المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جاويش نرفض تدخل بعض الدول


عبدالناصر محمود
01-26-2016, 08:23 AM
جاويش أوغلو: نرفض تدخل بعض الدول في تشكيل وفد المعارضة السورية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

16 / 4 / 1437 هــ
26 / 1 / 2016 م
ـــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/gaweeesh_9-thumb2.jpg



أكد وزيرالخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، تعليقاً على مسألة تأجيل اجتماع جنيف، أن هناك بعض الدول (لم يسمها) تحاول التدخل في وفد المعارضة السورية، مؤكداً أن بلاده تعارض ذلك.
وأوضح جاويش أوغلو أن المطالبة بمشاركة تنظيمات إرهابية مثل "وحدات حماية الشعب" (الكردية)، في وفد المعارضة، إنما يعد إجهاضاً للمفاوضات، مشدداً على أن مثل هذه المطالبات "خطيرة للغاية".

جاء ذلك في تصريحات صحفية، خلال مشاركته في "اجتماع الحوار السياسي على مستوى الوزراء بين تركيا والاتحاد الأوروبي "، المنعقد، اليوم الاثنين، في أنقرة.
وبيّن الوزير التركي " إن المعارضة السورية التي شاركت في إجتماع الرياض، لا تُريد أن ترى "وحدات حماية الشعب"، الموالية للنظام السوري، داخل وفدها وإذا كانوا يريدون (جهات لم يسمها) الأسماء التي اقترحوها، التي هي بالأصل دمية بيد نظام الأسد فلتشارك في وفد النظام".

وأردف جاويش أوغلو، أن الجهات التي تدعو لإشراك "وحدات حماية الشعب" في وفد المعارضة تأخذ بعين الاعتبار مساحة الأرض التي تُسيطر عليها عناصرها، معياراً لمشاركتها في مفاوضات جنيف، ففي هذه الحالة تنظيم "داعش" "الإرهابي" يُسيطر على 40% من البلاد، وجبهة النصرة أيضاً تُسيطر على مساحة معينة، فيجب التمييز بين المعارضة المعتدلة، والتنظيمات الإرهابية".

وقال جاويش أوغلو، أن موقف بلاده واضح في هذا الصدد، فينبغي أن لا تكون للتنظيمات الإرهابية مكانا في المفاوضات، مشيراً أن المعارضة السورية لا تريد رؤية ما يسميها النظام بالمعارضة بين وفده.

كان صل وزير الخارجية الأمريكي كيري إلى المملكة العربية السعودية ، حاملاً مطلبين روسيين رئيسيين، أحدهما يتعلق بقائمة الأسماء التي تريد موسكو ضمها إلى وفد المعارضة، كصالح مسلم وهيثم مناع وقدري جميل، والآخر يتمثل في استبعاد جيش الإسلام وأحرار الشام من وفد المعارضة، باعتبارهما وفق الرؤية الروسية فصيلين "إرهابيين" .
وكشفت مصادر متابعة أن كيري يريد تغيير رئيس وفد المفاوضات العميد "أسعد الزعبي"، وكبير المفاوضين محمد علوش، والدفع بدلا عنهما بشخصيتين مدنيتين، هذا التغير في الموقف الأمريكي دفع مراقبين لوصفه بالتنازل والرضوخ للشروط الروسية.

-------------------------------------