المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ادانات عربية وإسلامية لاقتحام الأقصى


عبدالناصر محمود
09-14-2015, 06:57 AM
ادانات عربية وإسلامية لاقتحام الأقصى
ـــــــــــــــــــ

30 / 11 / 1436 هــ
14 / 9 / 2015 م
ـــــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/aqssaaa_15-thumb2.jpg

أدانت كل من منظمة "التعاون الإسلامي"، و"البرلمان العربي"، ومصر، والمغرب، وتركيا، قيام قوات صهيونية باقتحام باحات المسجد الأقصى فجر يوم الأحد 13 / 9 ، ومهاجمة المصلين فيه بالقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.
وأدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، "اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في باحات الأقصى اليوم"، معتبرًا أن ذلك "امتداد للإرهاب الذي ما زال يمارسه الاحتلال الإسرائيلي، لتمرير مشروعه الرامي لتقسيم الأقصى زمانيًا ومكانيًا".
ودعا مدني "المجتمع الدولي، وخصوصاً مجلس الأمن، إلى التحرك الجاد من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته".


كما أدان أحمد بن محمد الجروان، رئيس البرلمان العربي، الاعتداء على الأقصى، في ذكرى ما يسمى برأس السنة العبرية، معربًا عن رفض الشعب العربي المطلق لهذه "الأعمال الاستفزازية، المخالفة للقانون الدولي والإنساني".
وفي بيان له، طالب الجروان، الدول العربية والأحرار في العالم أجمع بالتصدي لـ"إسرائيل".
وبحسب بيانين للخارجية المصرية، ومؤسسة الأزهر، أدانت مصر أيضًا واقعة الاقتحام للمسجد الأقصى.
وجاء في بيان وزارة الخارجية، أن تلك "الخطوة تعتبر تصعيدًا غير مقبول ضد المقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأضاف البيان، أن مصر "حذّرت من الخطورة البالغة للاستمرار في سياسة انتهاك المقدسات الدينية، لما يمثله ذلك من تأجيج لمشاعر الغضب والحمية الدينية، ويقوض الجهود التي تستهدف استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".



بدوره، أدان الأزهر في بيان له اقتحام الأقصى، مطالبًا "المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، والتدخل لمنع الانتهاكات المتكررة، التي يمارسها الاحتلال بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس".
وأعرب الأزهر، عن "دعمه للمرابطين والمرابطات الذين يتصدون للمخطط الصهيوني لهدم الأقصى، ولتغيير الهوية العربية والإسلامية للقدس الشريف، ولجرائم المستوطنين وانتهاكاتهم".


من جهة أخرى، قال بيان لوزارة الخارجية المغربية، إن "المملكة المغربية تشجب هذه الممارسات الاستفزازية التي تمس بمشاعر المسلمين عبر العالم، وتعد خرقًا صريحًا للقانون الدولي، وانتهاكًا صارخًا لقرارات الشرعية الدولية فيما يخص ضمان حرمة أماكن العبادة، والمقدسات الدينية في فلسطين المحتلة وعلى رأسها القدس الشريف".
من جانبه، استنكر رئيس الشؤون الدينية التركية، محمد كورماز، اقتحام مستوطنين، تحت حراسة الشرطة، المسجد الأقصى، صباح يوم الأحد 13 / 9 .
وقال كورماز، في بيان له اليوم، إنه "لا يمكن قبول اقتحام إسرائيل عند صلاة الفجر المسجد الأقصى، الذي يعتبر أحد أقدس ثلاثة مساجد لدى المسلمين"، مضيفًا: "استنكر بشدة احتلال المسجد الأقصى، من خلال انتهاك قدسية دور العبادة، التي تعترف بها جميع الأديان والحضارات".
وأفاد أن إغلاق المسجد الأقصى أمام المسلمين، وإخراج عدد كبير من المتعبدين من داخل المسجد، وإدخال 40 مستوطنًا، "هي خطوة خطيرة على طريق التقسيم الزماني للمسجد الأقصى"، مشيرًا أن هذه الانتهاكات "انتقلت إلى مرحلة جديدة اليوم، لتبدأ محاولة التقسيم الزماني والمكاني للأقصى قسرًا".
وطالب "المحتلين بالرجوع عن هذه المحاولة الخطيرة، وفتح المسجد الأقصى، والابتعاد نهائيًّا عن أي تقسيم أو أمل باحتلال (المسجد)، قبل أن تنحو الأمور منحى لا يمكن مواجهته".
كما دعا المجلس التشريعي الفلسطيني، مجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد العاجل لبحث وإدانة ما تعرض له المسجد الأقصى المبارك اليوم من اقتحام من قبل شرطة الاحتلال والمستوطنين.
جاء ذلك خلال الجلسة الطارئة التي عقدها المجلس التشريعي ظهر اليوم الأحد في مقره في مدينة غزة بحضور نواب كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وطالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر في كلمته الافتتاحية للجلسة، المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الدولية، وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، بتشكيل لجان تحقيق فورية في جرائم الاحتلال التي تتواصل بحق الأرض والمقدسات الفلسطينية.
بدورها، أدانت "المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو"، بشدة قيام قوات الإحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى صباح اليوم الأحد (13|9) وإطلاقها الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية وقنابل الغاز الخانق وغاز الفلفل السام على المصلين، ما أدى إلى إصابة عدد كبير منهم واحتراق جزء من سجاد المسجد واشتعال النار في القصور الأموية الملاصقة له.
وقالت "إيسيسكو" في بيان لها بهذا الخصوص، إن "هذا العمل الإرهابي الإجرامي يجب أن يدان من جميع دول العالم والمنظمات الدولية، ومعاقبة المسؤولين عنه".
وطالبت الدول الأعضاء "العمل بقوة على حماية ثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول الله الذي يتعرض كل يوم للإعتداءات والتدنيس من قبل إسرائيل المحتلة للأراضي الفلسطينية والمستهترة بالقانون الدولي وبحقوق الإنسان".
من جهته، قال الأمين العام لـ "الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين" الشيخ تيسير التميمي، إن ما يجري في المسجد الأقصى هو محاولة من الاحتلال لفرض التقسيم الزماني بشكل رسمي تمهيدا لتحقيق التقسيم الزماني.
وأضاف الشيخ التميمي في تصريحات صحفية أن "سلطات الاحتلال بدأت مؤخرا بمنع دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى حتى الساعة الحادية عشرة والنصف من كل صباح، ليستباح من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة بحراسة من جيش الاحتلال وبدعم من حكومة نتنياهو، حيث تتم الاقتحامات بقيادة وزراء وأعضاء كنيست وحاخامات لفرض أمر واقع لصالح مخطط التقسيم الزماني تمهيدا للتقسيم المكاني".
وأشار إلى أن "الاحتلال لا يستهدف الأقصى فقط، بل يعمل جاهدا على أسرلة القدس وتحويل الأقصى إلى كنيس، من خلال تغيير المشهد في القدس كاملا"، منوها إلى بناء "كنيس الجوهرة" غرب المسجد الأقصى، وقبل ذلك بناء "كنيس الخراب".
أما حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فقد أكدت إن "تداعيات صعبة" تترتّب على الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية "الخطيرة" بحق المسجد الأقصى المبارك، محذرة الاحتلال من مغبة الاستمرار باستهداف الأقصى والمرابطين فيه.
ورأت حركة "حماس" في تصريح صحفي صدر عنها اليوم، أن سلطات الاحتلال تحاول استغلال حالة الانشغال العربي والإسلامي بالقضايا الداخلية لـ "تمرير مخطط تصفية المسجد الأقصى"، مشددة على أن تقسيم الأقصى لا يعدو كونه "حلم لن يتحقق"، وفق تأكيدها.

----------------------------------------