المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المجالي يفتح النار على الدولة والحكومة ويبرئ نفسه ونجله


Eng.Jordan
02-03-2016, 09:29 AM
جفرا نيوز -

فتح رئيس مجلس النواب الأسبق النائب المهندس عبدالهادي المجالي النار على الحكومة في مختلف الاتجاهات ، معتقداً أنها غير قادرة على التعامل مع الملفات الموكلة اليها كما هاجم ايضا اجهزة الدولة بانها لم تلتقط الرسائل الملكية مبديا خشية زائدة على الوضع الداخلي في البلاد واصفا الحكومة بفقدان احساسها بمشاعر الاحباط والقلق الداخلي .

وقال المجالي ان آلية تركيبة الحكومة وصناعتها التي يعلوها الصدأ والتدخلات الخارجية، فالرئيس لا يسمي اعضاء حكومته بالكامل بل تفرض عليه اسماء بعينها ناهيك عن عدم وجود برنامج حكومي حقيقي يتم اختيار الوزراء بناء عليه.

ووجه المجالي رسالة تحذيرية للحكومة مفادها ان ' لا تعتبروا ان السكون والهدوء في المرحلة الحالية هو وضع مثالي بل كمون شعبي للحفاظ على الامن الاهلي واذا استمرت الدولة في التعامل الاستعلائي والفوقي مع الناس حينها تتساوى الاوضاع وينفلت الوضع الداخلي خاصة مع وجود حكومة لا تمتلك الجدية في التعامل مع الاحداث الجارية'.

واتهم المجالي ان الحكومة برسائلها السلبية تحبط كل المحاولات الحزبية، التي يراها الضمانة الحقيقية لوحدة الحالة الداخلية ومواجهة الارهاب فيما تراها طبقة الحكم خصما تستهدف اخراجها من الحياة السياسية العامة.
http://www.jfranews.com.jo/assets/images/132968_32_1454449374.jpg
فالحكومة تتشكل من الوان وتوازنات غريبة وعجيبة ثم تبدأ البحث عن برنامج، ويعزو السبب الى غياب السياسة وحضور موظفيها والنكايات التي تجتاح طبقة الحكم، راوياً اكثر من قصة حدثت معه شخصيا وتسببت في اقلاق برنامجه الحزبي واقلاق الحالة الداخلية وكيف تعرض لمؤامرات عديدة اثناء حكومة بعينها لكنه انتصر بفضل ارادة النواب، الذين تراجع دورهم من مجلس الى آخر، حتى باتوا الان جزءا من المشكلة وليسوا جزءا من الحل، فطواعيتهم للحكومة ولمراكز صنع القرار تفوق اية طواعية سابقة وهذا خطر على الدولة التي استنفذت ادوات الاستشعار الشعبي واستنفذت خطوة تفريغ الشحنات السلبية عبر مجلس النواب، فالناس غاضبة على الجميع حكومة ونواب ومؤسسات رسمية وسيادية وهذا الخطر الاكبر الذي يواجه الدولة الان وهذا مصدر قلقه على الوضع الداخلي الذي بات محتقنا على الدولة وليس على الساسة فقط.

واوضح قائلا: 'اذا كانت الانتخابات والحكومات على اسس حزبية فلن تجد هذه الطبقة مكانا لها' مبيناً ان تجليات الحالة الرسمية تكتمل عندما تكتشف ان وزراء التنمية السياسية يرددون نفس القالب الشعبوي عن الاحزاب وغياب برامجها مما يدلل ان الوزراء 'لا يقرأون'.

وعن تجربته الحكومية ورئاسته الطويلة للبرلمان وصناعته لنواب ووزراء في حقبة تاريخية قريبة، رفض الادعاء بأنه صنع وزيرا او نائبا في كتلته وحزبه 'فكلهم اقوى مني' لكن التجربة الرسمية كانت تقتضي ان ارفع اسماء كتلتي البرلمانية الى رئيس الحكومة وهو يختار منهم من يريد حسب خبراتهم وكفاءاتهم.

وبالحديث عن محاور شخصية في حياة المجالي و في مواسم الحديث المتزايد عن الفساد واستثمار المنصب في قصتي سيارات الاودي وسكن كريم التي مارس فيها دورا لحماية نفسه ونجله الوحيد، مؤكدا بصلابة وتحدٍ ان يكون متورطا ونجله في اية شبهة فساد، فعطاء سكن كريم لم يطرح اساسا ولكنها نكايات سياسية واشاعات تفتقر الى الدليل وكان قد طالب هو بنفسه اثناء رئاسته للبرلمان ان تأتيه وثائق ويقوم بتحويلها الى النائب العام واما احتفالية المليار الاول فأجاب عنها.. برحابة صدر قائلا: 'اقبل ان يشاركني أي احد ديوني وارصدتي'. مشيرا ان الفساد أخذ طابع الاشاعة والتصفيات الشخصية اكثر منه حقيقة على الارض الواقعية المجالي.

حديث المجالي جاء في لقاء في ديوان حاكورة البدري .