المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (التنصير) يحاصر السوريين في مخيّمات اللّجوء الأوروبية


Eng.Jordan
12-25-2015, 12:58 AM
(المبشّرون) يستغلّون ظروف اللاّجئين لمحاربة الإسلام
(التنصير) يحاصر السوريين في مخيّمات اللّجوء الأوروبية


http://www.akhbarelyoum.dz/ar/images/(altnsir)_ihasr_alsouriin_fi_mkhimat_alljoua_alaou roubia.jpg

يستغلّ المبشّرون كلّ الفرض من أجل محاربة الإسلام ونشر التنصير عبر العالم خاصّة بين المسلمين من خلال استغلال ظروفهم القاهرة لتأليبهم على دينهم وهويتهم وهذا ما يحدث مع السوريين في مخيّمات اللّجوء الأوروبية.
ق.د / وكالات

تحدّث لاجئون سوريون يقيمون في مخيّمات للاّجئين في ألمانيا عن زيارات يقوم بها رجال دين مسيحيون للتبشير بالمسيحية فيما يجري الحديث عن إغراءات بتقديم أموال ومساعدات. وفي هذا السياق يقول أبو قدس وهو لاجئ سوري يقيم حاليا في مخيّم للاّجئين في مدينة هالبرشتات بمقاطعة سكسونيا الألمانيا: (زارنا عدد من رجال الدين المسيحيين في المخيّم وعرضوا علينا الديانة المسيحية مستشهدين بفيديوهات مترجمة إلى العربية تُبيّن عظمة النبيّ عيسى عليه السلام بالإضافة إلى إهدائنا عددا من الكتب الشارحة للإنجيل باللّغة العربية). وأشار أبو قدس إلى أن رجال الدين المسيحيين يزورونهم في المخيّمات بشكل أسبوعي لتعريف النّاس بالديانة المسيحية والدعوة للدخول فيها لافتا إلى أن تلك الدعوات غالبا ما ترفق بالإغراء المادي وتقديم المساعدات للعيش في ألمانيا سواء من ناحية العمل على التعجيل بإجراءات الإقامة أو منح المساعدات.
من جهته يكشف اللاّجئ بمخيّم في شرق ألمانيا عن مشاهدته لحالات تنصير علنية من قِبل رجال دين مسيحين في المخيّمات التي يقطنها مشيرا إلى أن أكثر المستجيبين لدعوة رجال الدين المسيحيين هم من شيعة العراق حيث يصطحب القس من يريد التحول للمسيحية إلى الكنيسة القريبة وتجري المراسم الدينية هناك. وبالرغم من ذلك إلاّ أن أبو قدس ينفي المزاعم التي تتحدّث عن قمع الحرّيات الدينية للمهاجرين من المسلمين مشيرا إلى أنهم يؤّدون صلواتهم بشكل طبيعي كما يقومون بصلاة الجمعة جماعة وكذلك صلاة العيد. وقامت الكنائس في بداية أزمة المهاجرين السوريين والعراقيين بدور كبير من خلال التكفّل بالمطاردين من قِبل السلطات المحلّية والصادرة في حقّهم قرارات ترحيل بموجب اتّفاقية دبلن للّجوء في أوروبا حيث أمّنت لهم المستلزمات المادية والمعنوية.
* صوفيا الأوربية تطارد مهرّبي المهاجرين
في جانب آخر أطلق الاتحاد الأوروبي اسم صوفيا على عمليته البحرية لمكافحة شبكات مهرّبي اللاّجئين في البحر المتوسّط وهو اسم فتاة أبصرت النّور بعد إنقاذ مهاجرين على مركب كان يواجه صعوبات كما أعلن مصدر رسمي. وقال المجلس الأوروبي الذي يمثّل الدول الـ 28 الأعضاء في الاتحاد في بيان إن العملية التي كانت تقتصر على مراقبة عن بعد للشبكات التي تنشط انطلاقا من السواحل الليبية ستنتقل إلى مرحلة أكثر هجومية في السابع من أكتوبر. وأوضح البيان أن القرار اتّخذه السفراء في اللّجنة السياسية والأمنية للاتحاد وأضاف أنهم (وافقوا أيضا على إطلاق اسم صوفيا الطفلة التي أبصرت النّور على سفينة أنقذت والدتها في 22 أوت الماضي قبالة سواحل ليبيا). وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني صرّحت الأسبوع الماضي بأنها تنوي أن تقترح على الأوروبيين تغيير اسم العملية ليصبح صوفيا. وكانت العملية الأوروبية تقتصر حتى الآن على مراقبة انطلاقا من المياه الدولية للشبكات الإجرامية التي ترسل يوميا من السواحل الليبية مراكب هشّة محمّلة بالمهاجرين إلى إيطاليا. وقالت موغيريني: (لكن اعتبارا من أكتوبر وبدلا من الاكتفاء بجمع المعلومات سنكون قادرين على اعتراض هذه السفن (المهرّبين) وتفتيشها ومصادرتها). وتهدف العملية إلى منع هؤلاء المهرّبين من إطلاق سفن محمّلة بالمهاجرين وحتى اعتراضهم عندما يدخلون المياه الدولية لمواكبة هذه الزوارق. وأكّدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي ثقتها في أن هذه المهمّة (ستكون فعّالة جدّا) وإن كانت تقتصر حاليا على المياه الدولية في انتظار ضوء أخضر من مجلس الأمن الدولي وموافقة الحكومة الليبية على العمل في المياه الإقليمية الليبية وقالت إن (أحد الأساليب التي يلجأ إليها المهرّبون هو مواكبة المهاجرين وهذا الأمر سيصبح صعبا عليهم).