المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأعمال المخففة للميزان


صابرة
11-11-2015, 02:31 PM
الأعمال المخففة للميزان ~
🔵▪▫🔹▫▪🔵
➀ .. أولاً : صغائر الذنوب ...
🔹وهي من اللمم التي وعد الله تبارك وتعالى بمغفرتها إذا اجتنب كبائر الذنوب ولم تحتقر الصغائر،
🔻فقال تعالى : " الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى "
[النجم:32]
🔻وقال تعالى : " إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيمًا "
[النساء:31] .
🔹.. وروى سهل بن سعد رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
🔻«إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد، فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود، حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه»
(صححه السيوطي في الجامع الصغير والألباني في صحيح الجامع) .
🔹.. ولذلك ينبغي الخوف من هذه الذنوب وعدم الاستهانة بها، وأن نحذو حذو صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين قدروا الله حق قدره، وعظموا شأن هذه الصغائر،
🔸.. قال أنس رضى الله عنه : إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، إن كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات
(البخاري) .
🔸.. قال ابن حجر رحمه الله تعالى : قال ابن بطال : المحقرات إذا كثرت صارت كبارًا مع الإصرار، وقد أخرج أسد بن موسى في الزهد عن أبي أيوب الأنصاري قال : إن الرجل ليعمل الحسنة فيثق بها وينسى المحقرات، فيلقى الله وقد أحاطت به، وإن الرجل ليعمل السيئة فلا يزال منها مشفقًا حتى يلقى الله آمنا.
اهـ (فتح الباري) .
🔵▪▫🔹▫▪

:1: