المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السباعية الماتعة....


صابرة
12-02-2015, 07:15 AM
*السباعية الماتعة..
كيف أستمتع بالعبادة؟كيف استرد اللذة بها؟
إليك السباعية :
2)فَعّل جهاز الاستشعار الرباني:
قبل العبادة بثوان وأثناءها استشعر مقام الإحسان.." أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ" لكني لا أراه؟! إذن: " فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ؛ فَإِنَّهُ يَرَاكَ."
ومن الوصايا النبوية: "صلِّ صلاةَ مُودِّعٍ كأنَّكَ تَراهُ ، فإنْ كُنتَ لا تَراهُ فإنَّه يَراكَ"
3)تصور أجر العبادة كأنك تراه:
-ففي الركوع والسجود تخيل الذنوب تسقط من على أكتافك..
-وعند الوضوء تخيل السيئات تسقط من وجهك...يدك..قدمك! وإن كان الماء باردا فتخيل المرابط في سبيل الله وكيف أن أجرك مقارب لأجره..
وهكذا...
4)تصور ألم الشيطان- أشد الخلق عداوة للإنسان- وغيظه وهو يراك متقربا إلى الله بعبادته وبالعمل الصالح،وقد سمى ابن القيم هذه العبادة بعبودية المراغمة،وقد بين الله بعض صورها فقال تعالى:" وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ"..
وجاء في الحديث الصحيح بكاء الشيطان عند سجود ابن آدم بعد مروره على آية سجدة،حيث يقول عدو الله وعدونا وقتها:" يَا وَيْلِي أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِي النَّارُ"
5)تأمل سيرنا كل يوم نحو النهاية،واقترابنا كل ساعة خطوة نحو القبر،واستحضر أن الدنيا عنا راحلة والآخرة علينا مقبلة،وما هي إلا أيام ويلقى العابد ثمرة طاعته.." وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ"..الحيوان:أي الحياة الدائمة الحقيقية..
6)استشعار نعمة الله علينا بتوفيقنا للعمل الصالح الذي نقوم به:" وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ".. وكما جاء في الحكم: ( كفى من جزائه إياك على الطاعة أن رضيك لها أهلا).
فكم من قلب محروم من العبادة،مصروف عن الجادة...
7)تذكر دائما:أنت المستفيد من العبادة..أنت من تجني ثمارها..هي لبنات و"طوب" تبني بها آخرتك..كلما كثر "الطوب" وأتقنت اللبنات كان مستقبلك أجمل وأزهى..
1)النقطة الأخيرة والأهم:أنت تعبد الله لأن العبادة والطاعة وظيفتك...سواء كنت مستمتعا أو تشعر بالضجر....سعيدا أو حزينا...فرحا أو مهموما...هذه وظيفتك كعبد لله ومستسلم له...
لا يغيب الموظف عن وظيفته بسبب عدم الاستمتاع أو الهم!كذا نحن في هذه الدنيا..
أياما معدودات ثم تنتهي المهمة وتوزع الجوائز ونطرب بسماع "كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ"...
اللهم اجعل قرة عيوننا في طاعتك...

:1: