المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : باحث سعودي: حلف روسيا يدحرج كرة النار على تركيا


Eng.Jordan
10-25-2015, 11:09 AM
http://204.187.101.75/memoadmin/media//version4_CSGUComWwAA-jcU1200.jpg




مفكرة الإسلام : (http://www.islammemo.cc/)أكد الباحث السعودي مهنا الحبيل مدير مكتب دراسات الشرق الإسلامي بإسطنبول أن مستوى الاختراق الروسي لواقع المشرق العربي، وزحفه على مياه الخليج، يخلق بالفعل إنذارا لأميركا الأمس، بحيث تتقدم موسكو في مناطق تاريخية للغرب الأميركي، لصالح الغرب الروسي ويبدو خطاب السيناتور مكين أنموذجا لقراءة هذا الإنذار.

وأضاف الحبيل فى مقال بموقع الجزيرة نت بعنوان "حلف موسكو المخطط والت**** الغربي" أن هذا الإنذار لن يُغير من قواعد اللعبة الحالية وخاصة في عهد الرئيس أوباما، ولكنه قد يدفع الجمهوري القادم إلى سياسة تحاول أن تردع تحفّز الروس، أو تورطهم بعد تحقيق الاختراق المُهم الذي تنتظره واشنطن، فتتدارك الولايات المتحدة بعض ما فاتها من نفوذ، ولكن ليس اليوم.

ورأى أن كل هذه التجاذبات ليست في صالح الشرق الإسلامي، بل الحسابات المزدوجة، أو الموقف الغربي الرديف، يأخذ من دماء شعوبه لتحقيق تسوية ضد الشعب السوري لصالح النظام وأرض الشرق الجديدة، يعضدها طرف إقليمي قوي هو إيران، وحشدت معها فصائل عديدة ومواقف دول عربية، بل شراكة طرف خليجي

وذكر أن مستوى العدوان الروسي غير مسبوق أبدا، لا بدرجة تدخله ولا وحشيته في المشرق العربي، حتى في عهد السوفيات والمعسكر اليساري العالمي. مضيفا أن شراكة تل أبيب مع حلف موسكو شراكة جدية، وهي مزاوجة علنية بين الروس وإيران الطائفية وإسرائيل، لا يمكن أن تتم وتُعقد دون تفهم غربي وضوء أخضر من واشنطن.

وقال إن استهداف تركيا يتم ضمن هذا المشروع المركزي، سواء بدحرجة كرة النار عليها أكثر مما مضى، بأذرع داعش ومجموعات كردية لحزب العمال أو الحزب الديمقراطي الكردي السوري، أو بزيادة استثمار صراعها السياسي الداخلي.

وأردف الباحث مهنا الحبيل: في المقابل سيكون صمودها مقدمة لقدرتها على اتخاذ قرار جريء في تغيير معادلة حلف موسكو، إلى صناعة حلف الشرق الإسلامي الممانع بالفعل، ضد حروب التفتيت. لكن يبدو أن أنقرة هي وحدها من يستطيع أخذ قرار المبادرة، مع دعم سياسي خليجي لم يُضمن، وهي المبادرة التي ستفرض معادلة مختلفة يضطر لها الحلفاء، قبل أن تكون تركيا هي ميدان المعادلة القادمة، في حين يتفرغ بعدها الحلفاء لصناعة الخليج الجديد.