المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب الاقتراح في أصول النحو


عبدالناصر محمود
11-12-2015, 08:38 AM
كتاب الاقتراح في أصول النحو*
ـــــــــــــــــ


30 / 1 / 1437 هــ
12 / 11 / 2015 م
ــــــــــ

http://books.rafed.net/Books/1773_aleqtrah-fi-elm-osol-alnahw/images/image001.gif


كتاب الاقتراح في أصول النحو

للسيوطي

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول العبد الفقير إلى الله تعالى , عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي :



الحمد لله الذي أرشد لابتكار هذا النمط وتفضل بالعفو عما صدر عن العبد على وجه السهو والغلط ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , شهادة لا وكس فيها ولا شطط , وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله , أفضل من عليه جبرئيل بالوحي هبط , صلى الله عليه وسلم , وعلى آله وصحبه الذين هم لأتباعهم خير فرط , وبعد ..



فهذا كتاب غريب الوضع , عجيب الصنع , لطيف المعنى , طريف المبنى , لم تسمح قريحة بمثاله , ولم ينسج ناسج على منواله , في علم لم أسبق إلى ترتيبه , ولم أتقدم إلى تهذيبه , وهو أصول النحو , الذي هو بالنسبة إلى النحو كأصول الفقه بالنسبة إلى الفقه , وإن وقع في متفرقات كلام بعض المؤلفين , وتشتت في أثناء كتب المصنفين , فجمعه وترتيبه صنع مخترع , وتأصيله وتبويبه وضع مبتدع , لأبرز في كل حين للطالبين , ما تبتهج به أنفس الراغبين .

وقد سميته بـ ( الاقتراح في علم أصول النحو )

ورتبته على مقدمات وسبعة كتب .

واعلم أني قد استمديت في هذا الكتاب كثيرا من كتاب الخصائص لابن جني , فإنه وضعه في هذا المعنى , ليس مرتبا , وفيه الغث والسمين , والاستطرادات , فلخصت منه جميع ما يتعلق بهذا المعنى , بأوجز عبارة , وأرشقها , وأوضحها , معزوا إليه , وضممت إليه نفائس أخر , ظفرت بها في متفرقات كتب اللغة , والعربية , والأدب , وأصول الفقه , وبدائع استخرجتها بفكري .

ورتبته على نحو ترتيب أصول الفقه في الأبواب والفصول والتراجم , كما ستراه واضحا بينا , إن شاء الله تعالى .



ثم بعد تمامه رأيت الكمال ابن الأنباري قال في كتابه ( نزهة الأنباء في طبقات الأدباء ) :

" علوم الأدب ثمانية : اللغة , والنحو, والتصريف , والعروض , والقوافي , وصنعة الشعر , وأخبار العرب , وأنسابهم " .

ثم قال : " وألحقنا بالعلوم الثمانية علمين وضعناهما : علم الجدل في النحو , وعلم أصول النحو , فيعرف به القياس وتركيبه وأقسامه , من قياس العله , وقياس الشبه , وقياس الطرد , إلى غير ذلك على حد أصول الفقه , فإن بينهما من المناسبة ما لا خفاء به , لأن النحو معقول من منقول , كما أن الفقه معقول من منقول " .

هذه عبارته .

فتطلبت هذين الكتابين , حتى وقفت عليهما فإذا هما لطيفان جدا , وإذا في كتابي هذا من القواعد الفقهيه والفوائد , ما لم يسبق إليه أحد , ولم يعرج في واحد منهما عليه .

فأما الذي في أصول النحو , فإنه في كراستين صغيرتين , سماه ( لمع الأدلة ) ورتبه على ثلاثين فصلا :

الأول : في معنى أصول النحو وفائدته .

الثاني : في أقسام أدلة النحو .

الثالث : في النقل .

الرابع : في انقسام النقل .

الخامس : في شرط نقل المتواتر .

السادس : في شرط نقل الآحاد .

السابع : في قبول نقل أهل الأهواء .

الثامن : في قبول المرسل والمجهول .

التاسع : في جواز الإجازة .

العاشر : في القياس .

الحادي عشر : في تركيب القياس .

الثاني عشر : في الرد على من أنكر القياس .

الثالث عشر : في حل شبه تورد على القياس .

الرابع عشر : في أقسام القياس .

الخامس عشر : في قياس الطرد .

السادس عشر : في كون الطرد شرطا في العله .

السابع عشر : في كون العكس شرطا في العله .

الثامن عشر : في جواز تعليل الحكم بعلتين فصاعدا .

التاسع عشر : في إثبات الحكم في محل النقل , بماذا يثبت : بالنقل أم بالقياس ؟

العشرون : في العلة القاصرة .

الحادي والعشرون : في إبراز الإخالة والمبارزة عند المطالبة .

الثاني والعشرون : في الأصل الذي يرد إليه الفرع , إذا كان مختلفا فيه .

الثالث والعشرون : في إلحاق الوصف بالعلة مع عدم الإخالة .

الرابع والعشرون : في ذكر ما يلحق بالقياس , ويتفرع عليه من وجوه الاستدلال .

الخامس والعشرون : في الاستحسان .

السادس والعشرون : في المعارضة .

السابع والعشرون : في معارضة النقل بالنقل .

الثامن والعشرون : في معارضة القياس بالقياس .

التاسع والعشرون : في استصحاب الحال .

الثلاثون : في الاستدلال بعدم الدليل بالشيء على نفيه .


------------------