المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلوكيات فاسدة في الفاتيكان


عبدالناصر محمود
11-12-2015, 08:23 AM
كتب جديدة تصف سلوكيات فاسدة في الفاتيكان*
ــــــــــــــــــــــ

30 / 1 / 1437 هــ
12 / 11 / 2015 م
ـــــــــــــ

http://www.albayan.co.uk/RSC/Uploads/img/thumb/710511112015105837.jpg

بقلم: توم كنجتون
----------

lإن الفساد المالي, والمتمثل في جشع الكهان والقساوسة والسلوك الأخلاقي المشبوه في الفاتيكان والذي تم التحدث عنه وبالتفصيل في كتابين قد خرجا للنور في هذا الأسبوع, يوحي لنا بأن البابا فرانسيس يواجه مهمة شاقة كونه يحاول التخلص من السلوكيات السيئة التي يتم ممارستها في الكرسي البابوي.
إن ما جاء في الكتابين, والذين هما من تأليف صحفيين ايطاليين, اعتمد وبشكل أساسي على تسريبات خرجت من الفاتيكان والتي تلاها عملية اعتقال لكاهن أسباني الجنسية خلال عطلة نهاية الأسبوع بالاضافة الى اعتقال أحد المستشارين في العلاقات العامة وهو ايطالي الجنسية حيث يشتبه بهما بتزويد الصحفيين بوثائق مسروقة.
لقد بقي الأب لوسيو انجل فاليجو بالدا والبالغ من العمر 54 عاماً في السجن في الفاتيكان, ولكن تم الإفراج عن المستشارة فرانسيسكا شاوكوي والبالغة من العمر 33 عام بعد أن قامت شرطة الفاتيكان باعتقالها في وقت سابق. وفي يوم الثلاثاء قامت فرانسيسكا بتوجيه اللوم للأب فاليجو بالدا بشأن التسريبات, حيث ذكرت لصحيفة كوريري ديلا سيرا " مراسل المساء" الايطالية قائلة:" لقد فعل كل شيء, لقد حاولت منعه".
لقد قام فرانسيس بتعيين كليهما في عام 2013 في لجنة تم تشكيلها لتقوم بالتحري عن عمليات هدر المال وغيرها من المخالفات والاعتداءات في الفاتيكان. كما أن كتاب" تجار في المعبد" للصحفي الايطالي جيانلويجي نوزي كشف لنا عن الطريقة التي يتملق فيها فرانسيس للكرادلة من أجل تطهيرهم من الذنوب. وفي حديث له قد تم تسجيله سراً دون علمه و تم تدوينه في الكتاب, قائلا لكبار المسئولين لديه:" إننا لا نبالغ عندما نقول أن معظم التكاليف لدينا هي خارج نطاق السيطرة. إنها الحقيقة". ثم كرر عبارة " كان الله في عوننا , نحن لا ندفع" وذلك في تعقيب له عن الوضع الذي سيمرون به في حال قام أحد الموردين بإرسال فاتورة الى الفاتيكان تتعلق بعقد ما قد تم تسليمه دون منافسة.
وفيما بعد ذكر نوزي وبشيء من التفصيل بعضاً من التحديات التي عالجتها اللجنة مستهلاً كلامه بالحديث عن جماعة الكوريا الرومانية التي تشرف على العملية المعقدة التي تؤدي الى إعلان قداسة القديسين. لقد ذكر بأن الهيئة رفضت إعلام اللجنة بأن الأشخاص الذين يقومون بتقديم أشخاص آخرين متوفين لتقديسهم أو تطويبهم وهم ما يسمون بجماعة المؤمنين , قد قاموا بإنفاق المال حتى وإن قام النشطاء بإنفاقه وذلك من أجل تخصيص مرشحيهم للقداسة حيث وصلت قيمة ما تم دفعه الى أكثر من نصف مليون دولار تقريبا.
" كان الله في عوننا, نحن لا ندفع" البابا فرانسيس متظاهراً بأنه يخبر كبار مساعديه بكيفية التعامل مع الفواتير التي هي بدون مناقصات.
ورداً على ذلك, قامت اللجنة بتجميد بعض الحسابات التي تصل الى ما يقارب 44 مليون دولار في بنك الفاتيكان والمرتبطة بقداسة جماعة المؤمنين, بما فيها حسابات تصل الى أكثر من مليون دولار مسجلة باسم شخص واحد من جماعة المؤمنين.
إن التسريبات التي وصلت للعالم تعتبر الفضيحة الأكبر التي هزت الفاتيكان منذ عام 2012, حيث تم سجن كبير الخدم السابق للبابا بنديكت وهو باولو غابرييل بسبب تسريبه للمراسلات الخاصة للبابا بينديكت وتقديمها للصحفي نوزي.
وفي كتابه" تجار في المعبد" كشف نوزي عن أن اللجنة وجدت أسهم بقيمة 1.75 مليون دولار مدرجة في قوائم جرد خاصة بمحلات تجارية في الفاتيكان والتي لم يكن لها وجود على أرض الواقع, وهو الأمر الذي يشير الى أنها أموال قد تم اختلاسها.
ويقول في كتابه أن 20 % فقط من الأموال والمساهمات الخيرية التي يقدمها الكاثوليكيون من جميع أنحاء العالم للكنيسة الرومانية الكاثوليكية يتم استخدامها لمساعدة الناس الفقراء وأن الباقي من هذه الأموال يتم استخدامها لدفع التكاليف المتعلقة بالكرسي الباباوي. ويقول الكتاب أن العقارات التي تمتلكها الكنيسة في الفاتيكان تقدر بحوالي 3 مليار دولار وهو ما يعني سبعة أضعاف المبالغ التي يتم تقديمها لهم في الحسابات البنكية للفاتيكان. كما أن خمسة آلاف من العقارات الخاصة والتي يتم تأجيرها والتي توجد معظمها في روما ت*** عوائد ضئيلة وفي بعض الأحيان يتم تأجيرها مجاناً . وهو الأمر الذي يشير الى أن هذه العقارات يتم تقديمها كنوع من المحاباة للأصدقاء.
ويقول نوزي أنه وعندما بحثنا بشكل أكثر عمقاً وجدنا أن هناك من قام بعملية سطو على مكاتب اللجنة في مارس عام 2014 حيث اتجه اللصوص مباشرة الى إحدى الخزانات المقفلة والتي تحتوي على وثائق أساسية ومهمة وقاموا بإرسال رسالة تحذيرية لأعضاء اللجنة ليوقفوا التحقيق.
كما كشف الكتاب أيضاً عن أن الأب جوزيبي سكياسكا والذي يعتبر مسؤول كبير في إدارة الفاتيكان المدينة والدولة كان يتوق الى امتلاك شقة أكبر حيث قام بهدم حائط و ضم غرفة تابعة لشقة القس الذي يسكن بجانبه بما فيها من أثاث لشقته, بينما كان يرقد هذا القس في المستشفى للعلاج. وعندما عاد القس المريض الى بيته وجد الغرفة قد تم تشميعها وإغلاقها وكانت أغراضه وممتلكاته قد تم وضعها في صندوق. وفي الكتاب الثاني والذي يحمل عنوان" الطمع" يقول الصحفي ايميليانو فيتيبالدي بأن حوالي 200,000 دولار مملوكة لمؤسسة مرتبطة بمستشفى روما للأطفال قد تم صرفها في شراء أثاث لشقة فخمة لوزير خارجية الفاتيكان السابق تارسيسيو بيرتوني.

