المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجزرة جديدة بحلب وريفها


عبدالناصر محمود
02-09-2016, 08:04 AM
الطيران الروسي يرتكب مجزرة جديدة بحلب وريفها
ــــــــــــــــــــــــــ

30 / 4 / 1437 هــ
9 / 2 / 2016 م
ـــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/russtrike-thumb2.jpg




ارتكب الطيران الروسي، يوم الإثنين 8 / 2 ، مجزرة في حي الصالحين بمدينة حلب، سقط على إثرها 20 شهيداً وعشرات الجرحى.
واستهدفت الطائرات الروسية بإحدى غاراتها، حافلة مخصصة للمواصلات، تقلّ مدنيين، مما أسفر عن احتراقها واستشهاد من في داخلها، وإصابة المارة بجروح بليغة، في حين أصيب عدة مدنيين بجروح جراء قصف بالصواريخ الفراغية استهدف أحياء عين التل والسكري والشيخ سعيد والكلاسة.
وبالترافق ذلك، طالت غارات روسية مكثفة مدن وبلدات ريف حلب الشمالي، بعضها بالقنابل العنقودية على مدينة عندان وبلدات منغ وتل مصيبين ومعارة الأرتيق وحيان وبيانون وكفر حمرة وكفرنايا، أدت لسقوط شهداء وجرحى، ومازال بعض المدنيين تحت الأنقاض في بلدة كفر حمرة.
من جهة أخرى، كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان -في تقرير لها اليوم الاثنين- أن النظام السوري ألقى على المحافظات السورية 5238 برميلا متفجرا على الأقل، وذلك منذ بداية التدخل الروسي في الثلاثين من سبتمبر 2015.
وأكد التقرير أن البراميل المتفجرة قتلت نحو 189 شخصا، بينهم 36 طفلا و26 سيدة، مشيرا إلى أن عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي للنظام السوري خلال يناير الماضي بلغت نحو 1428، منها 1123 برميلا متفجرا على ريف دمشق، و127 على مدينة حلب، وثمانون على درعا، وسبعون على حمص، و24 على حماة، وبرميلان على اللاذقية والقنيطرة.
كما أوضح تقرير الشبكة إن "القصف خلال الشهر نفسه أدى لمقتل نحو 22 مدنيا -بينهم سبعة أطفال وأربع سيدات- منهم 15 في مدينة حلب، وأربع في درعا، تلاها ريف دمشق بنحو ثلاثة مدنيين"، مضيفا "تضررت مدرسة واحدة، ومركز للدفاع مدني".
ولفت في الوقت ذاته، إلى أن الجهة الوحيدة التي تمتلك طيرانا حربيا ومروحيا هي النظام الحاكم، لكنه ينكر إلقاء البراميل المتفجرة كإنكاره مختلف أنواع الانتهاكات الأخرى، في ظل استمرار منع دخول لجنة التحقيق الدولية، وحظر المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية ووسائل الإعلام المستقلة.
وجاء في التقرير أنه "تم في بعض الحالات توثيق استخدام القوات الحكومية براميل متفجرة تحتوي على غازات سامة، مما يعتبر ذلك خرقا لقراري مجلس الأمن رقم 2118 الصادر في الـ27 من سبتمبر 2013، ورقم 2209 الصادر في السادس من مايو 2015". وكان مجلس الأمن أصدر القرار رقم 2139 بتاريخ الـ22 من فبراير 2014 أدان فيه استخدام البراميل المتفجرة.
وبينت الشبكة أن عمليات الرصد والتوثيق اليومية التي تقوم بها أثبتت "بلا أدنى شك أن النظام السوري مستمر في قتل وتدمير سوريا من خلال إلقاء مئات البراميل المتفجرة، وهذا ما يخالف تصريح السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الذي أكد أن النظام السوري توقف عن استخدام البراميل المتفجرة".
وأوصى تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان مجلس الأمن بالعمل على التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه بعدما تحولت لمجرد حبر على ورق، مما أفقده -حسب التقرير- كامل مصداقيته ومشروعية وجوده.
كما طالب التقرير بـ"فرض حظر أسلحة على الحكومة السورية، وملاحقة جميع من يقومون بعمليات تزويدها بالمال والسلاح، نظرا لخطر استخدامها في جرائم وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".


----------------------------------------