المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خضار تتحمل الملوحة


Eng.Jordan
01-17-2016, 03:13 PM
http://www.afedmag.com/uploaded/images/AlA3dadAlSabika__f6f4ec6b-bb9c-4c77-94bc-c6ebd08c4fe2kitab%2013.jpg


أدى الطلب المتزايد على مياه الشرب للاستخدام المنزلي في المنطقة العربية إلى تناقص مياه الري العذبة وتملحها وتدهور التربة، مما اضطر المزارعين إلى استخدام موارد المياه غير التقليدية لري المحاصيل، فتناقص إنتاج المحاصيل خلال السنوات القليلة الماضية. وبما أن الخضار تُعتبر من المحاصيل ذات القيمة الاقتصادية المرتفعة، يعمد الخبراء الى دراسة قدرتها على تحمل الملوحة لزيادة إنتاجيتها وتحديد أصولها الوراثية ذات المردود المرتفع، باستخدام موارد المياه المالحة والتربة المتملحة.
وقد بدأ المركز الدولي للزراعة الملحية تنويع مجموعته الوراثية من محاصيل الخضار الرئيسية، من أجل دراسة وتحديد الأنواع المتأقلمة مع البيئة المحلية في شبه الجزيرة العربية وذات الإنتاجية المرتفعة عند ريها بموارد المياه غير التقليدية.
في ما يأتي بعض الخضار الهامة التي يختبرها المركز حالياً في محطة أبحاثه الرئيسية في دبي.

الصور: المركز الدولي للزراعة الملحية، دبي
الساليكورنيا
الساليكورنيا، أو «هليون البحر»، نبات ينتمي إلى الأسرة الرمرامية ضمن الفصيلة القطيفية. وهو عبارة عن عشبة لَحْمية عصارية بأوراق صغيرة الحجم، فتظهر النبتة كأنها بلا أوراق. الساق غضّة طرية، تُؤكل مطبوخة أو مخللة. يُستخدم أيضاً كعلف جيد للماشية والأغنام والماعز، وصنع السيلاج العلفي، كما يُستخدم كمادة خام في مصانع الورق. يمكن زراعته باستخدام مياه الري المالحة. وتحتوي بذوره على نسبة عالية من الزيوت غير المشبعة (30 في المئة من حمض اللينوليك) والبروتينات (35 في المئة)، لذلك يمكن استخدامها لإنتاج الأعلاف الحيوانية والوقود الحيوي في المناطق الساحلية التي تصعب فيها زراعة المحاصيل التقليدية.
Salicornia bigelovii


يسمى «الحدج» باالعربية الفصحى، وهو نبات حولي عشبي من الفصيلة الباذنجانية. يتحمل الملوحة الخفيفة، ويزرع بكثرة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، ويُعتقد أن منشأه الأصلي هو الهند. ويُعتبر أحد المحاصيل النباتية الشعبية الشائعة، وتُستخدم الثمرة الغضّة في طبخ أنواع متعددة من أصناف الطعام في مناطق مختلفة من العالم. هناك أصناف مختلفة من الباذنجان تُنتج ثماراً مختلفة الشكل والحجم واللون، وأكثرها شهرة الثمار ذات اللون البنفسجي الداكن أو الأسود بشكلها البيضوي أو المتطاول. الثمار غنية بالنيكوتين، وبينت الدراسات أنها فعّالة في علاج ارتفاع الكولسترول في الدم، ومصدر لحمض الفوليك والبوتاسيوم.
الباذنجان Solanum melongena

الفلفل الحار Capsicum Annuum

موطنه الأصلي القارة الأميركية. يتحمل الملوحة المعتدلة. انتشرت زراعة أصناف عديدة منه بعد العصر الكولومبي في جميع أنحاء العالم، واستخدمت للغذاء والدواء. يحتوي الفلفل الأحمر على كميات مرتفعة من الفيتامين C والكاروتين. أوراق النبات لاذعة الطعم ولكن ليس بمقدار حدة الثمار. تتضمن المواد التي تسبب حدة ثمار الفلفل الحار مادة الكبسيسين التي تعتبر مسكناً موضعياً آمناً وفعالاً. ويحتوي النبات على عدة مواد كيميائية أخرى تسمى الكبسينوويد.
الغُوار Cyamopsis tetragonoloba

