المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أوضاع مأساوية في مضايا


عبدالناصر محمود
01-14-2016, 08:06 AM
الأمم المتحدة تكشف عن أوضاع إنسانية مأساوية في مضايا
ــــــــــــــــــــــــــــــ

4 / 4 / 1437 هــ
14 / 1 / 2016 م
ـــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/mdaya_0-thumb2.jpg


وطالب المنسق الأممي المقيم ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سورية، يعقوب الحلو، في تصريحات له ، "بضرورة توفير ممر آمن ومستدام للوكالات الإنسانية وإلا فإن الثمن سيكون باهظا جدا على المدنيين المحاصرين"، في "مضايا" و"الفوعة" و"كفريا".

وقدم الحلو، الذي ترأس قوافل الأمم المتحدة إلى مدينة "مضايا"، صورة مأساوية حول الوضع داخل المدينة المحاصرة، وقال: "وجدنا الآلاف من الناس في حالة يأس وبؤس وذعر. وجدنا عددا كبيرا من المدنيين في حالة إعياء، وجدنا عددا كبيرا جدا من الأطفال يعانون من سوء التغذية، ووجدنا عددا من الناس يعانون من الجوع".
أما عما طلب منه الناس خلال حديثه معهم، فقال: "ارفعوا الحصار عنا ولا تستخدموا المدنيين كأداة في هذه الحرب".

ونقل الحلو "صورة مروعة" عن المشاهدات التي عاينها في مضايا وقال إن "ما نقل في وسائل التواصل الإجتماعي يعكس حقيقة معاناة سكان البلدة"، مشدداً على ضرورة إجلاء العشرات من المهددين بالموت جوعاً.

كما شدد الحلو على ضرورة "تحرك المجتمع الدولي والأمم المتحدة بكل هيئاتها لإنهاء استخدام الحصار كتكتيك حربي على غرار ما يجري في مضايا وكفريا والفوعة ودير الزور".

وقال المنسق الأممي إن "بعض سكان مضايا تحولوا إلى ما يشبه هياكل عظمية وهم بالكاد لا يزالون على قيد الحياة"، وذلك في تكذيب مباشر لسفير نظام الاسد في الأمم المتحدة "بشار الجعفري"، الذي نفى وجود مجاعة في مضايا متهماً محطات اخبارية بفبركة الصور.
في الوقت نفسه، نقلت وكالة "فرانس برس" عن ممثل رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة "سجاد مالك" قوله في تصريح بعد زيارته مضايا : "ما رأيناه مروّع، لم تكن هناك حياة. كل شيء كان هادئاً للغاية".

ووصف الوضع البائس للسكان، قائلاً إن الطعام كان نادراً حتى أن الناس "ذكروا مراراً أن سعر كيلو الرز وصل إلى 300 دولار"، مضيفاً "ما رأيناه في مضايا لا يقارن بمناطق أخرى من سورية.

وأبدى "هوله" لما رآه، موضحاً أن الأطفال كانوا يقتاتون من أعشاب يقتلعونها من أجل البقاء على قيد الحياة.

وقال سكان لموظفي الأمم المتحدة الذي أدخلوا قافلة مساعدات إلى مضايا إن المصدر الرئيس للطعام خلال الأسابيع الماضية كان الشوربة المعدة من الأعشاب والتوابل.

يأتي ذلك فيما ودعت مدينة المعضمية يوم الاربعاء 13 / 1 شخصين توفوا جوعاً، نتيجة استمرار إغلاق قوات النظام للمعبر الانساني الوحيد في البلدة أمام أكثر من 45 ألف مدنياً، مع ازدياد تدهور الحالة الصحية لللكثير من الاطفال والشيوخ.

وبثَّ ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا للطفلة "مرام البالغة من العمر عامين في مدينة المعضمية المحاصرة، ظهر فيه ازدياد سوء حالة الطفلة بعد إصابتها بـ"الجفاف الشديد"، نتيجة نقص التغذية وفقدان الادوية اللازمة
و توفي حتى الآن 5 أشخاض في مدينة المعضمية منذ تاريخ 25-12-2015، عند إغلاق النظام لمعبر المدينة الوحيد الذي يربطها بدمشق بدمشق، بحيث يقع على يمينه مطار المزة و على يساره اوتستراد دمشق –القنيطرة.

وكانت فصائل الثوار في داريا والمعضمية، أفشلت جميع محاولات قوات النظام فصل المدينتين عن بعضهما، وذلك بعد أسبوع من شنها هجوماً عليهما.

-----------------------------