المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جيش الإسلام يعرقل تنفيذ اتفاق


عبدالناصر محمود
12-27-2015, 07:39 AM
جيش الإسلام يعرقل تنفيذ اتفاق أبرم بين النظام وداعش
ـــــــــــــــــــــــــــ

16 / 3 / 1437 هــ
27 / 12 / 2015 م
ــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/islamarmy-thumb2.jpg


قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، ان "جيش الإسلام" أحبط تنفيذ اتفاق كان قد أبرم برعاية الأمم المتحدة لإجلاء أكثر من 4 آلاف مدني ومقاتل من "تنظيم الدولة" من مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في جنوب دمشق.

كما أكد تلفزيون "روسيا اليوم" إن "جيش الإسلام" عرقل، السبت 26 / 12 ، عملية إخراج مسلحي "داعش" وعوائلهم من دمشق باتجاه الرقة غداة مقتل قائد "جيش الاسلام" زهران علوش.


وكان الاتفاق الذي تم برعاية الأمم المتحدة، يقضي بتوفير ممر آمن لخروج نحو أربعة آلاف من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" "داعش" وعائلاتهم من جنوب دمشق إلى معقل التنظيم في الرقّة
كما قالت مصادر لوكالة "فرانس برس" توقف تنفيذ الاتفاق بسبب منع "جيش الإسلام" عبور مقاتلي "داعش" من المرور في مناطق سيطرته، حيث كان من المقرر أن تنطلق القافلة من مناطق القدم والحجر الأسود واليرموك جنوب دمشق، إثر اتفاق "غامض" ونفذ على عجل، بين نظام الأسد ووجهاء تلك المناطق، برعاية الأم المتحدة.

لكن تلك المصادر أشارت إلى أن "اتفاق خروج التنظيم من جنوب دمشق مازال قائماً، لكن حصل تأخير في العمليات التنفيذية اللوجستية".
وكان من المفترض أن تبدأ اليوم عملية إجلاء المدنيين والمقاتلين، وغالبيتهم من "تنظيم الدولة"، من مناطق القدم والحجر الأسود واليرموك جنوب دمشق إثر اتفاق بين النظام السوري ووجهاء تلك المناطق.


وقال مصدر مطلع على ملف التفاوض إن "خروج المسلحين من داعش وفصائل أخرى توقف من الحجر الأسود جنوب دمشق، غداة مقتل قائد جيش الإسلام زهران علوش حيث كان من المفترض أن يؤمن هذا الفصيل خروج القافلة إلى بئر القصب" في ريف دمشق الجنوبي الشرقي ومنها إلى مناطق توجه المسلحين.

وأوضح المصدر أن "الحافلات التي كان من المفترض أن تنقل اليوم حوالي 1200 شخص غادرت القدم والحجر الأسود"، مشيرا إلى أن توقيت إتمام العملية لم يعد واضحا.


في الوقت نفسه، قال تلفزيون "المنار" التابع لـ"حزب الله" الشيعي اللبناني إن حافلات كانت ستنقل المقاتلين إلى مدينة الرقة معقل تنظيم الدولة بشمال سوريا.

ويرى مراقبون أن عملية اغتيال قائد جيش الإسلام "زهران علوش"، نفذت من أجل ابعاد الأنظار عن الاتفاق "الغامض" الذي يقضي بخروج آمن لعناصر تنظيم "داعش" من جنوب دمشق إلى معقل التنظيم في الرقّة، حيث كان من المقرر أن تمر "حافلات الأمم المتحدة الخضراء" والتي تحمل عناصر تنظيم "داعش" على بعد بضعة كيلومترات من قصر بشار الأسد في المهاجرين.

وتعتبر الصفقة في جنوب دمشق نتاج مباحثات ونقاشات استمرت لعدة شهور، بهدف تأمين طريق خروج مبدئي لمئات من عناصر التنظيم وعائلاتهم من مناطق تواجد "داعش" في جنوب دمشق إلى الرقة.


على صعيد آخر، أعلن جيش الإسلام اليوم السبت، قتل ثمانية وعشرين عنصراً للنظام بينهم ضباط وإصابة عدد آخر بجروح، في تفجير إحدى نقاط تمركزهم في حي “جوبر” الدمشقي.



وقال "جيش الإسلام" على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي إن مجموعة من عناصره تسللوا داخل إحدى نقاط تمركز قوات النظام في حي “جوبر”، ووضعوا كمية كبيرة من المواد المتفجرة داخل النقطة، لتنسحب المجموعة دون إصابة أحد ويتم تفجير النقطة بمن فيها من عناصر النظام، مؤكداً مقتل ثمانية عشرين عنصراً لقوات النظام بينهم ضباط إضافة إلى سقوط من تبقى منهم جرحى جراء التفجير.



كما أشار إلى أن ما يحققه الثوار من ميدانية نوعية جعلت النظام يعاني فشلاً متكرراً وهزائم متتالية، فبعد فشل العدوان الجوي على جبهة المرج في الغوطة الشرقية بالتقدم، ذاقت ميليشياته فشلاً جديداً بعدوانها البري على كل من جبهات المرج وتل كردي وأوتوستراد (دمشق – حمص) الدولي، وتكبد خسائر بشرية في جنوده، مما دفع العدو بجنون لقصف المدنيين العزل في المدن السكنية في بلدات الغوطة الشرقية.

------------------------------------