المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احذر من الغُرور والإعجاب بعمَلِك


صابرة
11-28-2015, 03:00 PM
احذر من الغُرور والإعجاب بعمَلِك فإنَّ الأعمالَ بالخواتيم ⛔
ﺑِﺴﻢ اللهِ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَﻦ ﺍﻟﺮَّﺣِﻴﻢ
الحمدُ لله ، ﻭﺍﻟﺼﻼ‌ﺓُ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡُ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃجمعين ، ومَن تَبِعَهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين .
- أﻣَّﺎ بَعْد -
❍ عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال ، قال : النبي ﷺ : " لا تَعجَبوا بعَملِ أحدٍ حتى تنظروا بما يُختَمُ له فإنَّ العامل يعملُ زمانا منْ دَهْره أو بُرهةً مِنْ دَهْره عملٍ صالحٍ لو مات (عليه) دخل الجنّةَ ! ثمَّ يتحَوَّلُ فيعملُ عملًا سَيِّئًا ؛ وإنَّ العبدَ ليعمَلُ زماناً مِِنْ دَهْره بعملٍ سيِّئ لو مات (عليه) دخل النَّار ! ثمَّ يتحَوَّلُ فيعملُ عملًا صالحًا ؛ وإذا أراد اللَّه بعبدٍ خَيرًا استعملَهُ قبل موتِه فوفَّقَهُ لعملٍ صالحٍ (ثم يقبضه عليه) " .
- أخرجه أحمد في (المسند) (١٢٠/٣ - ١٢٣ - ٢٣٠ - ٢٦٧) ، وابن أبي عاصم في (السنة) برقم (٣٤٧- ٣٥٣) وقال الألباني في (الصحيحة) (٣٢٣/٣) : هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين .
_________________
□ الفرقُ بين الرِّياء والعُجْب ! :
❍ قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -
" وكثِيراً مَا يَقْرِنُ الناسُ بينَ الرِّياءِ والعُجْبِ ؛ فالرِّيَاءُ مِنْ بَابِ الإِشرَاكِ بِالخَلْقِ !! ، والعُجْبُ مِنْ بَابِ الإِشرَاكِ بالنَّفْس !! ، وهذا حالُ المُستَكبِر ، فالمُرَائِي لا يُحَقِّقُ قولُهُ : ﴿إيَّاكَ نَعبُدُ﴾ ؛ والمُعْجَبُ لا يُحَقِّقُ قولُهُ : ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ ؛ فَمَن حَقَّقَ قولُهُ : ﴿إيَّاكَ نَعبُدُ﴾ خَرَجَ عَن الرِّيَاء ؛ ومَن حَقَّقَ قولُهُ : ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ خَرَجَ عَن الإِعجَابِ " اﻫـ .
• انظر :
(المجموع له) (١٠ / ٢٧٧) .
_________________
□ ذكرى لمن كان له قلب ! :
✍ إذا كانت بصمة أصبعك تميزك وتعبر عن هويتك الشخصية ، فبصمة لسانك هى ما يميزك فى قلوب البشر فاجعلها دائماً مميزة بما يرضي الله ..
✍ اهرب وفِرَّ حيثما شئت ؛ ولكن لا تنسَ :﴿إنّ إلى رَبِّكَ الرُّجْعى﴾ ..
✍ واعمَل وقل ماشئتَ ، فهناك كتابٌ :﴿لايُغادرُ صغيرةً ولا كَبِيرَة ًإلا أَحصَاهَا﴾ ..
✍ اليوم : يُقبل منك ﴿مِثقاَل ذَرة﴾ ، وغداً : لن يُقبل منك ﴿ملءُ اﻷرضِ ذَهباً﴾ .
۞ فتنبه أخي المسلم وأَعدِ الحسابات ، ونسأل الله لنا ولكم حُسن الخِتام .
------------------------
✍ انتقاه وكتبه المكي
• ليلة الإثنين :
• الموافق : ١٤٣٧/٢/١١ﻫـ .

:1: