المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار فلسطين : كبير الجواسيس يزلزل مكتب كبير المفاوضين


Eng.Jordan
01-18-2016, 11:15 AM
http://www.gerasanews.com/image.php?token=fb428f0f542eb3af96ba14443422f597&size=large
خاص - مراسلنا في رام الله - نهاد الطويل - صدم الشارع الفلسطيني بخبر نجاح الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على احد الموظفين بدائرة شؤون المفاوضات الفلسطينية حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بسيل من الاتهامات والتندر تخللها الهجوم على القيادة الفلسطينية و'كبير المفاوضين' الدكتورعريقات،فيما اعتبر كثيرون ما تم بـ'الإنجاز الكبير' وبالضربة القوية لأجهزة استخبارات الاحتلال.
وفي التفاصيل التي تناقلتها المواقع المحلية نقلا عن مصادر فلسطينية أمنية عليمة فإن الكيان تمكن من اختراقٍ خطير لدائرة شؤون المفاوضات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، استمر لعشرين عاما.
وقالت مصادر رسمية أن الأجهزة الأمنية اعتقلت أحد العاملين في مكتب كبير المفاوضين الفلسطينيين د. صائب عريقات، قبل نحو أسبوعين، بتهمة التجسس لصالح الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت المصادر إن المعتقل اعترف بتسريبه المعلومات والأفكار التي كان المفاوضون الفلسطينيون يعدونها، قبل جلسات التفاوض مع الإسرائيليين.
وبحسب المصادر، فإن الجاسوس ارتبط مع الاحتلال منذ 20 عاما، منذ أن بدأ بالعمل في دائرة المفاوضات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وقبل عمله في دائرة شؤون المفاوضات؛ عمل المعتقل في أمانة سر اللجنة التنفيذية للمنظمة، التي كان يرأسها آنذاك الرئيس محمود عباس زمن الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وتُشير التقديرات الأولية للمُحللين السياسيين أن الكشف عن 'الجاسوس' في هذا التوقيت الضيق بظروفه ما هو إلا جزءًا من الحرب الدائرة، خلف الكواليس، بين المُهتمين بأن يخلفوا الرئيس محمود عباس والهدف من ذلك الأمر، وفقًا لهذه التحليلات، هو إحراج عريقات وإظهاره كأنه 'مُتعاون' مع الكيان.وذلك لتشويه سمعته الوطنية وهذا ما ذهبت اليه بعض التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبالكشف عن الجاسوس في دائرة المفاوضات تعود الى الواجهة ظاهرة 'الخلايا النائمة - الجواسيس' التي يجندها الاحتلال في الضفة المحتلة وقطاع غزة، في حين يرى خبراء في الشؤون الامنية ان الفلسطينيين وقفوا مرتبكين وعاجزين عن مقاومة هذه الظاهرة، إلا في حالات نادرة وموسمية، لم تكن في إطار خطة متكاملة ورؤية محددة، وهو ما أدى إلى تفاقمهما، وظهور إفرازات سلبية أخرى، ناجمة عن طريقة معالجتها الخاطئة في كثير من الأحيان.
وفي هذا السياق يؤكد الباحث الفلسطيني أحمد خضير في دراسة اعدها حول الظاهرة أن مخابرات الاحتلال لم تتوقف طوال العقود الماضية عن هدفها الأساسي في الإيقاع بأبناء الشعب الفلسطيني وإسقاطهم، فهي تستغل كل مناسبة لتحقيق هذه الغاية.
ويرى خضير أن كل هذه الاعتبارات وغيرها تجعل من مهمة تحديد أعداد الجواسيس مهمة ليست بالسهلة، فجميع الأرقام والإحصائيات التي تذكر هنا أو هناك، هي في الإطار التقريبي، ولا يمكن لأي جهة البت في هذا الأمر، سوى المخابرات الصهيونية التي تملك كشوفات تفصيلية عن جميع جواسيسها المتعاونين معها.
وأضاف، هناك 'جواسيس معروفين (محروقين بين الناس) وجواسيس لا يعرفهم أحد، وجواسيس قتلوا وأعدموا، وهناك جواسيس تابوا وتخلوا عن تعاونهم مع الاحتلال، وهناك جواسيس سافروا إلى خارج فلسطين.
أما منظمة بيتسيلم الصهيونية الناشطة في مجال حقوق الإنسان فتقدر أعداد الجواسيس بالآلاف، وذلك في تقدير قديم نسبيا صدر عنها عام 1993.
واستنادا إلى مصدر أمني، قال خضير: 'هناك ارتفاع متزايد في أعدادهم، فقد كشف مصدر أمني فلسطيني، عن استعار حرب استخباراتية وصفها بالـشيطانية تشنها دولة الكيان على الشعب الفلسطيني، حيث فاق عدد من سقط فيها من ضحايا في شرك (الشاباك) خلال الأعوام بين 2000 وحتى العام 2006، عدد ما جندته دولة الكيان من جواسيس منذ العام 1967 وحتى العام 2000. المصدر الأمني الذي شخّص الوضع بـالمخيف وبالغ الخطورة، استند في أرقامه على تصريحات سابقة لمسؤولي الشاباك، وعند سؤاله إذا ما كان الأمر لا يعدو كونه مجرد تضخيم صهيوني مقصود؟، لم يستبعد ذلك، إلا أنه عاد وأكد على أن التحريات الأمنية، حذرت بالفعل من ارتفاع ملحوظ ومتزايد في حجم الجواسيس'.
ولم تصدر حتى هذه اللحظة أية إحصائية رسمية معتمدة سواء من الجانب الفلسطيني أو الصهيوني، تشير إلى أعداد الجواسيس الفلسطينيين، كما لم يذكر أي مرجع معتمد عددا محددا لهم، وجميع الإحصائيات الموجودة اليوم هي مجرد تقديرات تقريبية تجعلهم لا يقلون عن (10) آلاف، غالبيتهم سريون تتفاوت مستوياتهم العلمية والفكرية.
بينما كشفت صحيفة ذا أستراليان (The Australian) الاسترالية مؤخرا، أن لدى الجيش الصهيوني نحو (20) ألف جاسوس فلسطيني مدفوع الأجر، يعملون كمخبرين لصالح دولة الكيان في الضفة الغربية وحدها. ولفتت الصحيفة خلال مقابلة أجرتها مع ضباط أمنيين صهاينة إلى أن قيادة الجيش تزعم معرفتها بتفصيل كل كيلومتر واحد في الضفة الغربية بفضل منظومتها الأمنية المتطورة.
'جراسا' رصدت تعليقات نشطاء فلسطينين على مواقع التواصل الإجتماعي وسط حالة من الذهول والصدمة والتساؤل المحموم ماذا يقف خلف قصة المتخابر في مكتب عريقات؟
http://www.gerasanews.com/image.php?token=c46e3c4ad49bc4b303c277cf06b9671b&size=
http://www.gerasanews.com/image.php?token=64ffa10b97e2892461f62435e456a57c&size=
http://www.gerasanews.com/image.php?token=8e6a85952289e75178ed2d249f1c7a2b&size=
http://www.gerasanews.com/image.php?token=e77c2adaf947991ab19b677d4d45ea8a&size=
http://www.gerasanews.com/image.php?token=2491d36c54e0099ca79513aac9477788&size=
http://www.gerasanews.com/image.php?token=1f79e91310bd6559a4863eea4cdef695&size=
http://www.gerasanews.com/image.php?token=17019579a4390da933b56200bb7aa320&size=
http://www.gerasanews.com/image.php?token=4dd064f87b9c1089a7d77bbfa15767f0&size=
http://www.gerasanews.com/image.php?token=139bcbda932a0a7a75b7b469417ec476&size=
http://www.gerasanews.com/image.php?token=e58f66c836df68008e5aa70d8cee3fde&size=