المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منحة كندية للأردن بقيمة 39 مليون دولار لدعم مشاريع الطاقة المتجددة


Eng.Jordan
02-01-2016, 09:35 AM
منحة كندية للأردن بقيمة 39 مليون دولار



سيتم التعاون مع الصندوق الأردني الهاشمي ( جهد) ، وصندوق تنمية المشاريع ( جدكو)



http://www.jfranews.com.jo/assets/images/132788_32_1454257553.jpg


جفرا نيوز -

وقعت الحكومة الاردنية والحكومة الكندية على اتفاقية تعاون تستهدف قطاع النمو الاقتصادي المستدام في المملكة من خلال تنفيذ مشروعين بقيمة (39) مليون دولار كندي.

وقع بالنيابة عن الحكومة الاردنية وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد الفاخوري وعن الكندية وزيرة التنمية الدولية الكندية ماري كلاود بيبيو.

وسيتمّ سحب الأموال المخصّصة لهذين المشروعين من مبلغ الـ (185) مليون دولار كندي المصرّح به من قبل رئيس الوزراء الكندي السابق السّيد هاربر خلال زيارته إلى المملكة في يناير/ كانون الثاني من عام 2014 لمُساعدة الأردن في مُواجهة تحدّيات التّنمية الناتجة عن تبعات ازمة اللجوء السوري الى المملكة.

