المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 50 فرصة دعوية لهداية الآخرين إلى الله


Eng.Jordan
03-25-2012, 08:20 PM
وسائل المشروع :
1. السيرة الحسنة وسيلة فاعلة لجذب الناس إلى طريق الخير .
2. اربط حياة من حولك بالإسلام بذكر فضائله وقدرته على إسعاده للإنسان في الدنيا والآخرة.
3. وَثِّقِ الصلة مع الأقارب والأرحام، واكسب مودتهم بالكلمة الطيبة والخدمة العامة حتى يشعر كل فرد بأن له علاقة خاصة بك.
4. حمّل من حولك هَمَّ الدعوة والعمل للإسلام .
5. اصنع من صديقك وقريبك وزميلك داعية إلى الله من خلال العيش معه عيشاً جماعياً .
6. رغب في الخير: وهو كل ما يشوق المدعو إلى الاستجابة لأمر الله ورسوله r . ورهب من الشر: وهو كل ما يخيف ويحذر المدعو من عدم الاستجابة أو رفض الحق، وهي وسيلة لها تأثيرها في النفوس، فمارسها بحكمة واتزان .
7. إظهار المحبة والمودة والشوق أثناء المقابلة، والمهاتفة، والدعاء للشخص المقابل بأدعية
تؤثر في نفسه مثل: رحمك الله، هداك الله، فهي وسيلة للتآلف وزيادة المحبة .
8. الحرص على التعارف فهي بداية انطلاقة لدعوة الآخرين إلى الهداية والصلاح.
9. الحرص على دعوة من تتوسم فيهم الخير والفلاح من الأصدقاء وأبناء الحي.
10. المشاركة الذاتية في الرحلات الإيمانية والزيارات الأخوية مع الحرص على تقديم ما ينفع من أمور الخير .
11. محاضرة عامة في موضوع حيوي مناسب .
12. درس يومي أو أسبوعي منتظم .
13. خطبة (جمعية ـ عيد ...) .
14. إلقاء موعظة مؤثرة في مسجد أو في اجتماع، مع مراعاة الحكمة في اختيار الوقت المناسب والموضوع الملائم .
15. تقديم نصيحة هدية لمن تلاحظ عليه قصوراً أو ارتكاب معصية ظاهرة .
16. نشر الكتاب أو الكتب بطريقة مشوقة على حسب مستوى المدعو المعرفي والعقلي؛ ليكون تأثيره أقوى في نفسية المدعو .
17. توزيع الشريط الإسلامي المناسب، خاصة مع من لا يميل إلى القراءة (اترك في سيارتك مجموعة مناسبة من الكتيبات والأشرطة لتوزيعها على من تلقاه وتتلمس فيه الخير) .
18. نشر المطويات التي تعالج موضوعاً معيناً يناسب من توزعه عليهم، وهي تتميز بأنها تُقرأ في دقائق معدودة .
19. إشاعة كل عمل إسلامي يراه الداعية أو يسمع به وهي علامة على حب العمل للإسلام.
20. تأليف الكتيبات والرسائل، وهي من الوسائل التي يبقى نفعها، وثوابها لا ينقطع .
21. الرسالة، وهي أن يقوم الداعية بكتابة رسالة مدعو ينصحه ويدله على الخير، أو ترك ما هو عليه من أخطاء، مع مزج هذه الرسالة بالعاطفة والرقة واللفظ الجميل .
22. شكر كل من أسهم في دعم الدعوة والثناء عليه من خلال المقابلة أو المهاتفة أو المراسلة أو الفاكس أو عبر شبكة الإنترنت، وفي هذا تشجيع له على مواصلة العطاء الدعوي .
23. التفكير فيما ينفع الدعوة والعمل الإسلامي والتخطيط الجاد له؛ لأن أول خطوة للعمل الجاد هو التفكير، لذا على الداعية أن تكون له جلسة تفكير لإيجاد الجديد للوسائل الدعوية أو تطوير ما هو قائم.
24. الدعاء للمدعو بأن يهديه الله تعالى ويشرح صدره ويفتح عليه، وهذا أسلوب قرآني {رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ} (الأعراف، 89) ، وأسلوب نبوي، قال r : "اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون" (البخاري) .
