المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أختاه لانني أحبك في الله


صابرة
09-18-2015, 05:36 AM
لأنني أحبكِ في الله.. وأرجو لكِ الفوز بالجنات .. كتبتُ لكِ هذه الكلمات.. من أعماق قلبي.. سطرتُها بيدي وحبرتُها بدمي ، لك أنتِ .. نعم أنتِ أنتِ عزيزتي !! أخيتي للنعيم الدائم أَعدَّت الصالحات العُدة .. فتلك الصالحة تستطيع أن تتفلَّت وتستطيع أن تتبرج وأن تبدي مفاتنها وأن تلبس عباءتها على كتفها ، وأن تلبس البنطال أمام الرجال وأن تُظهر جمال عينيها وأن تفعل كل ما تريد لكنها عن كل هذا تَنزَّهت وارتفعت لأنها إشتهت ، إشتهت شيئاً يفوق الخيال .. وحفظت عرضها يوم سُلبت ودُنَّست أعراض الكثيرات . خافت مقام ربها.. يوم أمِن الكثير من مكر الله أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ الأعراف (99) علِمت أن تلك النفس التي بين جنبيها غالية .. كيف لا ؟ وهي نفسُها التي سوف تُنعم وتُكَرم إذا خافت مقام ربها ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى( النازعات (40)
أو...
سوف تُعذَّب وتُهان وفي دركات الجحيم تُحرق إذا طغت وتكبرت وآثرت دنياها على اخرتها ( فَأَمَّا مَن طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى ) النازعات (39) .ففكرت وقدَّرت !! وعزَّت نفسها عليها أن تُعذب .. وتسقى الحميم وفي جهنم تتقلب .. فخططت كيف بالنعيم تَظفر .. وكيف في قصورها تنهى وتأمر .. وكيف إذا سُحب الكثيرات على وجوههن في النار ( يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ) القمر (48) .. وهي إلى الرحمن مع الوفدِ تُحشر .. وإذا أخذ الناس كتُبهم بالشمال.. أخذته باليمين وهي بالجنان تُبشَّر .. فعملت لذلك اليوم العمل المطلوب .. واجتنبت كل ما نهى الله عنه ولو كان أمراً مرغوب ..لبست عباءتها على رأسها فسترت جميع بدنها امتثالا ً لأمر ربها ، غطَّت وجهها عن غير محارمها فجعله الله نوراً يشرقُ له ما بين السماء والأرض ، لبست قفازيها فألبسها الله أساور من ذهب (أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ) الكهف (31) ، أسدلت خِمارها من أعلى رأسها فأعزها الله ورفع قدرها ، صبرت على الطاعات .. وصبرت عن المعاصي والمنكرات .. فأكرمها ربُها بجنة عرضها الأرض والسموات .. وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا الإنسان (12)
أختي المسلمة: تذكَّري أنَّ الله -جلَّ وعلا- إنَّما خلقك للعبادة كما قال -تعالى-: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذَّاريات: 56]، ولأجل ذلك خلق فيك الحياة بنعمها وأوقاتها ومكانها.. وجعل مادة امتحانك في الحياة هي عبادته -سبحانه- كما قال -تعالى-: {فَمَن كَانَ يَرْ‌جُو لِقَاءَ رَ‌بِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِ‌كْ بِعِبَادَةِ رَ‌بِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110]. وكلُّ لحظةٍ تمرُّ عليك في الحياة هي لحظة امتحانٍ.. فانظري أين وكيف تقضينها. وفيما تصرفينها.. فإنَّها لحظةٌ من عمرك ومن يتذكر ما جاء في الحديث الصحيح : إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامه رجل على اخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل بالقمقم : رواه البخارى فإذا كان هذا هو اقل الناس عذاباً يوم القيامه ، فكيف بمن يهدده الله تعالى بأشد العذاب كما جاء في الآيه الكريمه لمن يؤمن ببعض ويترك البعض الآخر ،، أختي العزيزه أمن اجل المظهر والتفاخر والموضه في الدنيا والتحجج بصغر السن والخوف من ولي الأمر والزوج تبيعين آخرتك وتستعدين لتحمل العذاب الشديد ونحن لا نتمى لك إلا كل خير في الدنيا والآخره كل ما نطلبه منك تحكيم عقلك في هذا الأمر ...

منقول
:1: