المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأعمال المثقلة للميزان


صابرة
10-09-2015, 07:31 AM
🔅 الصدقة 🔅
💥 الصدقة من أفضل القربات التي يستثمرها العبد عند ربه عز وجل،
💥 فهي من الأعمال التي ينميها الله عز وجل لصاحبها ولا يدعها كما هي،
💥 وهذا يثقل الميزان كثيرًا،
🔺 قال الله تعالى :
" يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ "
[البقرة:276] .
🔺 وروى أبو هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فلوه – وهو المهر – حتى تكون مثل الجبل»
(البخاري واللفظ له ومسلم) .
🔸 قال النووي رحمه الله تعالى نقلا عن المازري :
وقد قيل في تربيتها وتعظيمها حتى تكون أعظم من الجبل، أن المراد بذلك تعظيم أجرها وتضعيف ثوابها،
🔸قال: ويصح أن يكون على ظاهره وأن تعظم ذاتها ويبارك الله تعالى فيها ويزيدها من فضله حتى تثقل في الميزان، وهذا الحديث نحو 🔺 قول الله تعالى
" يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ " .اهـ (صحيح مسلم بشرح النووي) .
👈🏻 ولذلك لا تحقر ريالاً واحدًا تخرجه لنفسك صدقة؛ لأن الله تعالى سينميه لك ولن تجده يوم القيامة بهذا القدر،
💥 فإن بعض الناس قد يطلب منه الصدقة فلا يتوفر لديه إلا القليل، فيخجل أن يقدم هذا القليل، فيمتنع عن الصدقة، وما علم أن ما سيقدمه سينميه ربه عز وجل ويضاعفه أضعافًا كثيرة حتى يصبح الذي قدره تمرة، نحو جبل .
🔆 لذلك كانت أمنية المقصر عند الموت؛ أن يؤخر أجله لكي يتصدق، لعله أيقن بعظم ثواب الصدقة أ و بعظم عقاب المفرط فيها،
🔺قال الله تعالى :
" وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ "
[المنافقون:10] .
••-–––--■❀■-------••