25. تشجيع كافة أعمال البر والخير، ولاسيما في مجال الدعوة ونشر العلم وتقديم الخدمات .
26. طرح مشاريع خيرية ودعوية في المجالس العامة أو الخاصة، مثل :
أ/ كفالة داعية .
ب/ تفطير صائم.
ج/ كفالة يتيم .
د/ طباعة كتاب .
هـ/ وقف خيري .
وفي طرح مثل هذه المشاريع فائدة، وهي تعريف الناس بها ودلالاتهم عليها للمشاركة فيها، وبث الحس الدعوي لديهم .
27. تخصيص وقت دعوي (ساعة في الأسبوع مثلاً) لزيارة الأرحام والجيران، وأن تكون الزيارة هادفة بمعنى: أن يضع الداعية هدفاً تربوياً يحققه من خلال تلك الزيارة .
28. الدلالة على كل خير للمسلمين، فكن – أخي الداعية – دليل خير للآخرين. "ولك مثل أجور من تبعك منهم" .
29. استثمار الفرص والمناسبات وتوظيفها لنشر الخير كـ (رمضان، الحج، الأعياد، الأفراح، الأتراح، المجالس العائلية والخاصة، ...) والداعية الناجح: من يمتلك صفة حسن استغلال الفرص وتوظيفها في خدمة الدعوة، بل يصنع الفرصة ويوظفها في خدمة الدين.
30. دعوة فرد بعينه ومحاولة جذبه إلى طريق الهدى والاستقامة ولك – إن شاء الله – أجر صلاحه وهدايته .
31. المشاركة في المجلات الإسلامية وذلك بدعمها :
أ/ معنويّاً بالمراسلة والتشجيع . ب/ ماديَّاً بالاشتراك فيها .
32. تقوية العلاقة بالمؤسسات الدعوية والإغاثية والمشاركة فيها بقدر الإمكان وخاصة في المواسم؛ كرمضان، الحج، الأعياد، الأفراح، المجالس العائلية ... الخ) .
33. تسخير وتوظيف الطاقات والمواهب والقدرات لخدمة هذا الدين.
34. الحوار والمناقشة الهادفة بين اثنين فأكثر حول قضية من القضايا بهدف إحقاق الحق أو الدفاع عنه بالحجة والبرهان .
35. ملازمة الإمامة في أحد المساجد، وذلك لتفعيل دور المسجد، ودعوة أهل الحي للهداية والعمل الصالح، قال تعالى : {واجعلنا للمتقين إماماً} (الفرقان، 74) .
36. المساهمة في دعم نشاطات الدعوة ماديَّاً ومعنوياً {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}
(الأنفال، 72) .
37. التعاون الدعوي مع الآخرين والاستفادة منهم لنشر الدعوة الإسلامية بأقصى وقت ممكن {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} (المائدة،2) .
38. التخطيط بجدية لبرامج الدعوة، وضع خطة يومية، أسبوعية، شهرية، سنوية، مناسبات، مستقبلية....
39. استثمار همة الناس والاستفادة منهم في متطلبات الدعوة .
أ/ بناء مساجد . ب/ إقامة المنشآت النافعة ونحو ذلك .
40. تسخير البيت في خدمة الدعوة وتأثيره على الأحياء المجاورة وذلك بنشر الدعوة بينهم .
41. المبادرة الذاتية لفتح نشاط دعوي مناسب مثل :
أ/ مجلس حارة. ب/ نشاط مدرسي. ج/ تفعيل جماعة المسجد .
د/ نشاط عائلي . هـ / إقامة معرض للكتاب والشريط الإسلامي أو معرض جراحات العالم الإسلامي .
42. تنظيم _ إن أمكن _ جولة وقافلة لدعوة أهل القرى والمناطق النائية.
43. الاستعداد الدعوي للمناسبات الإسلامية، وذلك بإعداد ورقة عمل لممارستها عمليّاً مثل: (رمضان – الحج – العيد ...) .
44. قدِّم رأياًًّ واقترح فكرة فلعلك تكون ممن سن في الإسلام سنة حسنة.
45. القيام برحلة إيمانية إلى مكة المكرمة أو المدينة المنورة لمجموعة من الشباب من أبناء الحي لتربيتهم ودعوتهم إلى الله .
