المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سوء الخلق


صابرة
12-26-2015, 08:58 AM
🚫.. لا تقربوا.....
......◀ سوء الخلق ▶....
~~~~~~~~🌸~~~~~~~
▪🔸ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرًا إلا دل أمته عليه، ولا علم شرًا إلا حذر أمته منه، ومن جملة الشر الذي حذر النبي صلى الله عليه وسلم منه:
⬅ سوء الخلق.
▪🔸فالخلق السيئ خلق فاسد متصف بالشر، لا يتفق مع الواجبات الشرعية والخلقية، وهو فعل منكر وسلوك غير صالح ينتج عن مرض القلب في الغالب.
⬅أركان سوء الخلق:
▪🔸قال ابن القيم رحمه الله:
▪🔸 ومنشأ جميع الأخلاق السافلة وبناؤها على أربعة أركان :
👈الجهل
👈والظلم
👈والشهوة
👈والغضب.
▪🔸 فالجهل يريه الحسن في صورة القبيح، والقبيح في صورة الحسن.
▪🔸والكمال نقصا والنقص كمالا.
▪🔸والظلم يحمله على وضع الشيء في غير موضعه فيغضب في موضع الرضى ، ويرضى في موضع الغضب ، ويجهل في موضع الأناة ،
▪🔸ويبخل في موضع البذل ويبذل في موضع البخل ، ويحجم في موضع الإقدام ويقدم في موضع الإحجام ، ويلين في موضع الشدة ويشتد في موضع اللين ، ويتواضع في موضع العزة ويتكبر في موضع التواضع.
▪🔸والشهوة : تحمله على الحرص والشح والبخل وعدم العفة والنهمة والجشع والذل والدناءات كلها.
▪🔸والغضب يحمله على الكبر والحقد والحسد والعدوان والسفه.
▪🔸ويتركب من بين كل خلقين من هذه الأخلاق: أخلاق مذمومة.
🔍وملاك هذه الأربعة أصلان:
👈 إفراط النفس في الضعف
👈وإفراطها في القوة.
▪🔸فالأخلاق الذميمة يولد بعضها بعضا، كما أن الأخلاق الحميدة يولد بعضها بعضًا.
⬅هل يتغير حُسْنُ الخُلُق إلى خُلُقٍ سيِّئ؟
▪🔸 إذا كان الخلق السيئ قد يتحول إلى خلق حسنٍ باتباع الشرع والتدرب على الأخلاق الحميدة والمثابرة عليها فهل يتغير الخُلُق الحسن إلى سيئ؟
⬅على هذا السؤال أجاب الماوردي فقال ما ملخصه:
▪🔸 ربما تغيّر حُسْنُ الخلق والوطاء (اللين) إلى الشراسة والبذاء لأسباب عارضة وأمور طارئة تجعل اللين خُشُونة والوطاء غلظة والطلاقة عُبُوسًا،
🔍فمن أسباب ذلك:
🔸(1)الولاية(كرياسة أو إدارة) التي قد تحدث في الأخلاق تغيرًا، وتجعله ينفر من أصدقائه القدامى وذلك يرجع إلى لُؤم طبع في الغالب.
🔸(2)ومنها العزل فقد يسوء منه الخلق، ويضيق به الصدر، إما لشدة أسفٍ أو لقلة صبر.
🔸(3)ومنها الغنى، فقد تتغير به أخلاق اللئيم بطرًا، ويطغى لمجرد شعوره بالغنى ، وقد قيل: من نال استطال.
🔸(4)ومنها الفقر فقد يتغير به الخلق، إما هربا من أن يوصف بالمسكنة أو أسفًا على ما فات من الغنى.
🔸(5)ومنها الهموم التي تُذهلُ اللُّب، وتشغل القلب، فلا تقوى على صبر، وقد قيل: الهم كالسم. وقال بعض الأدباء: الحزنُ كالداء المخزون في فؤاد المحزون.
🔸(6)ومنها الأمراض التي يتغير بها الطبع، كما يتغير بها الجسم، فلا تبقي الأخلاق على اعتدال، ولا يقدر معها على احتمال.
🔸(7)ومنها علو السن، وحدوث الهَرم لتأثيره في آلة الجسد. كذلك يكون تأثيره في أخلاق النفس، فكما يضعف الجسد على احتمال ما كان يُطيقه من أثقالٍ كذلك تعجز النفس عن احتمال ما كانت تصبر عليه من مخالفة الوفاق، وضيق الشقاق، وكذلك ما ضاهاه.
🔸فهذه سبعة أسباب، إذا أحدثت سوء خلق كان عامًّا.
⬅وهاهنا سببٌ خاصٌّ يُحدث سوء خلق خاصٍّ، وهو البغض الذي تنفر منه النفس، فينفر الإنسان ممن يبغضه، فيتعامل معه دون غيره بسوء خلق، فإذا كان سُوء الخلق حادثًا بسببٍ، كان زواله مقرونًا بزوال ذلك السبب.
🔍من مضار سوء الخلق:
▪🔸· سيئ الخلق مذكورٌ بالذكر القبيح، يمقته الله عز وجل، ويُبغضه الرسول صلى الله عليه وسلم، ويُبغضه الناس على اختلاف مشاربهم.
🔸 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وإن أبغضكم إليَّ وأبعدكم مني في الآخرة أسْوَؤُكم أخلاقًا" [رواه أحمد وحسنه الألباني].
👈فراقب نفسك أيها ****** واحذر تسلل الأخلاق السيئة إليها وعالجها منذ البداية يسهل الأمر عليك ،
🔸 وإلا فإن الداء إذا تمكن ربما أهلك صاحبه، نسأل الله لنا ولكم العافية،والحمد لله رب العالمين.
_________

:1: