خللاً ما... هم غير مؤهلون أكاديمياً، ولا نعرف مستواهم الديني، ولا ندري أي أفكار سيزرعونها داخل العقول، وتلك الأفكار التي لم تمر بمراحل [فلترة] فكرية، وتبدو في ظاهرها جيدة، ولكن لربما تكون في باطنها تسير رويداً رويداً لتحويلك علمانياً.
ولكي يتصور - القارئ الكريم - طبيعة التنويم وماهيته بشكل أوضح ؛ أصلِكم بأهل الاختصاص في علم النفس ، تقول الدكتورة ( لندا دافيدوف ) العالمة المتخصصة والباحثة في مجال التنويم تحت عنوان "طبيعة حالة التنويم":
" إذا نجح المؤثر في تنويم الفرد ، فإن الوعي يتغير بدرجة كبيرة ، ويبدو أن جوهر التنويم هو القدرة على الإيحاء . وهذه المقدرة على الإيحاء يندرج تحتها ما لوحظ من تأثيرات سلوكية وهي:

1.فقدان التلقائية : حيث ينخفض الإحساس والتفكير التلقائي إلى أدنى درجة ، وربما إلى درجة العدم ، ويتوقف الأفراد المنوَمين عن التخطيط لما يريدون فعله ، وينتظرون إيحاءات خارجية قبل بدء النشاط مرة أخرى .

2. القدرة على الاختيار : بينما يختار البشر دائماً من يريدون التعامل معه ، فإن الفرد المنوَم يمضي بالاختيار إلى أقصى مداه ، فقد يركز مثلا على صوت المنوِّم ويتجاهل تماماً أي أصوات أو أشكال أخرى ويزيلها نهائياً من وعيه فلا يعود يسمعها أو يراها تماماً كأنها غير موجودة .

3.التقليل من اختبار الواقع : فتحت تأثير التنويم ؛ يكف الأفراد عن مقارنة إدراكهم بالواقع كما يفعلون عادة عندما يكونون بوعيهم ، بل يميلون أثناء التنويم إلى قبول ماهو غير عادي . فقد ينطق الشخص المنوَّم – تحت تأثير ايحاءات المنوِّم – بأشياء يراها وعيناه مفتوحتان ، ويعجز عن رؤية أشياء حقيقية موجودة أمام عينيه .
هذه النقطة خطيرة جداً أرجو التركيز على فهمها.

4.القيام بأعمال غير عادية : حيث يقوم الأشخاص المنومون بأعمال غير عادية من تلقاء أنفسهم. فقد يتصرف البالغون – تحت تأثير التنويم – وكأنهم أطفال يمرون بخبرات ماضية .

5.القابلية للإيحاء بعد فترة التنويم : أحياناً يوحي المنوِّم بأن بعض الكلمات أو الإشارات قد تسبب إحساساً خاصاً، أو تؤدي إلى سلوك خاص بعد زوال فترة التنويم . فالمنوِّم قد يوحي لرجل سمين أن رؤيته لكعكة الشوكلاتة ستجعله يشعر بالميل إلى القيئ . وفيما بعد عندما يرى الكعكة يتجاوب طواعية ، دون أن يتذكر الإيحاءات السابقة ويميل إلى أن يتقيأ وهذه الظاهرة تسمى "الإيحاء بعد التنويم ".

6. فقدان الذاكرة بعد التنويم : وهذه الحالة من فقدان الذاكرة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بحالة القابلية للإيحاء بعد التنويم . ومعناها أن ينسى الشخص المنوم شيئاً حدث أثناء التنويم إلى أن تظهر علامة متفق عليها من قبل " كطقطقة الأصابع " فتؤدي إلى عودة الذاكرة.

هذا كلام واحدة من أبرع أهل الأرض في التنويم... فما رأيكم؟

Eng.Jordan
03-13-2012, 08:08 PM
" أن المفيد بالبرمجة موجود بالإسلام، فيبطل هنا مقولة [نأخذ المفيد ونترك الباطل] فلماذا أمد يدي داخل إناء مشكوك فيه لآخذ منه المفيد، في حين أن إنائي [الإسلام] موجود به ما أريد؟؟!!.


أهم نتيجة في هذا الموضوع