المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مطالبة بلقاء بو تفليقة


عبدالناصر محمود
11-10-2015, 07:14 AM
شخصيات جزائرية تطالب بلقاء بوتفليقة للتأكد من حالته الصحية
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

28 / 1 / 1437 هــ
10 / 11 / 2015 م
ــــــــــ


أثار طلب شخصيات سياسية في الجزائر لقاء الرئيس بوتفليقة لمعرفة قدرته الصحية على اتخاذ القرارات, جدلا واسعا في البلاد.

المبادرة، عبارة عن رسالة بعثت بها 19 شخصية وطنية للرئيس الجزائري، وأودعت لدى مدير ديوانه، أحمد أويحي.
وتطالب الرسالة، الرئيس الجزائري بالموافقة على لقاء المجموعة الموقعة على الرسالة بغرض استجلاء الحقيقة بخصوص العديد من القرارات "الخطيرة" المتخذة في الفترة الأخيرة.

ومن بين الموقعين على الرسالة وزراء سابقون على غرار وزيرة الثقافة السابقة، خليدة تومي، وزعيمة حزب العمال لويزة حنون، والمجاهدة والتاريخية زهرة ظريف بطاط، والمجاهد الأخضر بورقعة، والحقوقي بوجمعة غشير، بالإضافة إلى الأديب رشيد بوجدرة.

وشككت المجموعة الموقعة على الرسالة بمصدر القرارات التي تتخذ على مستوى الرئاسة بالجزائر، نظرا لمرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ العام 2013.

وقالت لويزة حنون، زعيمة حزب العمال، "نريد لقاء الرئيس لأن لدينا شكوك في أن يكون هو من يتخذ القرارات على مستوى رئاسة الجمهورية".

وتابعت حنون "أنا أعرف جيدا الرئيس بوتفليقة وتحادثت معه، لذلك لدينا شكوك في أن يكون مصدر تلك القرارات"، ولم توضح حنون طبيعة القرارات، لكن من الواضح أنها كانت تقصد التغييرات التي أجريت على مستوى الجيش والمخابرات الجزائرية.
من جهته, شن عمار سعداني، الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، هجوما حادا على المجموعة التي أرادت لقاء الرئيس للتأكد إن كانت تلك القرارات صادرة عنه، وقال في مؤتمر صحفي، "إن لويزة حنون التي تقود المجموعة فقدت توازنها لأن الجهة التي كانت تحميها فقدت توازنها"، قاصدا بذلك الجنرال توفيق الذي أنهيت مهامه.

ويرى مراقبون أن مجموعة الشخصيات الجزائرية الـ19، تريد إحراج جهة ما بالرئاسة، وهذه الجهة هي التي تصدر القرارات دون علم الرئيس.

وأكدت وزيرة الثقافة السابقة، خليدة تومي، " فقدنا التواصل مع رئيس الجزائريين، وأنا شخصيا بعثت إليه برسالة وأشكك في أن تكون الرسالة قد وصلته.. أتساءل عمن يحجب الرسائل عن بوتفليقة".

---------------------------------------