نبات بقلي مقاوم للجفاف والملوحة والقلوية المرتفعة للتربة. يُزرع بكثرة في المناطق الحارة الجافة وشبه الجافة في أفريقيا وصحارى الشرق الأوسط، حيث يُعتقد أن العرب زرعوه لأول مرة لإطعام خيولهم. يأكل الناس القرون الغضة، وتستخدم أجزاء النبتة الأخرى كعلف للماشية. يتمتع الغُوار بفوائد صحية عديدة سواء استخدم كخضار أو على شكل مسحوق، وذلك لاحتوائه على كميات مرتفعة من البروتين والألياف. تحتوي بذوره على صمغ الغلاكتومانن الذي يستخدم في منتجات الألبان والآيس كريم وصناعة الأجبان وتجهيز اللحوم الباردة.
الخيار Cucumis sativus

ينتمي إلى الفصيلة القرعية، وهو ذو حساسية متوسطة للملوحة. يزرع بكثرة في أنحاء العالم، ويعتقد أن بداية زراعته تعود إلى أكثر من 10 آلاف سنة خلت في جنوب آسيا. يُؤكل طازجاً أو مخللاً، ويُعتبر مصدراً جيداً للفيتامينين A وCوالموليبدينوم المعدني وبعض الأملاح المعدنية مثل البوتاسيوم والمغنيزيوم والمنغنيز، كما يحتوي على معدن السيليكا. يوصي خبراء التغذية بشرب عصير الخيار كمصدر للسيليكا لتحسين البشرة وصحة الجلد، كما يُستخدم لعلاج مشاكل الجلد المختلفة في الوجه، بما في ذلك الانتفاخ تحت العين وحروق الشمس.
الخردل Brassica juncea

نبات عشبي حولي من الفصيلة الصليبية، يُزرع في المواسم الباردة. ويُعتقد أن منشأه الأصلي في الشرق الأوسط، بينما تُعتبر الصين والهند منشأين ثانويين. يتحمل الجفاف جزئياً والملوحة المتوسطة. تُستخدم الأوراق الطرية الطازجة في أنواع السلطة، كما يتم تعليبها وتجميدها، ويُزرع في الهند للحصول على بذوره التي تُنتج زيتاً عطرياً وبهاراً. تحتوي أوراق الخردل على نسبة مرتفعة من الفيتامينين A وC والحديد. يتمتع نبات الخردل أيضاً بقدرته العالية على تحمل المعادن الثقيلة كالرصاص وتخزينها في خلاياه، لذلك يُستخدم بكثرة في استصلاح التربة لإزالة المعادن الثقيلة منها في مواقع النفايات الخطرة.
البندورة (الطماطم)
Lycopersicon esculentum

تمثل أحد أهم الخضار في العالم، وتحتل المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد البطاطا. تنتمي إلى الفصيلة الباذنجانية، ويعتقد أن الأنواع المزروعة منها ترجع في نشأتها إلى السلالات ذات الثمار الصغيرة جداً التي تنمو في براري أميركا الجنوبية. زُرعت أولاً في المكسيك، ثم انتقلت منها إلى الفيليبين وأوروبا. تؤكل الثمرة نيئة أو مطبوخة، كما تُستخدم في إعداد الحساء والعصير والصلصة العادية والصلصة المركّزة (كاتشاب) وينتشر تعليبها بكثرة. تتحمل نطاقاً واسعاً من الظروف المناخية، كما تتحمل الملوحة المتوسطة. تختلف الثمار من حيث الحجم، فيتراوح معدل قطرها من 5 مليمترات الى 10 سنتيمترات أو أكثر. معظم أصنافها ذات ثمار حمراء ، لكن بعضها ينتج ثماراً بلون أصفر أو برتقالي أو بنفسجي أو وردي أو أخضر أو أسود أو أبيض. تحتوي على مادة الليكوبين، وهي مضاد فعال للأكسدة الطبيعية. يقلل استهلاك البندورة من خطر بعض أنواع سرطان الرأس والثدي والعنق.
اللوبياء Vigna unguiculata

نبات عشبي حولي ينتمي إلى الفصيلة البقولية، موطنه الأصلي أفريقيا. يتحمل الملوحة المعتدلة والجفاف، وينمو في البيئات الحارة، ويتأقلم بسهولة مع المناطق الاستوائية الجافة، حيث لا تنمو محاصيل خضار غذائية أخرى. يمكن استخدامه في جميع مراحل نموه، فتشكل أوراقه الخضراء الطازجة مصدراً هاماً للغذاء والأعلاف الحيوانية، وتطبخ قرونه الغضّة مقطّعة ومخلوطة مع أطعمة أخرى، وتُسلق البذور الغضّة كما يمكن تعليبها وتجميدها. تراوح نسبة البروتين الخام في البذور والأوراق بين 22 و30 في المئة. غني بالأحماض الأمينية والليزين والتربتوفان، مقارنة مع الحبوب.
الكوسا Cucurbita pepo

نبات ذو ثمار صفراء أو خضراء، ينتمي إلى الفصيلة القرعية التي تضم الخيار والبطيخ. يتحمل الملوحة المعتدلة ويزرع في المناطق الساحلية المروية بالمياه المالحة. استخدمه سكان أميركا الوسطى والجنوبية للأكل منذ آلاف السنين، لكن الكوسا المعروفة اليوم هي صنف من القرع الصيفي المطور في إيطاليا. يُطبخ كأحد أنواع الخضار، كما أن أزهاره صالحة للأكل وتُستخدم لتزيين الوجبات، وتستخدم في المكسيك لإعداد الحساء. تحتوي الكوسا على كمية منخفضة من الحريرات، لذلك يُنصح بأكلها في الحميات الغذائية لتخفيض الوزن. الثمرة غنية بالفيتامينات والأملاح مثل حمض الفوليك والبوتاسيوم والمنغنيز والفيتامين A.
الهليون Asparagus officinalis

نبات عشبي معمّر مزهر من الفصيلة الزنبقية، يعتبر من أهم محاصيل الخضار المتحملة للملوحة، وهو ذو قيمة غذائية مرتفعة. ينتشر في معظم أنحاء أوروبا وشمال أفريقيا وغرب آسيا. يتمتع ببنية قوية وأفرع نباتية تشبه الريش وأوراق طويلة وعريضة، ويظل منتجاً بتوافر الرعاية المناسبة لمدة 12-15 سنة بعد زراعته. تُؤكل براعمه الغضة. ويُصنّف الهليون ضمن أهم 10 خضار من حيث ارتفاع القيمة الغذائية، ويعتبر مصدراً ممتازاً للفيتامينات A وC وK ومركبات الفولاسين والريبوفلافين والنياسين والثيامين ومعادن النحاس والبوتاسيوم والفوسفور والحديد، كما أنه غني بالألياف الطبيعية.
اللبلاب Lablab purpureus

يعتبر من أقدم المحاصيل البقولية. يتحمل الملوحة الخفيفة، ويُزرع لأجل قرونه الغضّة ذات الأشكال المختلفة بالحجم والشكل واللون والنكهة. تُستخدم البذور الجافة في إعداد بعض أصناف الطعام، وتُعتبر أحد المصادر الرئيسية للبروتين في المناطق الجنوبية من الهند. تحتوي البذور الناضجة على مادة السيانيد، لذلك يجب غليها جيداً قبل أكلها لإزالة سميتها. يُستخدم أيضاً كعلف للحيوانات وكغطاء نباتي وكسماد أخضر لتحسين التربة، كما يُزرع كنبات للزينة خصوصاً في الولايات المتحدة للحصول على أزهاره الجميلة البيضاء أو البنفسجية.
نبات زهري من الفصيلة الخبازية، يتحمل الملوحة الخفيفة. منشأه الأصلي أفريقيا، ويُزرع بكثرة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية المعتدلة الحرارة. تعتبر البامية من الأنواع النباتية الأكثر تحملاً للجفاف والحرارة في العالم، وتحتوي على كمية منخفضة من الحريرات (كالوري)، كما تحتوي على الفيتامينات A وB6 وC والثيامين وحمض الفوليك والريبوفلافين، بالإضافة إلى عدة أملاح معدنية مثل الكالسيوم والزنك وبعض الألياف الغذائية. ويساعد الهلام النباتي أو السائل الصمغي والألياف الغذائية الموجودة في البامية على ضبط نسبة السكر في الدم من خلال تنظيم طريقة امتصاصه في الأمعاء الدقيقة. وتتميز الألياف الغذائية المتوافرة في البامية بخصائص عالية تساعد في الحفاظ على صحة القناة الهضمية.
البامية Abelmoschus esculentus