وبموجب الاتفاقية ستقدم الحكومة الكندية دعما بقيمة يصل لغاية (19,850) مليون دولار كندي لـدعم "التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال مشروع الطاقة المتجددة" بالتعاون مع شركة كوواتر إنترناشيونال (Cowater International Inc.)، وبالشراكة مع صندوق الطاقة المتجددة (JREEEF)، والذي سيساهم في المشروع بمبلغ (2) مليون دولار كندي إضافية. وكانت شركة كوواتر إنترناشيونال قد قامت بالشّراكة مع الصندوق، وبالتعاون مع مؤسّسة نهر الأردن (JRF)، وبدعم من الشّركة الكندية للطّاقة الشّمسية، وشركة إيكونولر والمعهد الكندي لتدريب الطاقة (CIET) بتصميم هذه المُبادرة وسوف تقوم بتنفيذها على مدى أربع سنوات والتي تهدف إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي المُستدام في الأردن من خلال تحقيق العديد من النتائج الهامة: (1) تحسين الظروف المعيشية وسبل العيش للنساء والرجال في منطقتي وادي الأردن وعجلون من خلال إدخال حلول الطّاقة الفعّالة ومفهوم الطّاقة المُتجددة على مستوى الأسرة وبالتّالي الحدّ من حُصة الموارد الأسريّة المخصّصة للطاقة وزيادة فرص إيجاد مصادر للدخل؛ (2) زيادة المهارات وفرص العمل للعاملين في قطاع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة في الأردن؛ (3) خلق بيئة تمكينيّة اكثر مُلائمة لنُمو قطاع الطاقة المُتجددة في الأردن، وسوف يستفيد من هذا المشروع بشكل مباشر أكثر من 162,000 شخص من سُكّان منطقتي وادي الأردن وعجلون. كام ستقدم الحكومة الكندية دعما يصل لغاية (19,100) مليون دولار كندي لـمشروع "تنمية المشاريع في وادي الأردن" بالتعاون مع مجموعة (MEDA) الكندية.ويهدف المشروع لبناء قُدرات النّساء وأصحاب المشاريع من الشّباب والشّابات لتنفيذ أعمال تجارية ناجحة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال تزويدهم بالخدمات والمهارات والمعارف والأعمال الاستشارية اللاّزمة لتحسين جودة سلعهم، وبناء روابط مع الأسواق، وحفز نموّ الأعمال التّجارية، وتحسين الإنتاجية في ثلاثة قطاعات مُستهدفة وهي: التّصنيع الغذائي والسّياحة والتكنولوجيا النظيفة.وقد تم تحديد القطاعات المُستهدفة من خلال المشاورات المكثفة التي تمّ إجراءها مع السّكان المحلييّن. وتشتمل قطاعات التصنيع الغذائي وخدمات السياحة على نشاط اقتصادي تقليدي مكثف يغطي المنطقة المُستهدفة وتوفّر هذه القطاعات إمكانية كبيرة لزيادة القيمة المُضافة وتأمين مصادر دخل للشّباب والنّساء. ويمثّل قطاع التّكنولوجيا النّظيفة قطاعا إضافيا يُروّج لهُ من خلال هذا المشروع والذي من شأنه أن يقلّل من تكاليف استخدام المرافق المنزليّة، في الوقت ذاته الذي سوف يتوسّع فيه أيضاً في مجال المهارات المُجتمعيّة وتعزيز نشاط الاقتصاد المحلّي. حيث يسعى المشروع إلى إشراك 50,000 مرأة وشاب من سكان وادي الأردن والمحافظات المرتبطة بها في الاقتصاد كعناصر نشطة، وفاعلة. وقد تم اختيار الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (JOHUD) ومؤسّسة الملك حسين كشركاء على المستوى الوطني، كما سيتم التنسيق بشكل حثيث مع المؤسّسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (JEDCO) في تنفيذ المشروع. وقدم الوزير الفاخوري شكر الحكومة الاردنية للحكومة الكندية على الدعم المُقدم للمملكة الأردنية الهاشمية للتعامل مع تبعات أزمة اللجوء السوري حيث يعكس هذا الدعم، وتوقيع اتفاقية تعاون في قطاع النّمو الاقتصادي المُستدام، المستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقة بين الجانبين، حيث نتطلع إلى المزيد من التعاون على مختلف الصعد وفي شتى المجالات. واشار وزير التخطيط والتعاون الدولي الى أن كندا كانت من الدول التي استجابت بشكل مميز في دعم المملكة للتعامل مع تبعات أزمة اللجوء السوري، حيث تم في منتصف العام 2014 ضم الأردن إلى قائمة الدول "محط اهتمام" الحكومة الكندية فيما يتعلق بالمساعدات التنموية الثنائية، كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين بشأن تفعيل التعاون الإنمائي الدّولي خلال زيارة جلالة الملك إلى كندا حلال شهر نيسان من العام الماضي. وكان وزير التخطيط والتعاون الدولي قد بحث خلال لقائه مع وزيرة التنمية الدولية الكندي والوفد المرافق له التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين وآليات تعزيزه والبناء عليه في المجالات كافة. وعرض الفاخوري التحديات الاقتصادية الراهنة والتبعات التي يتحملها الأردن نتيجة الأوضاع السائدة في المنطقة، ومن ضمنها استضافة أعدادا كبيرة من الأشقاء السوريين وآثارها المترتبة على المملكة، والتي أضافت أعباء اقتصادية واجتماعية جديدة على الموازنة، وضغوطات على البنية التحتية والخدمات وعلى قطاعات التعليم والصحة والمياه ولا سيما في مناطق الشمال والوسط والمجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين، مثمنا للحكومة الكندية دعمها المقدم للأردن بهذا الخصوص. وقال الفاخوري أن الاقتصاد الأردني بكافة قطاعاته يواجه تحديات جمة بسبب أزمة اللجوء السوري وأثر الاضطرابات التي تشهدها المنطقة. كما أشار وزير التخطيط والتعاون الدولي إلى التحضيرات لمؤتمر المانحين للاستجابة للأزمة الانسانية في سوريا والذي تقرر عقده في لندن يوم الخميس المقبل وعرض الإطار الشمولي للتعامل مع تبعات الأزمة السورية. من جانبها، أشادت وزيرة التنمية الدولية الكندية لما يقوم به الأردن بقيادة جلالة الملك من اصلاحات سياسية واقتصادية جعلت من الأردن أنموذجاً في المنطقة، مظهراً تفهمه لحجم الأعباء التي يتحملها الأردن وخاصة في ضوء تدفق عدد كبير من اللاجئين السوريين وما لذلك من تأثير على المجتمعات المستضيفة إضافة إلى الأثار السلبية للاضطرابات في المنطقة واثرها على الاقتصاد الأردني.

ومن الجدير بالذكر أن الجانب الكندي يساهم بدعم قطاعات التعليم، وتنمية الموارد البشرية، والعمل والتشغيل، وتمكين مشاركة المرأة في المجال الاقتصادي، واستدامة النمو الاقتصادي في المملكة، وذلك بالتنسيق والشراكة مع الجهات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة.بترا