وفي يوم الاثنين (9 /11) قالت الفاتيكان أن كلا الكتابين يعتبران " ثمرة خيانة خطيرة تتعلق في الثقة بالبابا"


Fraud, greed and corruption — new books depict skulduggery in the Vatican
------------------------------------------



Tom Kington
-------------


Financial skulduggery, avaricious priests and suspected corruption at the Vatican are detailed in two books out this week, suggesting that Pope Francis faces an uphill struggle as he weeds out misconduct at the Holy See.

The books, both by Italian journalists, are ****d on leaks from the Vatican and follow the arrests over the weekend of a Spanish priest and an Italian public relations consultant suspected of supplying the authors with stolen ********s.

Father Lucio Angel Vallejo Balda, 54, remains in jail at the Vatican, but consultant Francesca Chaouqui, 33, was released after her arrest by Vatican police.

On Tuesday, she blamed Vallejo Balda for the leaks, telling the Italian newspaper Corriere della Sera, “He did everything; I tried to stop him.”

Both were appointed by Francis in 2013 to a committee set up to ferret out financial waste and wrongdoing at the Vatican. One of the books, “Merchants in the Temple” by Gianluigi Nuzzi, reveals how Francis cajoled cardinals to clean up

--------------------------------
*{البيان:مركز البحوث والدراسات}
ــــــــــــ