المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رفض لتأسيس جبهة الإنقاذ حزبا سياسيا


عبدالناصر محمود
09-30-2015, 02:14 PM
رفض حكومي لتأسيس قيادات "جبهة الإنقاذ" حزبا سياسيا
ــــــــــــــــــــــــــــ

16 / 12 / 1436 هــ
30 / 9 / 2015 م
ـــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/920152821225383-thumb2.jpg

أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، رفضه بشكل قاطع تأسيس قدماء "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" حزبا سياسيا، مشيرا إلى أن جراح الحرب الأهلية بالبلاد لم تندمل بعد.
ووجه الرئيس الجزائري، رسالة إلى شعبه، الإثنين بمناسبة الذكرى الـ10 لاعتماد ميثاق المصالحة الوطنية 29 أيلول/ سبتمبر 2005 قال فيها : "إن إجراءات الوئام المدني وميثاق السلم والمصالحة الوطنية، ستنفذ بحذافيرها وبلا أدنى تنازل"، وأن "محاولة البعض خرق القانون يعد إنزلاق خطير".
وكان بوتفليقة يرد على مدني مزراق، أمير "الجيش الإسلامي للإنقاذ" سابقا، الذي أعلن عن تأسيس حزب سياسي بالجزائر "الجبهة الجزائرية للمصالحة و الإنقاذ"، شهر آب/ أغسطس الماضي، رغم أن الوزير الأول عبد المالك سلال شدد أن "الدولة ترفض العودة إلى سنوات التسعينيات".
وتوعد بوتفليقة من يرغب من قيادات الجبهة الإسلامية للإنقاذ بعدم التسامح مع أي مسعى للعودة إلى العمل السياسي.

وقتل أكثر 200 ألف شخص بالأزمة الأمنية التي مرت بها البلاد سنوات التسعينيات، بعد توقيف السلطة للمسار الانتخابي، إثر فوز الإسلاميين بالانتخابات النيابية العام 1990.
وتوجه الرئيس بوتفليقة بخطابه إلى القيادات الإسلامية بالقول : "صونوا المصالحة الوطنية من أي تحريف، أو استغلال سياسي أو مزايدة خدمة للوحدة الوطنية ولاستقرار الجزائر".
ودعا الرئيس الجزائري، حاملي السلاح إلى "العودة إلى جادة الصواب".
في المقابل قال بوجمعة غشير - الرئيس السابق للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان - أمس : أن "قرار المصالحة عام 2005 كان قرارا سياسيا لتسوية وضعية معينة، خدم البعض وأجحف في حق البعض الآخر" .
وقال غشير معلقا على رفض الرئيس الجزائري مبادرة مدني مزراق تأسيس حزب سياسي : إن "نصوص تطبيق المصالحة لم تحدد الأشخاص المتسببين في الأزمة وبالتالي لا يحق لهم تأسيس أحزاب أو النشاط السياسي، للأسف هذا الجانب من الجوانب الغامضة في ميثاق المصالحة، ويمكن لأي طرف تفسير مواده حسب مصلحته وحساباته، لأن الحقيقة غائبة".
ولم يسلم ميثاق المصالحة من نقد كثير من الأطياف الحقوقية و السياسية، تجمع على أنها " لم تحقق العدالة والإنصاف ولم تجبر الضرر بالنسبة لضحايا المأساة الوطنية".

---------------------------