المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملة تطهير عرقي بسورية


عبدالناصر محمود
12-02-2015, 07:52 AM
صحيفة بريطانية: روسيا تقود حملة تطهير عرقي بسورية
---------------------------------

20 / 2 / 1437 هـــ
2 / 12 / 2015 م
----------

http://www.albayan.co.uk/photoGallary/newsImages/733701122015063538.jpg

أوضحت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن الغارات التي تشنها المقاتلات الروسية على مناطق شمال غرب سوريا تهدف إلى إنشاء منطقة آمنة لحليفها قوات نظام بشار الأسد، مشيرة إلى أن روسيا تنتقم لمقتل طيارها بمضاعفة غاراتها على الشمال السوري.
ونقلت الصحيفة اتهامات رئيس المجلس التركماني في سوريا، روسيا بمحاولة تشريد التركمان من مناطقهم في شمال غرب سوريا.
وقالت مراسلة صحيفة "إندبندنت" لورا بيتل نقلا عن رئيس المجلس عبد الرحمن مصطفى، قوله إن الطيران الروسي يحاول تطهير المنطقة؛ من أجل إنشاء منطقة آمنة لحليف موسكو في دمشق، بشار الأسد.
ويقول مصطفى في مقابلة مع الصحيفة إن آلافا من المدنيين التركمان أجبروا على ترك منازلهم في المنطقة المعروفة باسم بايربوكاك. ويضيف: "لم يخرج الكثيرون، فمن المستحيل النجاة وسط القصف".
ويشير التقرير إلى أن تركمان سوريا وجدوا أنفسهم وسط اهتمام العالم، بعدما قام الطيران التركي بإسقاط طائرة روسية "سوخوي-25" في الأسبوع الماضي، وهو ما أثر على الجهود الدولية لإنهاء الأزمة السورية، ومحاولات القضاء على تنظيم داعش في العراق والشام.
وتذكر الصحيفة أن القوات السورية مدعومة من حلفائها اللبنانيين، حزب الله، تشن معارك ضد كتائب الثوار السورية، ومنهم عناصر الكتيبة التركمانية، التي تلقى دعما من أنقرة، والتي تعارض بشدة نظام الأسد.
وتلفت بيتل إلى أن مصطفى، الذي يشارك مجلسه في الائتلاف الوطني السوري، اتهم روسيا بمحاولة طرد التركمان من المناطق الساحلية. وقال إن الهجمات هي جزء من جهد لتقوية الجيش السوري في المنطقة، التي تعد أيضا معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد. وهناك من يعتقد أن سوريا يمكن تقسيمها، رغم معارضة الولايات المتحدة لهذا السيناريو، وكذلك رفض الائتلاف الوطني السوري له.
ويعلق مصطفى قائلا للصحيفة: "لو كان هناك تقسيم، وأراد الأسد بناء دولته في اللاذقية، فإن بيربوكاك تعد استراتيجية للأسد، وسيتم طرد التركمان". ويضيف أن المقاتلات الروسية ضربت المدنيين في المنطقة، بما في ذلك مخيمات اللاجئين وسيارة إسعاف. وطالب بمزيد من الدعم قائلا: "على العالم دعمنا".
ويفيد التقرير بأن روسيا تؤكد أن طائراتها تستهدف فقط مواقع تنظيم الدولة، الذي تعده تنظيما إرهابيا. فيما تقول الولايات المتحدة إن روسيا ركزت جهودها على ضرب مواقع الثوار المعارضين للأسد؛ من أجل تعزيز قوة نظام الأسد.
وتقول الكاتبة إن روسيا على ما يبدو أرادت الانتقام لمقتل طيارها، وضاعفت من غاراتها ضد جماعات المقاومة السورية في شمال سوريا وحلفائها الأتراك.
واتهمت أكبر جمعية للإغاثة في تركيا، وهي "إي ها ها"، الطيران الروسي بقصف مخبز تابع لها في مدينة إدلب. وقالت إن المخبز يقدم خبزا يوميا لـ40 ألف سوري.
ويكشف التقرير عن رفض مصطفى مزاعم الروس بأنهم كانوا يستهدفون المدنيين. وفي الوقت الذي يعد فيه التركمان جزءا من المقاومة السورية، فإنهم تعاونوا مع جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، وهو ما نفاه مصطفى قائلا: "ليسوا في مناطقنا"، أي جبهة النصرة، "ونحن نعمل في مناطق مختلفة".
وتستدرك بيتل بأن أشرطة فيديو نشرتها جبهة النصرة أظهرت مقاتليها وهم يقاتلون في جبل الزاوية، الذي أمنه المقاتلون التركمان قبل فترة، من فرقة الساحل الثانية التابعة للكتيبة التركمانية.
وتبين الصحيفة أن مصطفى لم ينف تلقي مقاتليه الدعم من أنقرة. وعندما سُئل عن إرسال المخابرات التركية شاحنات من الأسلحة العام الماضي، أجاب: "كل ما أقوله هو أن الدولة التركية دعمتنا دائما".

------------------------------