المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثلاثة من مسلمي سيدني من الشباب يتحدثون عن اعتناقهم للإسلام


Eng.Jordan
12-28-2015, 11:08 AM
ثلاثة من مسلمي سيدني من الشباب

يتحدثون إلى "تايلور أورباتش"

حول أسباب اعتناقهم هم وغيرهم من الأستراليين للإسلام

المصدر: dailytelegraph

مترجم لشبكة الألوكة من اللغة الإنجليزية

ترجمة: مصطفى مهدي


الثلاثة يبلغ كلُّ واحدٍ منهم 28 عامًا، الثلاثة تربَّوْا في بيئة نصرانيَّة، الثلاثةُ من المواطنين الأستراليين (http://www.alukah.net/world_muslims/0/83646)، منهم الأسمر ومنهم الأشقر، ومنهم الذكر ومنهم الأنثى، إنهم يمثلون وجهَ مسلمي سيدني الجددِ.

نتيجةَ تمتُّع الفتاة الصغيرة بالشعر الأشقر والعين الزرقاء اللون، ونشأتها على ضفاف الشواطئ الشمالية، أطلقت الألسن الساذجة الصغيرة السن حول "جيسيكا" - التي تُعد أمًّا - لقبَ "النازية".

تتذكر الألم الذي كان يعتريها عندما يسخر بها الآخرون لجرميَّتها - أنها ولدت من أمٍّ ألمانية، وعندما أصبحت مسلمةً منذ أربع سنوات كانت تعلم أنها لن تتحمل ارتداءَ الحجاب، تقول في تصريحاتها لشبكة سترداي تليجراف - بينما كان أطفالها يحْبُون ضاحكين محملقين بالكرتون الذي تعرضه شاشة البلازما -: "لا أعتقدُ أن الأمر برمَّته يحدث فجأةً بتحويل مفتاح التشغيل، ولكن عندما تصبحين مسلمة، ينبغي ارتداءُ الحجاب، ولكن أشعر بالخوف من الأشخاص الذين يواصلون إطلاق أبصارهم إليَّ، وأشعر بالخوف عند ارتدائه".

وبالرغم من خوف "جيسيكا" الشديد من استثارة النظرات الغاضبة لدى الآخرين بسبب ملابسها التي تلتزم بالتعاليم الإسلامية، فلا يزال عدد النساء اللاتي يرتدين الملابس الإسلامية في ارتفاع مستمر.

ومن البُشْرَيات، تؤكد "جمعية المسلمين الجدد الإسلامية" في "لاكيمبا" أن ثلاثةَ أستراليين أسبوعيًّا يتقدمون إليها لتسجيل معلوماتهم التي تثبت أنهم من المسلمين الجدد.

وتُشيرُ الجمعية إلى أن ثلثي المتقدمين من النساء.

لقد اعتنقت "جيسيكا" التي تبلغ "28 عامًا" الإسلام منذ سنوات بعد اعتناق زوجها "مايكل" للإسلام أيضًا، وقد درس الاثنان في المدرسة الثانوية معًا.

وتعليقًا على الصراعات والعنف بالشرق الأوسط تقول: "الأمر يجعلني أشعر بالحزنِ؛ أنه يوجد أشخاص يفعلون هذا الأمر، وأنه توجد مواقف تؤدي لحدوث هذه المشكلات؛ فصورة واحدة تظهر عمليات القتل تجعل الجميع يعربون عن أسفهم بدهشة بالغة".

وأما "ستيفاني جينيير" الموظفة بمجلس المدينة، التي تُعدُّ ابنة الجيل الرابع من الأسر الأسترالية (http://www.alukah.net/world_muslims/0/87091) المسلمة، والتي نشأت في "نوسا"، فتؤكد التأثيرَ السلبي لتلك المشاعر، وتقول: "لا يُقرُّ القرآن هذه الصراعات، ولا هذا العنف، ومن المفزع الاستماع إلى الأشخاص الذين يقولون: إن المسلمين يريدون إلحاق الضرر بالآخرين، فهذا أمر خارج نطاق العقل".

لقد كانت بكامل ملابسها الإسلامية مغطاةً من رأسها إلى أعلى قدميها، وذلك عند مقابلتها لشبكة "سترداي تليجراف" على مقهى توب رايد.

لم تكن أي خصلة من شعرها بادية من أسفل قماش حجابها المرصع بالأزهار، لقد أصبحت حفيدة "إدوارد جينيير" مخترعِ (لقاح الجدري) مسلمةً منذ أربعة أشهر.

وأُسوةً بحالة "جيسيكا" فقد تعرفت "ستيفاني" على الإسلام عن طريق زوجها المسلم الباكستاني، لقد أصبحت الفتاة التي كانت تتبنى آراء عنصرية في السابق مسلمة مستقيمة، تَعزُفُ عن مصافحة الرجال الأجانب، وتنأى بنفسها عن لحم الخنزير والخمور في سعادة غامرة بالوضع الإسلامي الذي باتت عليه.

تقول: "إن الطريق الأمثل الذي ينبغي أن يعيشه المسلم يتمثل في محاولة أن يكون أفضل في غدِه عما كان عليه بأمسه".

وعِلاوةً على المسلمتَين، يأتي "جان بيير ألبا" أحدُ أعضاء الجمعية، الذي يبلغ من العمر 28 عامًا، لقد التقى بامرأة مسلمة في أكتوبر عام 2007 عندما كان يعمل بمتجر للأغذية الصحية، يقول: "لقد دفعتني إلى التفكير خارجَ النَّمطِ التقليدي، كنت نصرانيًّا، ولم أكن ملتزمًا بتعاليم النصرانية، فطلبت التعرُّفَ على أحد المساجد، ثم ذهبت وأعلنت إسلامي، ولا أتذكر الآن باقي الأحداث".

لقد ابتعد عن "جان بيير" جميع أصدقائه، وتعرضت أسرته لصدمة.

لقد كانوا في المقام الأول غير سعداء بإسلامه، وفقًا لما أخبرت به شبكة "سترداي تليجراف" يقول: "إنهم يرون المسلمين متطرفين...، وقد استغرق تغييرُ رأيهم فترة من الزمن".

ويشير إلى أن السبب في ذلك يكمُنُ في أحداث العنف التي يتورط فيها المسلمون، ويقول: "مما يُمزِّق القلب حدوثُ هذه المشكلات.

إننا نتضرر أيضًا، ونكره رؤية هذه الوقائع تحدث، فنحن نعيش حياة تتسم بالسلم والتعايش المشترك.

وتُعدُّ مدينة "سيدني" العاصمة الإسلامية بأستراليا؛ حيث يوجد نحو 208 ألف مقيم بـ: "سيدني" ينتمون للهُويَّة الإسلامية، وذلك بما لا يتخطى العقد الماضي، وتبلغ الكثافة السكانية الإسلامية بمدينة سيدني 4.7 بالمائة، وهذا أكثر من ضعف المتوسط القومي.

ولا يزال عدد المسلمين في تزايد مستمر؛ حيث تعلن هذه الوجوه الباسمة أن مدينةَ "سيدني" تُعدُّ المكان الأمثل لنمو الإسلام.



رابط الموضوع: http://www.alukah.net/translations/0/94086/#ixzz3vbJ9m65G