المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التهديد بالانسحاب من المفاوضات


عبدالناصر محمود
02-01-2016, 07:47 AM
المعارضة السورية تهدد بالانسحاب من المفاوضات حال استمرار الانتهاكات الإنسانية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

22 / 4 / 1437 هــ
1 /2 / 2016 م
ــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/riadddddd-thumb2.jpg

أصدر المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الدكتور "رياض حجاب" تصريحاً صحفياً حيال اجتماعه مع رئيس الوزراء التركي السيد "أحمد داود أوغلو" اليوم الأحد في مدينة الرياض، للتباحث حول تطورات العملية السياسية السورية، حيث عبر د. حجاب عن قلقه من استمرار الحصار على مختلف المدن السورية وتكثيف القصف الجوي على المدن السورية ومخيمات اللاجئين.

وأكد د. حجاب في تصريحه "أن التجاوب الذي أبدته الهيئة يأتي على خلفية الضمانات والتعهدات الخطية التي تلقتها من العديد من القوى الدولية بمعالجة المسألة الإنسانية،

وخاصة فيما يتعلق بفك الحصار وإيصال المساعدات للمناطق المتضررة وإطلاق سراح المعتقلين والوقف الفوري للقصف العشوائي للمدنيين، باعتبارها فوق مستوى التفاوض مع النظام، وأنها لا تدخل ضمن الأجندة التفاوضية كونها حقاً طبيعياً للشعب السوري"، مشيراً إلى أنه في ظل إمعان النظام وحلفائه في انتهاك حقوق الشعب السوري، فإنه لن يكون لبقاء وفد الهيئة في جنيف أي مبرر، وقد تضطر الهيئة لسحب وفدها التفاوضي في ظل استمرار عجز الأمم المتحدة والقوى الدولية عن وقف هذه الانتهاكات".


كما طالب وفد هيئة التفاوض العليا مبعوث الأمم المتحدة "ستيفان دي ميستورا"، في لقائهم به اليوم الأحد، بجهود جادة لتحسين الأوضاع الإنسانية على الأرض وإلا فإن الوفد لن يشارك في مفاوضات سياسية. بحسب ما ذكر في وكالة رويترز.
وقالت "بسمة قضماني" وهي عضو في وفد الهيئة العليا للتفاوض :" إن الوفد جاء إلى جنيف بعد أن تلقى ضمانات والتزامات وإن لديه التزامات محددة بأن يتحقق تقدم جدي بشأن الوضع الإنساني".
وأوضحت " قضماني" ذلك بقولها:" لا يمكن للمعارضة بدء المفاوضات السياسية قبل أن تتحقق هذه الأمور، مؤكدة أن الوفد حصل على تطمينات من دي ميستورا وبان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وجون كيري وزير الخارجية الأمريكي"، لكنها نوهت إلى أنه "وسط زخم بدء المحادثات صمت قوات الأسد وحليفتها روسيا آذانها عن المطالب الإنسانية، بل وتزايدت الأعمال العسكرية".
من جانبه، أدلى وزير الخارجية السعودي" عادل جبير" في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي" مولود تشاووش أوغلو" اليوم الأحد بالرياض، عدة تصريحات فيما يخص الشأن السوري، والمفاوضات في جنيف، تدور حول تأييد البلدين لقرارات وفد الهيئة العليا السوري للتفاوض.
وقال" الجبير": ندعم موقف المعارضة السورية سواء اختارت التفاوض أم رفضت ذلك" مشيراً إلى أن دور السعودية هو" دعم السوريين لا الضغط عليهم"، وأوضح أن "المعارضة السورية تلقت ضمانات أممية مكتوبة بتنفيذ القرار 2254".
وأكد" الجبير" بأنه " لادور للأسد في المرحلة السياسية في مستقبل سوريا"، كما أشاد الجبير بموقف تركيا الشجاع في دعم المعارضة السورية، على حد قوله.

من جهته، طالب وزير الخارجية التركي" مولود تشاووش أوغلو" بضرورة رفع الحصار عن السوريين وتقديم الدعم الإنساني لهم، وإيصال المساعدات إلى المحتاجين، ووقف إطلاق النار".
وأشار إلى أن بعض الدول "حاولت إضعاف وفد المعارضة السورية إلى جنيف بضم مجموعات إرهابية إليه".
وختم حديثه بالتأكيد على دعم بلاده لجهود السعودية في حل الأزمة السورية، مشدداً على ضرورة تراجع عن سياستها الطائفية في المنطقة.

-------------------------