المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة من الواقع اليمني


صابرة
01-27-2016, 04:23 PM
قصة من الواقع اليمني
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﻔﺪ ﺍﻟﻮﺩﻳﻌﻪ
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻮﺩﻳﻌﺔ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﻓﺘﺢ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺟﻮﺍﺯﺍﺕ ﻣﻨﻔﺬ
ﺍﻟﻮﺩﻳﻌﻪ ﺑﺪﺍ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻃﻼﻕ ﺍﻻﻫﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﺎﻟﻢ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ
ﻟﻠﻴﻤﻨﻴﻴﻦ .
ﺍﺫﺍ ﺑﺸﺨﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻨﺎ
ﺳﺎﺣﻜﻲ ﻟﻜﻢ ﻗﺼﺔ ﺗﻨﺴﻴﻜﻢ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻢ ﻓﻴﻪ ﻭ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺒﺪﺍ
ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﺟﻬﺶ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻻﻧﻪ ﻳﺤﻜﻲ ﻗﺼﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺣﺼﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﻫﻮ ﻓﻴﻪ ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺭﺟﻞ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺠﻮﺍﺭﻧﺎ
ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺘﻴﻦ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭ ﺍﻃﻔﺎﻟﻪ ﺍﻟﺜﻼﺛﻪ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ
ﺑﺎﻻﺟﺮ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻭ ﺣﺎﻟﻪ ﻣﺴﺘﻮﺭ ﻭ ﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻭ
ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭ ﺍﻧﻌﺪﻡ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺬﻫﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭ ﻻ
ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭ ﻳﺪﺍﻩ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﻟﻴﻠﺔ ﻭ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺘﺎﺧﺮ
ﺭﺟﻊ ﻓﻮﺟﺪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺗﺘﺎﻟﻢ ﺑﺸﺪﺓ ﺍﻻﻡ ﺍﻟﻤﺨﺎﺽ ﻓﺎﺧﺬﻫﺎ ﻭ ﺍﺳﻌﻔﻬﺎ ﺍﻟﻰ
ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺨﺰﺍﻥ ﻓﻲ ﺑﻴﺮ ﻋﺒﻴﺪ ﺷﺎﺭﻉ ﺗﻌﺰ ﻭ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺎﺧﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭ
ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻧﻴﺎﻡ ﻭ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﺯﻋﺎﺡ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻃﻔﺎﻟﻪ
ﺍﻟﺜﻼﺛﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺍﻻﺷﻌﻪ
ﺍﺧﺒﺮﻭ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻗﻴﺼﻴﺮﻳﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ
ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﻣﺒﻠﻎ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻒ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻭ ﻻﻧﻪ ﻟﻢ
ﻳﻜﻦ ﺑﺤﻮﺯﺗﻪ ﺷﺊ ﻓﻘﺪ ﺗﺮﺟﻰ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻥ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭ
ﻫﻮ ﺳﻴﺬﻫﺐ ﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺟﻬﺪ ﺟﻬﻴﺪ ﻭﺍﻓﻖ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻭ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻴﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭ ﻫﻮ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﻦ
ﺍﻳﻦ ﻳﺎﺗﻲ ﺑﻪ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺭﺩ ﺍﻟﺬﻫﻦ ﻭ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﻟﻠﺠﻬﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ
ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﺫﺍ ﺑﺴﻴﺎﺭﺓ ﺷﺎﺹ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﺗﺪﻭﺳﻪ ﻟﻴﻠﻔﻆ ﺍﻧﻔﺎﺳﻪ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ
ﺑﻴﻦ ﻋﺠﻼﺗﻬﺎ ﻭ ﻳﻔﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭ ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﻭﺍﺧﺬﻭﺍ
ﺍﻟﺠﺜﻪ ﻭ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺛﻼﺟﺔ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺳﺒﻌﻪ
ﺍﻳﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺨﺰﺍﻥ ﺑﺪﺍ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻳﺴﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻩ ﺯﻭﺟﻚ ﻫﺬﺍ ﺷﻜﻠﻪ ﻧﺼﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﻛﻴﻒ ﺗﺒﺮﺭ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺘﺎﺧﻴﺮ ﺳﻮﻯ ﺑﺎﻃﻼﻕ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ ﻟﺪﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭ ﺑﺪﺍﺕ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻋﻦ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﻀﺮ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻭ ﺳﻤﻊ ﺑﻬﺎ
ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺳﺎﻟﻮﺍ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺮﺡ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﺎﺫﺍ ﻫﻮ ﻗﺮﻳﺐ
ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻭ ﺍﺧﺬ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻭ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻰ
ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻟﻜﻲ ﻳﺘﺎﻛﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺜﻪ ﻓﺎﺫﺍ ﺑﺎﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺘﻔﺎﺟﺄ ﺑﺎﻧﻪ
ﻫﻮ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺧﺮ ﻫﻮ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺬﻫﻮﻝ ﻓﻠﻢ
ﺗﺼﺢ ﻭ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻱ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺛﺮ ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺧﺬﻭﻫﺎ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﺑﻌﺪ ﻃﻮﻝ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻟﻢ
ﻳﺴﻤﻌﻮﺍ ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻟﻴﺠﺪﻭﺍ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻗﺪ ماتت من الصدمةﻭ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﺍﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺜﻼﺛﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎﺗﻮﺍ ﺟﻮﻋﺎ ﻭ ﻋﻄﺸﺎ ﻻﻥ
ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﺎﻥ ﻣﻐﻠﻖ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﺒﻌﻪ ﺍﻻﻳﺎﻡ
ﻛﺎﻧﺖ ﺻﺪﻣﺔ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﻫﺰﺕ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺗﺮﺍﺟﻴﺪﻳﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺳﻤﻌﻬﺎ ﻳﺠﻬﺶ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭ ﻳﺤﻤﺪ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ
تفقدوا جيرانكم وأحبابكم
ولاتنسوا إخوانكم المسلمين المستضعفين من دعوة بالفرج والنصر والتمكين
وقصوا مثل هذا القصص على أبنائكم وأهليكم حتى يعرفوا قدر النعمة التي يعيشونها ويقدرونها حق قدرها ويشكرون الله الواهب المتفضل علينا بها


دمتم سالمين