المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل أنتم معنا أم مع الإرهاب!


عبدالناصر محمود
02-11-2016, 07:39 AM
اردوغان للأمريكيين: هل أنتم معنا أم مع الإرهاب ؟ !
ـــــــــــــــــــــــــ

2 / 5 / 1437 هــ
11 / 2 / 2016 م
ـــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/erdogann_2-thumb2.jpg




أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده لا ترى فرقا بين منظمة "بي كا كا" الإرهابية، والذراع السوري للمنظمة المسميى بـ"حزب الاتحاد الديمقراطي" وجناحها العسكري "وحدات حماية الشعب"، وتعتبرها جميعا منظمات "إرهابية"، في حين أن الولايات المتحدة لا تصنف الأخيرتين "إرهابيتين".

وأكد أن "تركيا ستواصل تسمية "الإرهابي" باسمه، والمنظمة "الإرهابية" باسمها، وسنعاملهم في هذا الإطار، وسنستمر بفضح الوجوه الحقيقية لأولئك الذين يتمركزون في المنطقة بحجة مكافحة داعش ويقتلون شعبها دون التمييز بين الكبار والصغار".

جاء ذلك في في كلمة له أمام المخاتير في القصر الرئاسي بأنقرة، اليوم الأربعاء.
وأوضح أردوغان أنه "إذا كنت تقول أن عدو عدوي صديقي، فذلك يعني أن كل المنظمات الإرهابية أصدقاء لك، وهناك منظمات "غير حزب الاتحاد الديمقراطي تعتبرها إرهابية" ولكنها في حالة صراع مع "داعش"، فلماذا تستبعدهم، ينبغي أن نكون أصحاب مبادئ".

وتسائل اردوغان: "هل أنتم معنا أم مع منظمتي حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الإرهابيتين؟"
وأشار أردوغان إلى أن الأحداث التي تعيشها سوريا، تحولت إلى عملية تهجير وإبادة جماعية، وأنه "من المثير للاستغراب رؤية بعض الأطراف اللاجئين كبعبع، وتجاهلهم للنظام السوري الذي يُعد سبب هذه الأزمة".
وانتقد الرئيس التركي منظمة الأمم المتحدة قائلًا: "ماذا تقول الأمم المتحدة، "إفتحوا أبوابكم أمام القادمين"، ما هو عملكم أنتم؟، اذا كان الأمر بهذه الراحة والسهولة، كم لاجئًا أخذتم، وكم أخذت الدول الأخرى؟، نحن استقبلنا 3 ملايين شخص حتى اليوم من العراق وسوريا، وانتم تحسبون الـ 300 والـ 500 والألف".

وأشار إلى أن "تركيا ليست أية دولة فحسب، وإنما هي في نفس الوقت، أمل لمئات الملايين من المؤمنين المظلومين والمضطهدين، ونجاحها يعني سعادة أولئك الملايين، وأزمتها تعني حزنهم"، مبينًا أنه "لذلك فإن مسؤوليتنا كبيرة جدًا، وفي حال لم نتمكن من الحفاظ على قوة هذا البلد، فإنه لن تكون لدينا القدرة على مساعدة إخواننا".

من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو: إذا كان هناك من يقول أن حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب، منظمات غير إرهابية، فهذا يعني إمّا أنه يجهل الحقائق في الشرق الأوسط، أو الدعم الذي يتم توفيره من العراق إلى سوريا عبر سنجار، أو أنه يجهل "إرهابيي" تلك المنظمة الذين يتلقون التدريب في جبال قنديل، وإذا كان هناك من يقول أن "بي كا كا" إرهابية و"وحدات حماية الشعب" ليست كذلك رغم كافة المعلومات الاستخباراتية، فعندها يحق لنا البحث عن المصداقية (في إشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية)

------------------------------------