المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النصيري يسعى لدولة علوية على الساحل


عبدالناصر محمود
10-03-2015, 08:04 AM
معارض سوري: الأسد يسعى لدولة علوية على الساحل بسيطرة الروس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

19 / 12 / 1436 هـ
3 / 10 / 2015 م
ـــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/russia-plans-to-sell-sophisticated-missile-systems-to-syria-thumb2.jpg

كشف عمر عبد الله، قائد لواء "السلطان عبد الحميد" المعارض، الذي ينشط في جبل التركمان بمحافظة اللاذقية السورية، عن ان رئيس النظام بشار الأسد، "يهدف لإنشاء دولة علوية في الساحل السوري، تحت السيطرة الروسية، ولهذا السبب يتم قصف المنطقة بشكل متواصل خلال الأيام الماضية".
وأكد عبد الله، أن "الأسد سلم السيطرة على الساحل السوري للروس، وأصبح هناك الآن جنود من روسيا في جميع الجبهات والحواجز الأمنية في اللاذقية".

وفيما يتعلق باشتداد هجمات قوات النظام على منطقة "بايربوجاق" التركمانية، والغارات الروسية في سوريا، قال عبد الله، "روسيا تريد السيطرة على جبل التركمان، ذو الأهمية الاستراتيجية في منطقة بايربوجاق".

ونقلت وكالة "الأناضول" عن عبد الله قوله أن "الروس لم يأتوا إلى سوريا لمحاربة تنظيم داعش، حيث إن الأسلحة الروسية لم تستخدم في مواجهة التنظيم".
كما أوضح عبد الله، إن "أنواع الأسلحة التي يستخدمها جيش النظام السوري في جبل التركمان، اختلفت مع قدوم الروس"، مضيفًا، "روسيا تقدم الدعم العسكري للأسد منذ بدء الحرب في البلاد، إلا أنها هذه المرة نزلت إلى الساحة بشكل أكبر، وجلبت معها أسلحة ثقيلة جديدة".

في السياق ذاته، قال عبد الله إن "أكثر من 1000 جندي صيني موجودين في اللاذقية حاليا، وأن الدعم الإيراني للأسد معروف، ولو كنا نحارب الأسد فقط لكان نظامه قد سقط منذ وقت بعيد".
واعتبر أن "السلاح الخفيف بيد المعارضة لم يعد يفي بالغرض، مطالبًا بتزويدها بسلاح ثقيل على وجه السرعة".

من جانبه، قال عضو مجلس إدارة الكتلة الوطنية التركمانية السورية تحسين خوشكار، "الروس موجودون حاليًا في جبهات منطقة بايربوجاق، وهدفهم ضم جبل التركمان، وجبل الأكراد، وأجزاء من حمص، إلى الدولة النصيرية التي يزمع إنشاءها".
وأضاف خوشكار، أن "القوات الروسية لم يضربوا تنظيم داعش لأنه ليس هدفهم، بل تمركزوا في اللاذقية معقل نظام الأسد، لأنها إذا سقطت سقط النظام".
وكانت قوات النظام السوري، قد كثفت شن هجمات على منطقة بايربوجاق التركمانية في اللاذقية، التي تسيطر عليها المعارضة، في الأيام الماضية.
من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه سيطلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إعادة النظر في العمليات العسكرية الروسية في سوريا، مشددا على أن تركيا هي أكثر من تعاني من الوضع هناك، وليست روسيا.
وفي حوار أجراه أردوغان مع قناة الجزيرة القطرية، بث مساء اليوم الجمعة، أفاد أن "الضربات الروسية في سوريا ليست موجهة ضد تنظيم داعش، بل موجهة ضد المعارضة المعتدلة"، مبديا "استغرابه لاهتمام روسيا بسوريا، وهي ليست على حدودها"
وأكد أردوغان أن "تأسيس السلام مع بقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد غير ممكن، فيما بوتين يعارض ذلك".

----------------------------