المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الذكرى الـ 46 لإحراق المسجد الأقصى


عبدالناصر محمود
08-22-2015, 06:51 AM
تحذيرات من التهويد في الذكرى الـ 46 لإحراق المسجد الأقصى
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

7 / 11 / 1436 هــ
22 / 8 / 2015 م
ــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/2015-08-21_595137726-thumb2.jpg


أكد إمام وخطيب المسجد الأقصى، رئيس الهيئة الإسلامية العليا بمدينة القدس، الشيخ الدكتور عكرمة صبري، في الذكرى الـ46 لجريمة إحراق المسجد الأقصى، يوم الجمعة 6 ذو القعدة 1436 هــ / 21 / 8 / 2015 م ، "إن اليهود يخططون لتقسيم زماني للمسجد الاقصى، أي أن يتمكنوا من اقتطاعهمم "وقتاً خاصاً" بهم في المسجد الأقصى، وهي محاولات يكررونها ويكثفون منها منذ 4 سنوات وفشلوا في مخططاهم، لكنهم يستهدفون مجدداً فرض واقع جديد في المسجد الأقصى من خلال الاقتحامات المتتالية، وأيضا يريدون هدفاً بعيداً يصلون فيه إلى مبتغاهم ببناء الهيكل المزعوم على أنقاض الأقصى في غفلة من العرب والمسلمين المنشغلين بمشاكلهم الداخلية وصراعاتهم".
كما نبه الشيخ عكرمة صبري إلى أن الحريق الذى اندلع في عام 1969، كان بداية لحرائق متتالية استهدف المسجد الأقصى المبارك من قبل سلطات الاحتلال، مشيرا إلى أن هناك حرائق متتالية تتخذ أشكالا وصوراً متعددة منها؛ الحفريات، والأنفاق، والاقتحامات المتكررة من قبل المستوطنين الصهاينة والوزراء والمسؤولين بالحكومة وأعضاء في الكنيست، موضحا أن هناك حرائق عدة ومتتالية وقد تزايدت هذه الأيام من قبل الحكومة الصهيونية اليمينية الحالية.
من جهتها، أصدرت مؤسسة القدس الدولية تقريرها السنوي التاسع "عين على الأقصى" بالتزامن مع الذكرى السادسة والأربعين لإحراق المسجد الأقصى، وفيه رصد لتطورات فكرة وتحقيق الوجود اليهودي في الأقصى، والحفريات والبناء في المسجد ومحيطه بالإضافة إلى ردود الفعل على هذه التّطورات على المستوى العربي والإسلامي والدولي.

ووجد التقرير الذي يرصد المدة الواقعة ما بين 1/8/2014 و1/8/2015 ارتباطًا كبيرًا بين الحراك الشعبي في القدس وتصدير الاحتلال الموقف من وجود اليهود في الأقصى على المستوى السياسي والأمني والديني والقانوني. ووفق التقرير، فإنّ سلطات الاحتلال المتمسكة بفكرة "حق" اليهود في الأقصى حاولت الموازنة بين التعبير عن هذه الفكرة وتطبيقها من جهة وبين التطورات الأمنية التي فرضها الحراك الشعبي الذي شهدته القدس عقب إقدام مستوطنين على خطف الفتى المقدسي محمد أبو خضير وإحراقه حيًا في 2/7/2014.
كما رصد التقرير عدد الذين اقتحموا الأقصى خلال مدة الرصد حيث بلغ 14,019 مقتحمًا كان من بينهم مسؤولون سياسيون وقادة شرطة وحاخامات ومسؤولو منظمات يهودية متطرفة.

ولفت التقرير إلى تطور أعمال البناء والحفريات في الأقصى ومحيطه، حيث رصد نشاطًا في 10 مواقع حفريات، وارتفع عددها من 47 موقعًا في تقرير العام الماضي إلى 50 في هذا التقرير حيث تركزت الزيادة في الجهة الغربية من المسجد، أي منطقة البراق، علمًا أن نتنياهو أقرّ 25 مليون دولار لمخطّطات تهويديّة في هذه المنطقة. وفي البناء والمصادرة، وجد التقرير نشاطًا في الأبنية التهويدية المحيطة بالأقصى كـ "مبنى شتراوس" التهويدي، كما رصد تقديم مخطط لـ "مركز كيدم" الذي ينوي الاحتلال جعله أضخم مخطط تهويدي في محيط الأقصى، وكذلك رصد مخططات الاحتلال لتهويد أبواب البلدة القديمة، وتكثيف ما يسميه بــ "الحدائق التوراتية"، وهدم قبور المسلمين في مقبرة الشهداء عند باب الأسباط في سور الأقصى الشمالي. وكل ذلك من أجل إعطاء المكان طابعًا يهوديًّا، وكسر حصرية المشهد العربي والإسلاميّ لمنطقة الأقصى.
كان حريق المسجد الأقصى اندلع في الحادي والعشرين من أغسطس 1969، ونفذه سائح أسترالي، يدعى مايكل دينيس روهن، وتسبب الحريق في الاتيان على كل محتويات الجناح الشرقي للجامع القبلي الموجود في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى، كما هدد الحريق قبة المسجد الأثرية المصنوعة من الفضة الخالصة اللامعة.
وتعمدت سلطت الاحتلال الاحتلال آنذاك قطع المياه عن المنطقة بأكلمها، وتخاذلت سيارات الإطفاء التابعة لبلدية القدس في المشاركة في إطفاء الحريق، ولم تبدأ جهود الاطفاء إلا بعد وصول سيارات الإطفاء من مدينتي رام الله والخليل، اللتين تبعدان عن مدينة القدس بواقع 15 و35 كليومترا على التوالي.

----------------------------------