المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معركه اجناديـــــــــــــــــــن


صابرة
10-08-2015, 05:51 AM
((معركه اجناديـــــــــــــــــــن ))

المكان : اجنادين في الشام

جيش المسلمين :

القائد : خالد ابن الوليد
عدد الجيش الاسلامي : 30 الف

جيش الروم

القائد : وردان
عدد الجيش : 100 الف

ماقبل المعركه :
ارسل جيش الروم أحد الجواسيس من العرب الموالين للروم إلى الجيش الإسلامي، اسمه ابن هزارز، وقد أسلم بعد ذلك، فدخل ولم يعرفه أحد، وقد وصاه القائد أن يأتيه بخبر القوم، فمكث يومًا بليلة، ثم عاد إليهم فقال

والله إني وجدتهم، رهبانًا بالليل، فرسانًا بالنهار، لو سرق ابن ملكهم قطعوا يده، ولو زنى رُجِم، لإقامة الحق فيهم

فقال القائد الرومي: لئن كنت صدقتني، فَلَبَطْن الأرض خيرٌ
من لقاء هؤلاء على ظهرها، ولوددتُ أن حظِّي من الله أن يخلِّي بيني وبينهم، فلا ينصرني عليهم ولا ينصرهم عليَّ.

في يوم المعركه قسم خالد ابن الوليد جيشه الا عده اقسام وامر عليهم كل من ابو عبيده ابن الجراح وسعيد ابن زيد ومعاذ بن جبل وسعيد ابن عامر

وجعل خالد نفسه علي رأس المقدمه حتى إن إشارة البدء للجيش الإسلامي، كانت قتال خالد بن الوليد نفسه، فلم يقاتلوا إلا عندما رأوه يحمل على القوم: (إذا حملتُ على القوم فاحملوا).

علي عكس جيش الروم الذي جعل القائد نفسه في مؤخره الجيش وضرب له بخيمه في الصفوف الخلفيه ليكون في مأمن

واشتعلت المعركه تاره هنا وتاره هناك وابلي الصحابه رضوان الله عليهم خير البلاء فقتل قائد الروم وقتل من جيشه في هذه المعركه زهاء 3 الاف بينما بلغ عدد شهداء المسلمين نحو400 شهيد

بعد مقتل قائدهم تفرق الروم في ارض المعركه فأتبعهم المسلمون فأسؤوا منهم وقتلوا حتي كتب الله النصر لجنوده

وارسل قائد المسلمين البطل خالد ابن الوليد رساله الي خليفه
رسول الله ابو بكر يبشره بالفتح فيقول له

:بسم الله الرحمن الرحيم، لعبد الله أبي بكر خليفة رسول الله ، من خالد بن الوليد سيف الله المسلول على المشركين، أما بعد، سلامٌ عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد فإني أخبرك أيها الصديق إنا التقينا نحن والمشركين، وقد جمعوا لنا جموعًا جمَّة كثيرة بأجنادين، وقد رفعوا صُلُبَهم، ونشروا كتبهم، وتقاسموا بالله لا يفرون حتى يفنوا أو يخرجونا من بلادهم، فخرجنا إليهم واثقين بالله متوكلين على الله، فطاعَنَّاهم بالرماح، ثم صرنا إلى السيوف، فقارعناهم في كل فجًّ، فأحمد الله على إعزاز دينه وإذلال عدوه وحسن الصنيع لأوليائه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فلما قرأ أبو بكر الرسالة فرح بها، وقال: الحمد لله الذي نصر المسلمين، وأقرَّ عيني بذلك

الحمد لله الذي أعز الاسلام والمسلمين ونصرهم على أعدائهم المشركين مع انهم يفوقونهم في العدد والعتاد ، ولكن الله ينصر الفئة المؤمنة ولو كانوا قليلا ، ويذل المشركين ولو كانوا الوفا مؤلفة


:1:

حياة محمد
10-08-2015, 07:25 PM
جزاك الله خيرا