المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحجاب في الإنسان


صابرة
01-17-2016, 09:22 AM
الحجاب في الإنسان:
1- بويضة أنثى الإنسان: تحفظها حوصلة, وكذلك هي مغطاة بطبقة صفراء تحميها من الاحتكاك, وبعد الإخصاب, تفرز الزايجوت مادة تغلفها لتمنع دخول الحيوانات المنوية الأخرى إليها. إذا كلها حجب متتالية تحمي الإنسان حتى قبل أن يولد....
2- الجنين في بطن أمه: قال تعالى {يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث} [الزمر 6]
تسعة أشهر يقضيها الجنين آمناً في سربه.. رحم أمه يحاط بأغشية وحجب هي:
ظلمة المشيمة، وظلمة جدار الرحم، وظلمة جدار البطن فتوفر له الراحة والأمن والغذاء والأوكسجين.. إذا نحن في حجاب قبل أن نخلق!
3- الحجاب الحاجز: داخل الأحشاء موجود.. يفصل ويحجب القلب والرئتين عن باقي الأعضاء في الأحشاء.. يقوم بدوره خير قيام لأنه سميك لا يصف ولا يشف.... فما بال حجاب أنثى الإنسان رقيقاً يصف ويشف بل قد لا يكون موجوداً عند البعض!!
4- الهيكل العظمي: من مكوناته الجمجمة يستقر بها الدماغ وهو كنز الإنسان وما يميزه عن الحيوان موجود داخل صندوق عظمي بأمان لا يصل إليه مشرط الجرح الفنان إلا بنشر عظم جمجمة رأس الإنسان، وهي خزنة عظيمة عند الغني والفقير تضاهي الخزنة الحديدية المليئة بالمجوهرات..
5- القلب: كالهدية يغلف بطبقة فوق طبقة أو كخمسة جنود تقوم بحمايته..
غشاء التامور شغافه, تحيط به رئتان حنونتان, يضمهما قفص صدري بأمان, تكسوه عضلات وأنسجة, يغطيها جلد واق..
هكذا تحيط بنا رحمة ربنا ومحبته وحكمته فشرع لنا الحجاب..
6- العين: أغلى ما يملك الإنسان, وهي كرة تستقر داخل حجاج العين حتى لا تتقاذفها الأخطار!! بدون تعليق..
7- الجلد: نسيج كبير سميك يغطي كافة الجسم ويخفي خلفه العظام والعضلات والأوعية الدموية و...و.و....
تخيلي لو كان الجلد شفافاً, يظهر ما تحته, كيف سيكون حال الناس وأشكالهم؟؟
همسةبحجابك أنت سفيرة لدينك...
بحجابك أنت قدوة للأطفال...
بحجابك تدلين كل أنحاء العالم والكون على وجود دين عظيم... يميز المرأة لتكون شامة... شامة على خد الكون الفسيح...
فتحجبي أختي... فالكون كله يتحجب ولا تشذي عن الكون.. فمن شذ.. فقد شذ في النار
تعليق
ذكرتيني أخيتي بحوار دار بيني وبين إحدى الأخوات الغير ملتزمات بالحجاب الشرعي [ هداها الله ] ذات مرة :
رأيتها تخلع قرط أذنيها المصنوع من الأحجار المزيفة ، والتي نطلق علها [ إكسسوار ]
وتضعه بدون مبالاة على سطح الطاولة ، فلما لمتها على إهمالها في حفظ حاجياتها الشخصية ، وعدم المحافظة عليها أجابتني : إنه من النوع الرخيص !
فلما أرادت الخروج من البيت لقضاء سهرة معتبرة ، ذهبت لصندوق الخزانة الحديدية ، وفتحته ، وأخرجت منه علبة مخملية مقفلة ، فلما فتحتها ، كان بها قرط من الألماس مطعم بأحجار كريمة غالية الثمن جداً .
فسألتها : ولماذا هذا التعقيد في حفظ الأقراط ؟
لماذا لا تضعينها في متناول يدك على الطاولة ؟
أجابتني والدهشة ملئ عينيها :وهل أترك هذه الأقراط الثمينة ، لتمتد إليها أيدي الخدم ومن لا يخاف الله فيسرقها !؟
سكت ، وابتسمت لها .
نظرت إلي نظرة المتعجب من ابتسامتي .فقلت :أيهما أثمن أنا أم أنت ؟
ولم أعقب ..
ولا حول و ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

:1: