المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إذاعة مدرسية في وداع العام الهجري


Eng.Jordan
10-09-2015, 10:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مديرنا الفاضل .. معلمينا الكرام .. إخواننا الطلاب ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحييكم ونسعد بلقائكم من خلال البرنامج الإذاعي
لهذا اليوم
............ الموافق ........ـ .
والذي سيكون عن وقفة في نهاية العام الهجري
وخير بداية لنا
القرآن الكريم : آيات كريمة بصوت الطالب ( ) .
حديث شريف : من أقوال المصطفى r ، يقدمه الطالب ( ) .
(وقفة آخــر العام الهجري )
توجيهات يتحفنا بها الطالبان
( و )
# جائزة الصباح : يعرض لكم سؤالها الطالب ( ) .
س / اذكر وصيتين من وصايا ابن عمر رضي الله عنهما كما سمعناها في حديث اليوم .
بهذا نصل إلى ختام إذاعتكم لهذا الصباح
وتقبلوا سلام إخوانكم في التوعية الإسلامية .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



الحديث الشريف


عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قَالَ : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِمَنْكِبَيَّ ، فقال :
(( كُنْ في الدُّنْيَا كَأنَّكَ غَرِيبٌ ، أَو عَابِرُ سَبيلٍ )).
وَكَانَ ابن عُمَرَ رضي الله عنهما ، يقول :
إِذَا أمْسَيتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ المَسَاءَ ،
وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ . رواه البخاري .









وقفة آخـر العام الهجري

1
أخي: اعلم أن هذه الدنيا فانية ، وأن الآخرة هي الباقية قال تعالى :
[ يا قومِ إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار ] .

وأخبر عنها المصطفى عليه الصلاة والسلام حيث قال :
(( مالي وللدنيا ! ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح عنها وتركها ... )

ونحن نعيش في وداع العام الذي ذهبت أيامه ، فـبالأمس القريب كنا نستقبله ، وفي هذه اللحظة وبهذه السرعة نودعه ، ... عام مضى وانقضى من أعمارنا ، ولن يعود إلى يوم القيامة ، وهو شاهد لنا أو علينا بما أودعنا فيه من الأعمال ، فالإنسان بين مخافتين ، بين عاجل قد مضى ...
لا يدري ما الله صانع فيه ، ... وبين آجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه ...

فأول ما يحاسب العبد نفسه عليه : هو حقوق الله ، وأعظمها حق التوحيد ، فيسأل نفسه :
هل أخلص لله وجهته ؟ وهل غذى قلبه محبة لله وإجلالا ؟ هل قلبه متعلق بالله وحده ؟ وهل أدى الفرائض كما أمر الله ؟



2

اسأل نفسك أخي : كم من الساعات التي عانيت فيها ، وكم من البلايا والنقم مرت عليك هذا العام المنصرم ، ؟ فمن ناجيت ؟ ومن دعوت ؟ وأي باب قرعت ؟ وأي رب رجوت ؟ وكيف وجدته ؟ فسبحان من فرج الكروب ، ويسر المصاعب ، وثبت عند النوائب !

وكم مرة مرت عليك ساعات النِّعم وأنت تتقلب في العافية والغنى ؟ فهل كنت لله شاكرًا وله ذاكرًا ؟
فلنحاسب أنفسنا أيها الزملاء ، كيف أمضينا هذا العام ؟
فإن كان خيرًا حمدنا الله عليه وشكرناه .. وإن كان شرًا تبنا إلى الله واستغفرناه ...

كم ودعنا في هذا العام إخوانا لنا وأقارب وأحباب ..

اللهم وفقنا لهداك واجعل عملنا في رضاك .