المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لافروف: هناك 3 سيناريوهات لتطورات الأوضاع في سوريا


Eng.Jordan
02-10-2016, 10:57 PM
طرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، 3 سيناريوهات لتطور الأوضاع في سوريا، دون أن يستبعد أن تبدأ بعض الدول عملية عسكرية برية في سوريا في الوقت القريب.

http://204.187.101.75/memoadmin/media//version4_1455113893.jpg
وأضاف لافروف أنه برغم تأييد موسكو وواشنطن والعواصم الأوروبية لعدم وجود حل عسكري في سوريا، فإن بعض حلفاء واشنطن في المنطقة يعارضون هذا التوجه.
وكانت شبكة "CNN" ذكرت عن مصدر مطلع، وجود خطة سعودية تركية، بالتعاون مع عدد من الدول في الإقليم، للدخول البري إلى سوريا بمشاركة نحو 150 ألف جندي على دفعات، لطرد تنظيم الدولة من المدن السورية وإعادة التوازن، بعد تقدم النظام بمساعدة روسية وإيرانية باتجاه حلب.
وقال لافروف: " هناك 3 سيناريوهات لتطورات الأوضاع في سوريا، وهي، توصل الأطراف إلى حل وسط خلال المفاوضات في جنيف، أو إحراز النظام انتصارا عسكريا، أو اندلاع حرب كبيرة بمشاركة عدد من الدول الأجنبية".
واستبعد وزير الخارجية الروسي قيام تركيا بعملية عسكرية واسعة في سوريا، واصفا الأعمال الهندسية التي يقوم بها الجيش التركي قرب الحدود السورية بالاستفزازات الصغيرة، معتبرا أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لن يسمح بتنفيذ مثل هذا المخطط "المتهور" وفق وصفه.
وفي سياق متصل، رفضت روسيا تصريحات أميركية، مفادها أن القصف الروسي سبب أزمة إنسانية في سوريا، وزعمت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا أن الغرب هو الذي أجج المشكلة، وإن "تصريحات واشنطن بأن روسيا تستخدم ذخيرة غير موجهة في سوريا لا أساس لها إطلاقا من الصحة".
وارتكب الطيران الروسي على مدار الأيام الماضية عشرات المجازر بحق المدنيين في مختلف المحافظات السورية، وتسبب بنزوح الآلاف من المدنيين من قراهم بريف حلب الشمالي، نتيجة القصف العنيف الذي تعرضت له تلك المناطق.
كما رفضت زاخاروفا القول إن القصف الروسي في سوريا يدفع باللاجئين إلى أوروبا، وأن بلادها تسببت بانهيار محادثات جنيف بشأن الأزمة في سوريا، ووصفتها بأنها "محض كذب".
ويؤكد المراقبون للأزمة السورية أن تدخل روسيا عسكريا في سوريا جاء لإنقاذ نظام بشار الأسد، رغم تذرعها بمحاربة تنظيم الدولة (داعش)، إلا أن التقارير الغربية المتطابقة تؤكد أن 90% من غاراتها تستهدف مناطق الثوار المناوئين لنظام بشار الأسد بعيدا عن تنظيم داعش.