المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفضة أقوى من أي مضاد حيوي للقضاء على الكثير من الأمراض


Eng.Jordan
10-11-2015, 12:33 PM
أدرك N. R. Thompson أن: "الفضة الفعالة بمقادير قليلة، سامة لكل الأشكال الأولية من الحياة، تماماً مثل أقوى أنواع المطهرات الكيميائية.. وفي ذات الوقت غير مؤذية للحيوانات كالثدييات.. وهذا ما يعطيها إمكانية أكبر للاستخدام كمطهر ومضاد".

https://scontent-fra3-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xal1/v/l/t1.0-9/303308_405369622823622_2010888782_n.jpg?oh=9af5584 12bc9a51759d33128098d99f7&oe=569B923B

اعتماداً على الفحوص المخبرية، تقتل الفضة الغروانية الجراثيم والفيروسات والفطور وذلك خلال دقائق من ملامستها.
قال Larry C. Ford, M.D عام1988 "لقد اختبرت وجربت محاليل الفضة مستخدماً فحوص المضادات الجرثومية القياسية، ووجدت أن هذه المحاليل كانت فعالة كمضاد جراثيم حتى بتراكيز ضئيلة مثل 10 كائنات في الميللي لتر من بكتريا العقديات المقيحة والعنقوديات الصفراء والنايسيريات والسالمونيلا والعديد من الممرضات المعوية والفطور والكانديدا-المبيضات البيض وغيرها".
ذكر Jim Powell عام 1978 في مقالة بعنوان "أقوى محارب للجراثيم عندنا":
"شكراً للأبحاث التي فتحت عيوننا على حقيقة الفضة، التي ستعتبر من أهم المنجزات الطبية.. إن المضادات الحيوية قد تقتل ربما نصف دزينة من العضويات الممرضة، أما الفضة فتقتل حوالي 650 نوع.. ولا تشكل سلالات مقاومة.. والأكثر من ذلك عدم سميتها".
صورة ‏طب العصر الجديد New Age Medicine‏.
طب العصر الجديد New Age Medicine
19 مارس، 2012 ·
الفضة الشاردية الغروانية:
لقد عُرفت الفضة الشاردية الغروانية طيلة قرون لصفاتها المضادة للأمراض المُعدية... وقد كانت مستخدمة بكثرة عند الأطباء قبل تطوير المضادات الحيوية من قبل الصناعة الدوائية.
اليوم تُستخدم الفضة الغروانية لصفاتها المضادة للبكتريا بهيئة مركب يوضع على الحروق الشديدة، وكقطرات في عيون الأطفال حديثي الولادة، وفي فلاتر الماء وغيرها.. هناك شركتان قامتا بتطوير ضمادات تحوي الفضة الشاردية تستخدم بنجاح لإيقاف العدوى وتسريع الشفاء في المشافي والعيادات الطبية.
حجم الجزيئات ومرض ازرقاق الجلد (التصبّغ بالفضة):
الحجم الصغير للجزيئات مهم لنجاح الجسم باستعمالها وطرح الفائض منها.. هناك بعض الخطورة في الإصابة بتصبغ الجلد إذا كان حجم الجزيئات كبير جداً، لأنه عندها سيضطر جهاز اللمف للتعامل معها، وإذا حملها اللمف ليطرحها عبر الجلد يحدث هذا التصبغ الأزرق، حين يسقط الضوء على جزيئات الفضة فيغمق لونها.
التصبغ قد يحدث في أي عضو لكنه لا يلاحظ عموماً إلا إذا وصلت الفضة إلى الجلد.. رجاء انتبه إلى أن آلاف الناس يشربون الفضة الغروانية لمدة عشر سنين تقريباً، لم يكن هناك إلا حالات قليلة جداً عبر عدة عقود.
رغم ذلك هناك ضرورة للاحتياط قليلاً.. وزارة البيئة في كولومبيا البريطانية في تقرير عن نوعية الماء 7 آب 2001 أكدت سمية الفضة على جراثيم الماء العذب والمالح، وقالت بالنسبة للبشر: " الناس الذين يتحسسون على غير العادة من تأثيرات الفضة السمية، هم أولئك الذين يعانون من نقص غذائي بفيتامين إي أو السيلينيوم أو يعانون من نقصان سببه وراثي في استقلاب هذه المغذيات الأساسية.. والناس المصابين بتلف في الكبد وكذلك المعرضين لكمية كبيرة من السيلينيوم في غذائهم هم أيضاً في مخاطرة أكبر من غيرهم.. بعض الناس قد يظهر ردة فعل حساسية تجاه الفضة".
تم وضع هذا التقرير بسبب تراكم مخلفات مخابر معالجة الصور والأجهزة الكهربائية.. ويقول أيضاً: "بالنسبة للبشر والحيوانات في المخبر والطبيعة، والحيوانات المرباة، بالنسبة لماء الشرب والصناعات الغذائية حيث يدخل الماء في الصناعة، لا ضرورة لتطبيق أي معيار لكمية الفضة.. الفضة معقمة للجراثيم غير المتبوغة حتى بتراكيز أصغر بألف مرة من المستويات السامة للبشر والثدييات".
تقرير من الحكومة الكندية في أيلول 1986 عن الفضة يقول: "إن نوعية الفضة التي تسبب تصبغ الجلد في الإنسان غير معروفة تماماً، لكن Hill and Pillsbury لاحظا أن حقن 1000مغ من الفضة بهيأة silver arsphenamine سببت تلك الحالة".... لاحظ أن الحقنة لم تكن بالفضة الشاردية بل مركب من الفضة مع غيره.. المركبات لها حجم أكبر من الجزيئات.
إن تحليل الشعر سيحدد ما إذا كان عندك سيلينيوم عالي أم منخفض.. ومن الحكمة استشارة ممارس في الصحة الطبيعية ليعدل نظام المغذيات الذي تتناوله.. طبعاً من الجيد تغيير نظام المكملات المأخوذة من فترة لأخرى.
For more information: (Links)
PDF: Handy Guide for Ionic Colloidal Silver
PDF Article – Scoop on Ionic Colloidal Silver
PDF Article – Heigh Ho Silver
PDF Article – Ionic Colloidal Silver Controversy

