المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنباء عن دعم واشنطن لاشتراط روسيا


عبدالناصر محمود
01-25-2016, 08:40 AM
أنباء عن دعم واشنطن لاشتراط روسيا استبعاد الإسلاميين من وفد التفاوض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

15 / 4 / 1437 هــ
25 / 1 / 2016 م
ـــــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/Kerry-Assad-2010-m_2-thumb2.jpg


وصل وزير الخارجية الأمريكي كيري إلى المملكة العربية السعودية ، حاملاً مطلبين روسيين رئيسيين، أحدهما يتعلق بقائمة الأسماء التي تريد موسكو ضمها إلى وفد المعارضة، كصالح مسلم وهيثم مناع وقدري جميل، والآخر يتمثل في استبعاد جيش الإسلام وأحرار الشام من وفد المعارضة، باعتبارهما وفق الرؤية الروسية فصيلين "إرهابيين" .

وكشفت مصادر متابعة أن كيري يريد تغيير رئيس وفد المفاوضات العميد "أسعد الزعبي"، وكبير المفاوضين محمد علوش، والدفع بدلا عنهما بشخصيتين مدنيتين، هذا التغير في الموقف الأمريكي دفع مراقبين لوصفه بالتنازل والرضوخ للشروط الروسية.

في السياق نفسه، بحث وزير الخارجية الأميركي خلال اتصال مع نظيره الروسي سيرغي لافروف مسألة تمثيل المعارضة السورية في محادثات السلام بجنيف، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الروسية.
وأعلن بيان الخارجية الروسية أن الوزيرين ناقشا "ضرورة أن يكون الوفد السوري ممثلا بشكل فعلي للمعارضة"، حيث تنتقد موسكو تركيبة وفد المعارضة المتمثل بـ "أسعد الزعبي" رئيساً لوفد المعارضة السورية للتفاوض في جنيف، و"محمد علوش" المسؤول السياسي في "جيش الإسلام" كبيراً للمفاوضين.، وقالت إنها ستدعم وفدا بديلا للتفاوض إذا لم يتم تعديل الوفد الحالي، أو إذا قاطع المفاوضات.

من جهتها، أعربت فصائل سياسية وعسكرية سورية معارضة في بيان مشترك، عن رفضها لما وصفته بـ"الإملاءات الروسية، وتدخلها في العملية السياسية والتفاوضية، من خلال العدوان العسكري والابتزاز السياسي، والتدخل السافر في شأن المعارضة السورية".

وقالت الفصائل في بيان مشترك إنه "في ظل استمرار الكارثة الإنسانية، وشلال الدم السوري، وإيغال نظام الأسد وحليفيه الروسي والإيراني في الإجرام، والتطورات السياسية المتلاحقة؛ اتفقت قوى الثورة السورية على دعمها للعملية السياسية، ضمن ثوابت الثورة".

وشددت الفصائل على ضرورة "التنفيذ الكامل للبندين (12 و13) الواردين في القرار الأممي رقم 2254 لسنة 2015، والمتعلق بالشأن الإنساني، والذي أكدت عليه قرارات سابقة في مجلس الأمن، وتعتبره حقا إنسانيا لا يمكن بدء العملية التفاوضية قبل تنفيذه".
كما أكد البيان "مسؤولية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في استمرار الحصار والتجويع وقصف المدنيين، بسبب عدم إلزام النظام بتنفيذ قرارات مجلس الأمن السالفة الذكر".

يشار إلى أن واشنطن كانت قد أبدت قبولها بمشاركة لاحقة للفصائل العسكرية، باعتبار أن المرحلة الأولى ستكون غير مباشرة، ومن ثم ستعلق أسبوعاً، وتستأنف ثانية، وفي حال رفض المعارضة لهذه الشروط، توعدت أمريكا المعارضة بتخلي حلفائهم عنهم، حسب ما صرح سفير الائتلاف في باريس "منذر ماخوس" لأورينت.

-----------------------------