46. الاستفادة من حملات الحج والعمرة من خلال إعداد البرامج التربوية والثقافية .
47. الاستفادة من الشبكة العالمية (الإنترنت) في الدعوة إلى الإسلام ونشر مبادئه السمحة .
48. تخصيص ساعة في اليوم للقراءة في الكتب الدعوية، لزرع الحس الدعوي الذاتي، ومعرفة الوسائل والأساليب الجديدة وكيفية ممارستها دعويَّاً في واقع الناس .
49. المشاركة الدعوية في وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة وتلفاز وغيرها.
50. وأخيراً : أن يستشعر الدعية المسلم مسؤوليته تجاه دعوة الإسلام وتبليغها للناس بأقواله وسلوكه وأعماله، فتعيش الدعوة حية في قلبه، متوجهة في ضميره، تجري في دمائه، فتنقله من الفتور والكسل إلى الحركة والعمل، ومن حظوظ النفس وشهواتها إلى احتياجات الدعوة وواجباتها (الرائد دروس في التربية والدعوة) .

Eng.Jordan
03-25-2012, 08:21 PM
الموضوعات الدعوية للمشروع :
أقصد بموضوع الدعوة: الإسلام الذي جاء به محمد عليه السلام من ربه – سبحانه وتعالى – وهو النظام العام والقانون الشامل لأمور الحياة مناهج السلوك للإنسان التي جاء بها محمد عليه السلام من ربِّه وأمره بتبليغها إلى الناس، وما يترتب على اتباعها أو مخالفتها من ثواب أو عقاب، قال تعالى : {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
(آل عمران، 85) .
لذا على صاحب المشروع أن يدعو الناس بالإسلام كله، كما دعا به النبي r ، مراعياً حالة المدعو، والمرحلة الزمنية التي يعيشها .
موضوعات دعوية لطرحها في واقع الناس :
يحسن بالداعية أن ينوع بين الموضوعات والكلمات مع مراعاة حسن الإعداد والتحضير ، ومنها :
1. الموضوعات الإيمانية: مثل : "حسن الصلة بالله، ذكر الله، التوبة، قصص مؤثرة..." .
2. الموضوعات العلمية: مثل: "الوضوء، الصلاة، سجود السهو، البيوع المحرمة..." .
3. الموضوعات الاجتماعية : مثل : "بر الوالدين، حقوق الجار، حقوق الزوجين..." .
4. الموضوعات الدعوية: مثل: "توصيل الخير للغير، التعاون على البر والتقوى..." .
وغيرها كثير من موضوعات الإسلام الشاملة؛ بل الإسلام كله موضوع للدعوة إلى الله، وأظنك أخي الداعية على قدر من حسن الاختيار، ومراعاة ما يناسب الحال .
صورة من حياة النبي r للذاتية الدعوية :
عن أنس t قال : "كان غلام يهودي يخدم النبي r فمرض، فأتاه النبي r يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال أطع أبا القاسم r فأسلم، فخرج النبي r وهو يقول : "الحمد لله الذي أنقذه بي من النار" (البخاري) .
النتائج المتوقعة من المشروع :
1. إنقاذ الناس من النار برحمة الله {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } (الأنبياء،107) .
2. نشر الخير بسرعة في أوساط الناس .
3. التقليل من أبناء الشر والإكثار من أبناء الخير .
4. نصر الله للأمة الإسلامية {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ....} (محمد ، 7) .
5. كل قول أو عمل يفعله المهتدي يكون في ميزان الداعية .
6. تحقيق هدف من أهداف العمل الإسلامي وهو إنشاء المجتمع المسلم .
اقتراح للقائمين على تربية الشباب :
أ/ طرح هذا المشروع بقوة في مجالس ولقاءات الصحوة حتى يتولد الحس الدعوي لديهم وتنمية الجانب الذاتي الحركي عندهم .
ب/ عمل حوار ومناقشة بين المربين والشباب في كيفية تحقيق هذا المشروع في الواقع .
أسأل الله أن يجعل في هذه الصفحات نفعاً للدعوة والدعاة ولكاتبها ومن أسهم في إخراجها، وصلى الله على نبينا محمد .