الفضة هي مضاد حيوي طبيعي وفعال وواقي من الأمراض، استخدمت عبر آلاف السنين... اليونانيون القدماء زخرفوا أوعية طعامهم وشرابهم بالفضة، إضافة للعديد من الحضارات عبر العالم... مستكشفو الغرب الأميركي كانوا يضعون دولار فضي في وعاء الحليب لحفظه طازجاً دون تبريد... هل تساءلت يوماً لماذا تصنع أواني الفضة من الفضة؟ أحد خواص الفضة أنها تقتل الجراثيم بالتماس معها خلال ست دقائق أو أقل... ربما استخدم الذهب والفضة كعملة مالية قيمة بسبب خصائصهما الطبية.
الطبيب Dr. Robert O. Becker, author of The **** Electric and Cross Currents، اكتشف ترابطاً واضحاً بين مستويات الفضة المنخفضة والأمراض التي تصيب الجسم.. وقال أن نقص الفضة مسؤول عن اختلال وظائف جهاز المناعة... واستنتجت تجاربه أن الفضة تعمل على كامل طيف العوامل الممرضة دون أي أثر جانبي أو ضرر للجسم.. كما يقول أن الفضة تؤدي عملاً أكثر من القضاء على الكائنات المسببة للأمراض، فهي أيضاً تنشط النمو بشكل كبير في الأنسجة المتضررة... مرضى الحروق وحتى المرضى المسنين لاحظوا شفاءً سريعاً بتطبيقهم للفضة... ووفق ذلك الطبيب، فإن كل سلالات العوامل الممرضة المقاومة للمضادات الحيوية يتم قتلها بواسطة الفضة.. حتى أنه قد اكتشف أن الفضة تقدر على تغيير خلايا السرطان وإعادتها للحالة الطبيعية!

ما هي الفضة الغروانية؟
تعد الفضة من العناصر الطبيعية وتوجد في التربة بكميات قليلة.. وهي من المعادن الضرورية للنباتات الحيوانات والإنسان.. تبلغ الحاجة اليومية للشخص البالغ من الفضة 400 مغ... ربط الأطباء بين الحالة المناعية القوية لجسمنا ونسبة الفضة في الجسم، لذلك في حالات عوز الفضة يكون الشخص أكثر عرضة للأمراض.. لو كان جسمنا يملك من الفضة كمية كافية يكون كما لو أنه امتلك جهاز مناعي إضافي.

الفضة الغروانية هي نتيجة عملية كهرطيسية تسحب جزيئات مجهرية من قطعة أكبر من الفضة إلى سائل ما مثل الماء... الفضة بشكل جزيئات صغيرة تستطيع اختراق الجسم والتجول فيه بسهولة أكبر.. الفضة الغروانية تعمل كمادّة محفزة، تثبط الأنزيم الذي تستخدمه كل أنواع البكتريا أحادية الخلية والفطريات والفيروسات لأجل استقلاب الأكسجين فيها.. باختصار، إنها تخنق الأعداء السيئين... وعلى خلاف المضادات الحيوية، لم يعرف عنها أبداً أنها تطور سلالات مقاومة.. في الواقع، المضادات الحيوية فعالة فقط ضد ربما دزينة من أشكال البكتريا والفطريات، لكنها لا تؤثر أبداً في الفيروسات.
نظراً لأنه لا يستطيع أي مسبب مرض معروف أن يعيش بوجود حتى آثار ضئيلة من عنصر الفضة المعدنية، تعتبر الفضة الغروانية فعالة ضد أكثر من 650 عامل ممرض مختلف.
بما أنه لا يوجد متسع هنا لسرد كل الأمراض التي كانت ولا تزال الفضة الغروانية تستخدم معها بنجاح، إليك بعضاً منها: حب الشباب، أنواع الحساسية، التهاب الزائدة، التهاب المفاصل، طفيليات الدم، الطاعون، الحروق (الفضة الغروانية واحدة من العلاجات القليلة التي تستطيع إبقاء المصابين بحروق شديدة على قيد الحياة)، السرطان، الكوليرا، التهاب باطن الجفن، السكري، مرض السيلان، حمى القش، الهربس أو القوباء، الجذام، سرطان الدم، داء الذئبة، التهاب الأوعية اللمفية، التهاب المفصل داء لايم، الملاريا، التهاب السحايا، عدوى الطفيليات بنوعيها الفيروسي والفطري، ذات الرئة، الروماتيزم، الديدان الحلقية، الحمى القرمزية، حالات التهاب وعفونة العين والأذن والفم والحلق، الهربس النطاقي، سرطان الجلد، عدوى بكتريا المكورات العنقودية والسلسلية، السفلس، تسمم الدم، قدم الخنادق، كل أشكال الفيروسات، الثآليل، وقرحة المعدة...
كما يمكن استخدامها على الثآليل والجروح المفتوحة، الحبوب والإكزيما والالتهابات الجلدية.. يمكن استخدامها شرجياً ومهبلياً وحتى يمكن استخدامها استنشاقاً... تعد قاتلة لحوالي 650 عامل ممرض وفي الأسفل بعض العوامل التي يمكن للفضة الغروانية أن تقتلها خلال أقل من 60 ثانية:
الجمرة الخبيثة، داء قدم الرياضي، الزنطاريا نمط B، السل، السحايا، الجراثيم المسببة للبثور والدمامل، التهاب الكولون، الالتهابات الكيسية، الالتهابات الجلدية، الدفتريا، السيلان البني، الثعلبة، القوباء، المكورات الرئوية، جراثيم التعفن، الهربس النطاقي، الشيغلا، إسهال البلاد الحارة، العنقوديات، العقديات، الثآليل والسعال الديكي.

بالإضافة لذلك، لديها استعمالات بيطرية مثل علاج الفيروسة الصغيرة عند الكلاب.. وستجد أيضاً أن الفضة الغروانية تساعد كثيراً في الحديقة والزراعة لأنه يمكن استخدامها ضد هجمات البكتريا والفطريات والفيروسات على النباتات... ببساطة رش الفضة الغروانية الممددة على الأوراق وأضف منها إلى ماء الري.
يبدو أنه حتى الجراثيم المصممة للحروب البيولوجية لن تستطيع الصمود أمام الفضة الغروانية باعتبار أن فيروسات مثل الإيبولا وهانتا أو حتى البكتريا المفزعة ملتهمة اللحم كلها تختفي بحضورها مثل أي فيروسات وبكتريا أخرى.
علاوة على كل ذلك، الفضة الغروانية غير سامة، مما يجعلها آمنة الاستعمال عند الأطفال والبالغين والحيوانات الأليفة... باختصار، أي حيوان يتكون من أكثر من خلية يبدو أنه يحبها.
الفضة الغروانية طريقة علاج قديمة قبل عام 1938 مما يجعلها معفية من سلطة FDA القضائية وغيرها من الهيئات الطبية
الفضة الغروانية كما يتم تسويقها اليوم في محلات الأغذية الصحية، تحتوي تراكيز بين 1 إلى 5 جزء بالمليون، وتباع حتى بسعر 22 دولار ثمن 60 مل فقط!... الجرعة للشخص البالغ تتراوح بين ملعقة طعام في اليوم إلى كأس كبيرة 480مل أو أكثر، ثلاث مرات في اليوم كاقتراح، باعتبار لا يوجد أي جرعة سامة محددة...
درجة السمية: صفر !
إن مقدرة الجسم على معالجة الذرات الصغيرة جداً من الفضة الغروانية، تجعل من المستحيل أن تتراكم الفضة في الجسم.. وقد اعتبر (مركز السيطرة على المواد السامة في وكالة الوقاية البيئية الأمريكيةEPA) أن الفضة الغروانية مادة آمنة وخالية من السمية.
في الحقيقة، يبدو أن حالة انعدام السمية هذه من خواص الحالة الغروانية، بغضّ النظر عن مكوناتها.. مثلاً عند فحص زجاجة من الأملاح المعدنية المغذية الغروانية لدى أحد مراكز بيع الطعام الصحي، لاحظت وجود الزرنيخ، النيكل والرصاص من بين المكونات التي تشمل 65 نوع معدن آخر موجود في قائمة المكونات.. إذا كانت الجزيئات صغيرة بشكل كافي، يمكنك عندها أن تشرب حتى الزرنيخ دون أن تتسمم!
بما أن هناك حاجة حيوية في جسمنا للفضة للحفاظ على الجهاز المناعي وإنتاج خلايا جديدة صحيحة، وبما أن دمنا غرواني كذلك، والطريقة المتناغمة التي تدخل بها الفضة الغروانية إلى جسمنا.. كل هذا يجعل الفضة الغروانية أكثر دواء آمن في الأرض.
يبدو أن هناك شيء ما في الفضة يدعم ويغذي جوهر عملية الحياة نفسها.. الطبيب Robert 0. Becker مؤلف كتاب: The **** Electric and Cross Currents، يوافق على هذه التجربة ويقول عن تجربته مع المرضى المسنين:
"تقوم الفضة بأمور أكثر من مجرد قتل الكائنات المسببة للمرض.. الفضة تنشط نمو العظام كثيراً وتسرع شفاء الجروح والنسج المتأذية بنسبة 50%".. لاحظ هذا الطبيب كذلك أن الفضة تنشط شفاء الجلد بعمق والنسج الرخوة الأخرى بطريقة مختلفة تماماً عن أي عملية طبيعية معروفة.. وأنها تنتج نوعاً جديداً من نمو الخلايا تشابه الخلايا الجنينية عند الأطفال (خلايا جذعية)!
تنمو هذه الخلايا بسرعة، منتجة تشكيلة واسعة متنوعة مفاجئة من الخلايا البدئية، تنقسم بسرعة وهي قادرة لاحقاً على التمايز لأنواع خلوية محددة وبالتالي تعوض الخلايا المفقودة من نسيج أو عضو مصاب، يحدث هذا حتى لدى المرضى ممن تجاوزوا سن 50.

