المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حصاد إباحة المتعة عند الرافضة


عبدالناصر محمود
10-29-2015, 08:37 AM
حصاد إباحة "المتعة" عند الرافضة
ـــــــــــــــــ

(د. زياد الشامي)
ــــــــ

16 / 1 / 1437 هــ
29 / 10 / 2015 م
ــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/Kds_14174349791246-thumb2.jpg

على الرغم من وضوح حرمة ما يسمى "زواج المتعة" إلى يوم القيامة نصا في الحديث المتفق عليه بين البخاري ومسلم , بالإضافة لكثير من الأحاديث الصحيحة الأخرى التي تؤكد نسخ تحليل المتعة في الإسلام , ناهيك عن الحديث المروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في تحرم النبي لهذا النكاح زمن خيبر , بل واعتبار "المتعة" الزنى بعينه كما ورد عن جعفر الصادق في سنن البيهقي الكبرى .....


وعلى الرغم من تداعيات تحليل ما حرم الله تعالى في الدنيا بظهور أمراض لم تكن في أسلافنا , ناهيك عن انحلال المجتمع بسبب فساد الأخلاق و اختلاط الأنساب وضياع المقصود من الزواج ..... وفي الآخرة بالوقوف للحساب أمام رب العباد ليس بانتهاك ما حرم الله تعالى وارتكابه فحسب , بل بتحليل ما حرم الله صراحة على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ...


مع كل ما سبق ما يزال الرافضة يحلّون "زواج المتعة" , بل ويعتبرونها مسألة عقدية أساسية لا يمكن أن يكتمل إيمان الرافضي إلا بالاعتقاد بجوازها , فقد جاء في كتاب من لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي الملقب بالصدوق : ( الإيمان بالمتعة أصل من أصول الدين ومنكرها منكر للدين) 3/366 , بينما هي في الحقيقة لا تعدو أن تكون مسألة فقهية فرعية عند أهل السنة والجماعة .


بل إن مما يزيد الطين بلة – كما يقال – تشجيع أئمة الرافضة أتباعهم بالإكثار من هذه الجريمة المتسترة بستار الدين , حيث أفتوا بأن الله يغفر للمتمتع بعد فراغه من الزنى المبطن بقدر الماء الذي مر على رأسه عند اغتساله من جنابته , فقد روى المجلسي في بحار الأنوار : ( عن صالح بن عقبة عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت : للمتمتع ثواب؟ قال : إن كان يريد بذلك وجه الله وخلافا على من أنكرها لكلمها – أي المرأة التي يرتكب معها التمتع – كلمة إلا كتب الله له بها حسنة , ولم يمد يده إليها إلا كتب الله له حسنة , فإذا دنا منها غفر الله له ذنبا , فإذا اغتسل غفر الله له بقدر ما صب من الماء على شعره) قلت : بعدد الشعر ؟! قال : بعدد الشعر .


لم يكن عجبا بعد هذا العبث الرافضي بنواهي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم , أن يكتوي المجتمع الصفوي بنار الشهوة المدمرة , وأن يحصدوا النتائج الكارثية لانتشار الفاحشة المغلف بغلاف الشرع والدين , تلك الآثار التي أشار إلى بعضها الحديث الذي رواه عبد الله بن عمر قال : أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( يا معشر المهاجرين : خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا .......) صحيح ابن ماجه للألباني برقم/4009


فها هي أحدت إحصائية لوزارة الصحة الإيرانية تكشف عن أرقام صادمة حول عدد المصابين بمرض "الإيدز" في البلاد ، فقد تجاوز العدد 28 ألفا من المواطنين الذين اعترفوا بالإصابة وسجلوا رسميا في برنامج العلاج الخاص بالوزارة, في حين يعترف المسؤولون بأن العدد الحقيقي يقدر بنحو تسعين ألف مصاب .


وإذا كان مسؤول ملف الإيدز بالوزارة "عباس صداقت" قد وصف المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب الذين لم يعلنوا إصابتهم بعد بأنهم : " أشبه بقنابل موقوتة تشكل خطرا اجتماعيا داهما" , مشيرا إلى أن بقاء الوضع على حاله يعني أن يرتفع هذا الرقم خلال ثلاث سنوات ليصل إلى 120 ألف مصاب..... فإن من أهم أسباب انتشار هذه الآفة القاتلة للأفراد والمدمرة للمجتمعات هو إباحة ما يسمى "نكاح المتعة" والحض عليه .


وعلى الرغم من محاولات ساسة طهران ومسؤوليها التغطية على السبب الحقيقي وراء شيوع هذا المرض المخزي في مجتمعها من خلال زعم بعضهم - قمبيز محضري رئيس قسم مكافحة الإيدز بمؤسسة الرعاية الاجتماعية في طهران - أن العامل الأول المسبب للعدوى هو الحقن المتداولة بين المدمنين على المخدرات خاصة , يليه الجهل بالعلاقة الجنسية التي ازدادت نسبتها مؤخرا .....فإن السبب الحقيقي المتمثل "بإباحة المتعة" يبقى هو الأهم , خصوصا إذا علمنا أن الرافضة قد يسروا أسباب الزنى المقنع إلى حد اعتبار درهم واحد أو حتى مقدار كف من طعام أو دقيق أو تمر ....كاف كأجرة للمرأة مقابل المتعة بها ليوم أو شهر أو حتى سنة , فقد روى الكليني في الفروع من الكافي : (عن أبي جعفر أنه سئل عن متعة النساء فقال : حلال وأنه يجزئ فيه درهم فما فوقه ) !!


وإذا كان الأكاديمي والباحث الاجتماعي الإيراني "حسين باهر" قد أطلق صحية إنذار من تفشي هذا المرض في أماكن مثل السجون وبين أطفال الشوارع والمدمنين ... معتبرا "الإيدز" بناء على ما سبق "أخطر من القنبلة النووية" ...فإن هذه الصيحة لن تجدي نفعا في الحقيقة ما دام الرافضة يحلون ما حرم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .


لم يقتصر حصاد تحليل الرافضة لما حرم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على انتشار "الإيدز" فحسب , بل هناك ما هو أسوأ من ذلك وأدهى , فقد ذكرت مجلة الشراع الشيعية في عددها رقم (684) أن الرئيس الإيراني رفسنجاني أشار إلى وجود ربع مليون طفل لقيط في إيران بسبب "زواج المتعة" .


كما ذكرت الكاتبة شهلا الحائري في كتابها (المتعة في إيران) الوصف الأكثر تعبيرا عن واقع وحقيقة مدينة مشهد الشيعية الإيرانية التي انتشر فيها زواج المتعة بكثرة , فنعتت المدينة بأنها : ( الأكثر انحلالا على الصعيد الأخلاقي في آسيا ) !!

فهل هناك حصاد أمر وأسوأ من هذا الحصاد ؟!

--------------------------