المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دريد لحام


عبدالناصر محمود
02-01-2016, 08:14 AM
المهرج دريد لحام بين كسرى الحقيقي وكسرى المسخ؟!
ـــــــــــــــــــــــــــ

(منذر الأسعد)
ـــــــ

22 / 4 / 1437 هــ
1 / 2 / 2016 م
ــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/dreed-thumb2.jpg


قبل أيام، استفز الممثل السوري المهرج الموالي لعصابات السفاح بشار الأسد "دريد لحام"، استفز ملايين السوريين المنكوبين، عندما تغزل بمرشد فِرَق القتل المجوسية "علي خامنئي" قائلاً: "في روحك القداسة، في عينيك الأمل، في يديك العمل، وفي كلامك أمر يلبى".

جاء هذا خلال كلمة ألقاها الأراغوز العجوز المتصابي في حفل أقامه النظام في دمشق تكريماً لقتلاه قتلة الشعب السوري.

ولم يكتف دريد لحام بهذه الكلمات في وصفه التشبيحي لـ "خامنئي"، بل زعم أن القتلى الإيرانيين الذين قتلوا على يد الثوار في سوريا زادوا من "قداسة ترابنا".

هنا نقف أمام "الفن" وقفة واجبة، فالفن عند الغربيين يطابق عبادتهم لشهواتهم ولذلك تراه لا يخشى خالقاً ولا يستحيي من مخلوق، ولذلك وفد إلينا ذلك الغثاء فكان في 99، 99% من الحالات مناوئاً لدين الله الحق، ومحرضاً على الفجور والآثام، وفي أقل حالاته بؤساً كان مخدراً يغيّب الوعي الجمعي عن قضاياه، ويشغله السفاهات واللغو.

لكن الإنصاف الذي يوجبه علينا الإسلام، يقتضي منا أن نشهد لغثاء السادة في الغرب، بأنه لا يطبِّل لسياسي مهما بلغ من ذكاء ومهما قدَّم لبلاده من منجزات كبرى حقيقية لا دعائية.

أما عندنا فها هو أشهر ممثل سوري ينتصر لانتمائه الطائفي –الرافضي- ويحتفي بجرائم سيده السفاح، ويختلق لجيشه الطائفي الجبان بطولات مخزية هي الانتصار على العزل، الذين جاعوا ليشتروا له أسلحته يوم كانوا مغفلين فصدَّقوا أكذوبة أنه يكدسها لمحاربة الصهاينة!!

وأقول لهذا الطائفي الوضيع دريد: لو كان عند أجدادنا العظماء الفاتحين 1% من دموية خامنئي لما بقيت أنت وأمثالك 1400 سنة في قلب دمشق الأموية!!
شاهت الوجوه

فأما كسرى الأصلي فهو النظام الطاغوتي الذي كان يحتل العراق فطرده الصحابة الكرام منه، ثم قضوا عليه نهائياً في إيران نفسها- بلاد فارس-.. وذلكم مقصود الحديث النبوي الشريف (كتاب الفتن- باب ما جاء إذا ذهب كسرى فلا كسرى بعده سنن الترمذي): 2216 حدثنا سعيد بن عبد الرحمن حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

ربما أنكر عليَّ بعضهم أنني أجزم بأن كسرى أقل انحداراً من خامنئي-والخميني قبله-.. وهو حكم موضوعي لا صلة له برأيي المتواضع في نظام الملالي كله، فالنظام الطاغوتي الكسروي كان يقوم على استعباد الناس :كسرى وسلالته يستعبدون الفرس ثم يستعبدون عن طريقهم ما تيسر من شعوب وأمم أخرى. لكنه يمتاز عن الكسروية المستعارة منذ الخميني بأمرين جوهريين، أولهما:لم يكن ظلم الأكاسرة واحداً فلدى بعضهم شيء من الإنصاف كما ثبت تاريخياً، بينما يستحيل وجود ذرة من العدل في كسروية الملالي، لأن أي نافذة صغيرة للعدل في جدارهم الحديدي، ستقوّض البناء المفروض بالقهر من أساسه.

والآخر: أن كسرى كان جباراً فعلياً يلعب لحسابه، ويصارع الروم فيغلبهم طوراً، ويغلبونه أطواراً، وأما المجوسية الجديدة فلم تقم إلا بحبل من الله سبحانه لحكمة يعلمها، وحبلٍ من الصهاينة والصليبيين الجدد.

كسرى الحقيقي احتل العراق والشام ووصل إلى مصر، بقوة جيوشه الغازية، وأما الكسروية الخمينية فلم تسيطر على العراق وسوريا ولبنان، إلا في نطاق عمالتها لواشنطن وتل أبيب.

والطابع الكاريكاتوري لكسروية خامنئي، يأتي من أن حبل خيانتهم ممدود إلى اليهود، وهم الذين قال الحق سبحانه فيهم: {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ} سورة آل عمران/الآية 112.. فالصليبيون الجدد هم أصحاب حبل اليهود، وعليه فإن خامنئي تابع لتابع!!

وكل ذلك نقيض لتشدق القوم بعدائهم للشيطان الأكبر، وقد تولى فضحهم كتاب: التحالف الغادر أو الخائن (التعاملات السرية بين إسرائيل وايران والولايات المتحدة)
Treacherous Alliance
The secret dealings of israel iran and the united states

ولكن المترجم غيَّر العنوان ليتمكن من تسويق الكتاب في السوق العربية وسماه "حلف المصالح المشتركة " لمؤلفه تريتا بارسي - عام 2006 وهو أميركي من أصل إيراني يعمل أستاذاً للعلاقات الدولية في جامعة جون هوبكنز.

-------------------------------------------