علاج واسع الطيف:
تمتلك الفضة خصائص علاجية واسعة جداً وهذا ما يجعل الباحثين يصابون بالدهشة مرة تلو الأخرى... كتب Alfred Searle ، مؤسس تكتل الصيادلة عام 1919 :
"تم تطبيق العلاج بالفضة الغروانية على المرضى في حالات مرضية كثيرة، والنتائج كانت ناجحة بشكل باهر.. سواء بتطبيقه داخلياً عن طريق الفم أو تحت الجلد، حصلنا على فائدة كبيرة نتيجة القتل السريع للطفيليات، دون أثر سمي على المريض.. إنها مادة مستقرة تماماً.. إنها تحمي الأرانب حتى من 10 أضعاف الجرعة القاتلة من الكزاز أو سم الدفتريا".
تستمر قوة الفضة بإثبات نفسها عبر العالم في التطبيقات الحديثة: يَستعملُ الأطباء مركبات الفضةَ في 70% من مراكز علاج الحروق في الولايات المتحدة، بينما تعتمد الخطوط الجوية البريطانية، الخطوط الجوية السويسرية، شركات طيران إسكندنافية، لوفتهانزا، أوليمبيك، الخطوط الجوية الفرنسية، شركات طيران المحيط الهادي الكنديةِ، Alitalia، Klm، شركاتَ طيران اليابان، تعتمد كلها على الماء المعالج بالفضة لتقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالماء. تستخدم الناسا نظام تنقية الماء بالفضة في مركبات الفضاء كما فعل السوفييت هذا سابقاً.. حتى أن الشركات اليابانية تزيل مركبات السيانيد و أكسيد النتريك المنبعثة في الهواء باستخدام الفضة.
في تجربة سريرية رائعة مع 14 مريض مسن، وضع الطبيب Dr. Becker زوجاً من مساري الفضة مباشرة داخل كل جرح، مستخدماً سوائل الجسم نفسها كمحاليل ناقلة ومرر تياراً عبر نهايات الأسلاك الخارجية. (الفولتاج المستخدم منخفض جداً حتى أنه لا يسبب أي إحساس). بهذه التقنية كان قادراً على شفاء الإنتانات داخل العظام المكسورة، والتي تعد واحدة من أصعب الحالات في العلاج، وقادراً على شفاء وتصحيح الكسور والتمزقات التي لم تكن تشفى منذ زمن.
في بعض الحالات ترك الفضة مزروعة جراحياً في الجسم.. وفي بعضها الآخر، أخاط الجرح حول القطب الكهربائي البارز.. وعند شفاء الجرح تم سحب مسرى الفضة المزروع يدوياً وبسهولة منه دون حاجة للتخدير أو للجراحة.
بالنظر إلى قدرة معدن الفضة في السيطرة على الإنتان، يقول هذا الطبيب: "كل الكائنات الدقيقة التي اختبرناها كانت حساسة لشوارد الفضة المولدة كهربائياً، بما فيها الكائنات الممرضة المقاومة لكل المضادات الحيوية المعروفة".
ونظراً لإدخاله الآمن في الجسم، أضاف: "لم يكن هناك في أي حالة أي تأثير جانبي غير مرغوب للمعالجة بالفضة".
في الحالات الإسعافية الطارئة، من الجيد أن تتذكر أن النقود الأمريكية الفضية التي كانت مستعملة عام 1964 وما قبل تحتوي فضة بنسبة 90%، 9% نحاس و 1% زنك، وكلها ذات خواص مفيدة إذا استخدمت بالشكل الغرواني.. فقط نظف القطعة النقدية تماماً حتى تلمع (أذكر هذا الأمر فقط لتضعه في عين الاعتبار، ولا ينبغي على أي أحد استخدامه في الحالات الطبيعية، حيث يبقى السلك الفضي أسهل وأضمن للاستخدام).

ما الذي لا تفعله الفضة الغروانية ؟
لا تتعارض مع أي دواء آخر ولا تزعج المعدة، لا بل تعد مساعدة في عملية الهضم... لا تزعج العين.. عبر مئة سنة مضت، لم تشر الدراسات و تقارير المجلات الطبية إلى أي أثر جانبي، سواء عند الاستخدام الفموي أو الحقن الوريدي عند الإنسان والحيوان... استخدمت وأعطت نتائج جيدة حتى في أكثر الظروف التي تتطلب رعاية صحية كبيرة.
من دون مبالغة، ربما حان الوقت لإعادة النظر في الفضة الغروانية،
لا لكونها العلاج الأكثر أماناً على سطح الأرض، لا بل ولكونه الأكثر قوة.
اكتشاف المضاد البكتيري العالمي:
تعد الفضة من أهم المواد العالمية المستخدمة كمضاد للبكتريا، وعندما تُقدم بالشكل الغرواني تكون غير سامة مهما كان الاستخدام.
أُثبت أن الفضة مفيدة ضد مئات حالات العدوى الانتانية.. على الرغم من أن آلية عملها المثبت مازالت غير معروفة تماماً، لكن النظرية الأكثر قبولاً هي أن الفضة تعيق أنزيمات محددة تستخدمها العديد من الجراثيم والفيروسات والفطور في عملياتها الاستقلابية.

إعادة اكتشاف الفضة الغروانية:
تعود شهرة استخدام الفضة في الطب إلى السبعينيات. عندما استلم الطبيبCarl Moyer في جامعة واشنطن منحة لإيجاد العلاجات المثلى لضحايا الحروق، وعمل مع جراحين للحصول على مطهر مناسب وقوي وآمن بما فيه الكفاية لإنقاذ مرضى الحروق.. بعد معاينة 22 مركب مطهر ومضاد بكتيري، وجد هذا الطبيب سلبيات ومشاكل فيها كلها.. "الزئبق مثلاً كعلاج يعتبر مطهر ممتاز لكنه سام".
و"المطهرات المعروفة يمكن استخدامها بشكل محدود على مساحات صغيرة.. والأكثر من ذلك، بعد استخدام تلك المطهرات والمضادات تتطور سلالات مقاومة وعنيدة من الجراثيم فتسبب عدوى أشد.. وكذلك تلك المضادات كانت غير فعالة تجاه عدد من الجراثيم الضارة، بما فيها الجراثيم الأكثر خطراً في الحروق وهي من اللاهوائيات الكاذبة pseudomonas aeruginosa. التي تظهر في كل الحروق تقريباً وتحرر الكثير من المواد السامة".
بمراجعة النصوص الطبية، وجد الطبيب Margraf مراجع متكررة عن الفضة.. وُصف هذا العنصر على أنه من المواد المنشطة أو المحفزة التي تعيق تنفس الكائنات الدقيقة من خلال حرمانها من أنزيماتها الاستقلابية فيقتلها.
لذلك قرر هذا الطبيب أن يستخدم الصيغة الأكثر شهرة للفضة وهي: نترات الفضة، ومن المعلوم أن نترات الفضة المركزة هي مادة أكالة ومؤلمة، لذلك قام بتمديدها إلى محلول 5% ووجد أنها تقتل الجراثيم سابقة الذكر وتسمح بشفاء الجروح.. ولا تظهر السلالات المقاومة.. لكن نترات الفضة كانت بعيدة عن الجواب الأمثل، حيث أنها تخل بالتوازن الشاردي في الجسم وأملاحه، كما أنها كثيفة وصعبة الاستخدام وتلوّن كل شيء تلمسه.. لذلك بحث هذا الطبيب عن مركب فضة آخر، ونتيجة لجهوده ظهرت مئات الاستعمالات الطبية الجديدة للفضة.. منذ بداية الـ 1900 والتقارير في المجلات الطبية تتحدث عن أن الشكل الغرواني للفضة هو الشكل الوحيد لمحاليل الفضة الذي لا يتراكم تحت الجلد، بغض النظر عن الكمية المستعملة.
مازال هناك بعض المشككين وبعض ردود الفعل السلبية تجاه الفضة الغروانية التي استعملت في أعوام 1900 ولكن كان هذا عائداً إلى سوء تحضير المحاليل والغروانية غير المستقرة... بعد فترة قصيرة من فهم وتحديد طبيعة الماء الغروانية وهو أهم سائل في الجسم، عاد استخدام الفضة الغروانية كمضاد ومطهر في المجالات الطبية.. وضعت الكثير من المركبات الغروانية في السوق ولكن سرعان ما تراجعت لأنها كانت غير مستقرة ولم تكن تحوي الغرواني الفعال عند الاستخدام.
أدرك N. R. Thompson أن: "الفضة الفعالة بمقادير قليلة، سامة لكل الأشكال الأولية من الحياة، تماماً مثل أقوى أنواع المطهرات الكيميائية.. وفي ذات الوقت غير مؤذية للحيوانات كالثدييات.. وهذا ما يعطيها إمكانية أكبر للاستخدام كمطهر ومضاد".
اعتماداً على الفحوص المخبرية، تقتل الفضة الغروانية الجراثيم والفيروسات والفطور وذلك خلال دقائق من ملامستها.
قال Larry C. Ford, M.D عام1988 "لقد اختبرت وجربت محاليل الفضة مستخدماً فحوص المضادات الجرثومية القياسية، ووجدت أن هذه المحاليل كانت فعالة كمضاد جراثيم حتى بتراكيز ضئيلة مثل 10 كائنات في الميللي لتر من بكتريا العقديات المقيحة والعنقوديات الصفراء والنايسيريات والسالمونيلا والعديد من الممرضات المعوية والفطور والكانديدا-المبيضات البيض وغيرها".

ذكر Jim Powell عام 1978 في مقالة بعنوان "أقوى محارب للجراثيم عندنا":
"شكراً للأبحاث التي فتحت عيوننا على حقيقة الفضة، التي ستعتبر من أهم المنجزات الطبية.. إن المضادات الحيوية قد تقتل ربما نصف دزينة من العضويات الممرضة، أما الفضة فتقتل حوالي 650 نوع.. ولا تشكل سلالات مقاومة.. والأكثر من ذلك عدم سميتها".
المصدر:موقع علاء السيد www.AlaalSayid.com