المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة الزوج الجاهل


صابرة
12-25-2015, 08:49 AM
كان يريد مولودا ذكرا في بادي الأمر ولم يخبر زوجته بذلك عندما كانت حامل ، وبعد فترة الحمل ولدت بنتا ، قبل الزوج بذلك ورضي بحكم أنه أول مولود ، ولكن كانت الزوجة المسكينة ترى أن زوجها غير راضي بذلك وأخذت تصبره وتتعهد له بأنه في المرة القادمة سوف يكون ذكرا ، وهي مسكينة لا تعرف المكتوب والقدر ، ولكن إرضاء لزوجها لأنها تحبه ، فأخذ ذلك الزوج يتذمر ويضجر عندما عرفت زوجته بأنه يريد ذكرا ، بعد حين حملت الزوجة وهي تحمل الخوف والأكتئاب من أن يكون الجنين بنتا ، فمازالت تعاني من الخوف والقلق الدائم تلك المسكينة لم تذق طعم النوم . وعندما اقترب موعد الولاده أخذ الزوج يهدد زوجته بأن تنجب ذكرا وإلا سوف يكون مصيرها الطلاق (يالله ما ذنبها كل شيء بيد الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) ولدت الزوجة بنتا ، وعندما أراد أن يخرجها من المستشفى قام يهدد ويعترض وقال : اذهبي ...؟؟؟؟!! أخذت تلك المسكينة تبكي ولكن إلى الله المشتكى ’ لكن الأهل كان لهم دورا في إقناع ذالك الجاهل فرجعت تلك المسكينة إلى زوجها وبنفس الطريقة أخذت تصبره وتجعله يرضى بالمكتوب ، فقال للمرة الأخيرة ولن ترجعي أبدا إلي ...! فحملت الزوجة للمرة الثالثة ... وجاء ذلك اليوم المشهود ذلك اليوم يريد الله من عباده أن يعرفوا أنه على كل شيء قدير وهو الذي يعطي ويأخذ ويهب ذكورا وإناثا سبحانه جل شأنه ولدت الزوجة ذكرجميلا أخذت الإبتسامة تعلوا على محيا الزوجين وكاد الزوج أن يطير من الفرح ولكن ....المولود اتضح أنه لا يسمع ولا يتكلم سبحانك ربي ما ألطفك جعله يرى فقط وشب الولد فأصبح عمره الأن تسع سنوات لكن لا تنفع معه أي شيء من الوسائل التعليمية كي يعش بيننا لأن مرضه صعب جدا والزوج يرى ابنه كأن وجوده مثل عدمه . هنا علم أن الله كان له بالمرصاد وأنه ظلم تلك الزوجة ولكن بعد ماذا ، **القيم المستفادة من القصة: 1- المسلم العاقل يجب أن يرضى بقضاء الله له ويعلم أنه يرزق من يشاء ما يشاء فلا يتسخط . 2-حكمة الله في تقسيم الأرزاق من أمور الغيب فالله أعلم بالأصلح لعباده ولا يجوز تحديد النسل أو اختيار نوع الجنين أو ظلم الزوجة بسبب ذلك . 3-تسلح الزوجات بالصبر على أزواجهن وتذكيرهم بأن الله على كل شيء قدير وشكر الله على نعمه في كل الأحوال
:1: